wrapper

الكبرى

سمّيت الكبرى لأنّها كانت في القرن الثامن عشر، أكبر عمارة في إهدن والمنطقة. بناها الحاكم الشيخ جرس بولس الدّويهي، بعدما عيّن حاكم إقطاعيّة الجبّة والزاوية لتكون مركزًا له. بنى القسم الأكبر من الطابق السفلي، خاصّة المداميك، من الحجارة المتبقّية من الهيكل الوثني القديم الذي كان يمتدّ من فوق مار بطرس إلى تحت مار ماما (قسم كبير من حجارة مار ماما مأخوذة من الهيكل الوثني القديم). بعدها تسلّم الكبرى ابنه يوسف، وهو أيضًا شيخ الإقطاع، ولكن لم يكن عنده صبيان، فانتقلت الكبرى إلى صهره من آل كرم. ثمّ انتقلت إلى وقف إهدن – زغرتا، وما زالت إلى اليوم. لعبت الكبرى عدّة أدوار بتاريخها فأصبحت نوعًا من سراي وحبس ثمّ تحوّلت إلى فندق (الطابق العلوي) أيّام الانتداب الفرنسي. وكانت بعض عائلات الأشراف الفرنسيين يمضون فيها العطلة الصيفيّة. بعدما تحوّلت إلى مستشفى صيفي مؤقّت، ثمّ إلى مدرسة صيفيّة، وأخيرًا إلى نوع من مقهى تجرى فيه الحفلات والمعارض...