wrapper

لتبقى "الينابيع" الخادمة الأمينة لكلمة الله

إعداد الخوري إسطفان فرنجية
اليوم نحتفل بالعدد ألف لهذه النشرة التي حملت منذ انطلاقتها في 18 تموز 1999 أهدافًا واضحة لم تتغيّر ولم تتبدّل. فظلّت على مدى أعدادها 999 وستبقى حاملةً لكلمة الله والمساعِدة في إحياء الصلوات الليتورجية عبر وضع التراتيل في متناول المؤمنين لكي يفهموا عمق الكلمات التي تحملها والنبع الروحي الذي يغذّي النفوس بكل الأفكار النيّرة والتعاليم اللاهوتية والكتابية والأخلاقية، وستبقى نشرة "الينابيع" تعزّز في نفوس من يقرأها حب يسوع والكنيسة التي لنا الشرف أن نكون أبناءها لأنها جسد المسيح السري.
استمرت نشرة "الينابيع" بفضل دعم الخيِّرين المؤمنين بقوة الكلمة الفاعلة في النفوس وستستمر بفضل عناية كهنة الرعية الذين يسكبون فيها خبراتهم الروحية وعمق إيمانهم ويقدّمونها لأبناء وبنات الرعية.
همّنا الأول والأخير هو إيصال كلمة يسوع إلى كل واحد منكم ليغلب منطقه على منطق العالم، منطق الخير على منطق الشر. فكما كان يسوع خادمًا لنا حتى الموت علينا أن نحبّ بعضنا بعضًا حتى الموت أيضًا على الرغم من جهلنا وأنانيتنا وقصر نظرنا: "ومن أراد أن يكون الأول بينكم، فليكن عبدًا للجميع، لأنّ ابن الإنسان أيضًا لم يأتِ ليُخدَم، بل ليَخدُم، ويبذل نفسه فداء عن كثيرين".
إنني وفي مناسبة صدور هذا العدد، أتوجّه إليكم كما توجّه بولس الرسول في رسالته الثانية إلى تلميذه تيموتاوس قائلاً:
أولاً: تشدّدوا بالنعمة التي في المسيح يسوع.
ثانيًا: إحفظوا التعليم الذي أخذتموه من كنائسكم ومدارسكم وصلواتكم وقراءاتكم وأخذتموه عن آبائكم وأجدادكم وسلّموه لأبنائكم وأحفادكم وجيرانكم. أخرجوا إلى العالم وازرعوا ما تعلّمتموه بكل أمانة وجدية.
ثالثًا: شاركوا في احتمال المشقات وهمّكم الأول إرضاء يسوع المسيح لتنالوا منه إكليل المجد والرب سيعطيكم فهمًا في كل شيء.
رابعًا: تذكّروا يسوع المسيح الذي قام من بين الأموات صابرين على كل حزن وعلى كل شر يصيبكم لتحصلوا على الخلاص في المسيح يسوع مع المجد الأبدي.
خامسًا: إعلموا أنّ كلمة الله لا تُقيَّد ولا تزول ولا تتبدّل وستبقى "الينابيع" الخادمة الأمينة لهذه الكلمة.