wrapper

وين الله بحياتنا؟

إعداد الخوري يوسف بركات
بيقول الملك سليمان الحكيم: "إذ طلبتَ المعرفة كالفضّة، وبحثتَ عنها كالكنوز؛ فحينئذٍ تفهم مخافة الرب، وتجد معرفة الله".

هالمعرفة ما كان بدّو ياها الشعب اليهودي لأنن ما كان بدّن يعرفوا كلمة الله. كل اللي كان بدّن ياه هوّي إنو يسوع يشفيهن من أمراضن الجسدية وما يشفيلن نفوسن من الخطية وهيك كان الفريسيين كمان اللي لحقوا الرب يسوع تا ينطروه عا كلمة يتّهموه فيها ويحاكموه. بس الرب يسوع كان عم يقدّملن معرفة الله بي صورة أمثال لأنن كانوا مقسّين قلوبن تا يفهمو الكلمة.
ولمّن كان يقعد مع تلاميذو كان يشرحلن الأمثال، لأنو الله بدّو الكل يعرف الحق والحقيقة ويخلصو.
بس المشكلة كانت إنو قلوب هالشعب (متل قلوبنا بي كتير من الأوقات) كانت عنيدة وقاسية، ما بدّا تعرف الحقيقة وبي هالحالة الرب يسوع ما ممكن يظهرلُن الحق.
الله بدّو يانا نفتّش عن الحق متل ما بيفتّش الإنسان عن الثروة. وهيك منقدر نفوت عا عمق ذاتنا ونسأل حالنا: بي شو عم نفتخر؟ بي معرفة الله أم بالثروة المادية أم بالمركز أم بالسلطة أم بي شي غير؟ هل عم تحتل كلمة الله أهم المراكز بي فكرنا وبي قلبنا؟ ومين الأولوية بي حياتنا؟
بي هالمثل منشوف الرب يسوع مهتم كتير بالبذرة وبالتربة. هالبذرة اللي هيي كلمة الله الحقيقية واللي عم بتبرّم عا تربة صالحة تنزرع فيها.
والرب يسوع عم يدعينا اليوم تا تكون قلوبنا وعقولنا هالتربة الجيدة اللي مستعدة تستقبل كلمة الله الحية اللي بتملّينا فرح وسلام وحياة. الدور علينا إنو نختار يا منقّي قلوبنا تا تكون تربة صالحة ويا منتركا أرض صلبة وبور ترفض كلمة الله اللي جايي ترجّع طعمة ومعنى الحياة لإلا.