wrapper

كيف بدنا نستعد؟

إعداد الخوري يوسف بركات
بي حسب التقاليد اللي كان يتّبعا الشعب اليهودي بي إيام سيدنا يسوع المسيح، كان الزواج يصير عا مرحلتين: الأولى هي الخطبة واللي فيها بتضل الزوجة بي بيت أهلا عا فترة سنة، وبعدا بيصير فيه احتفال كبير بيشارك فيه كل الناس. فكان العريس يروح مع الإشبين ورفقاتو وقرايبينو بيجيبوا العروس؛ وكانت العروس تنطر بي أوضة فيها قنديل مضوي، وبتحطّ حدّو غراضا وبتكون جاهزة؛ بينما الكل بيكونو قدّام الباب ناطرين موكب العريس. وكانت الصبايا تضوّي القناديل وتحملن لأنو هالحدث بيكون صوب المسا. ولمّى كان يقرّب موكب العريس، وقبل ما يوصلو كانو اللي مرافقينو يبلشو بالزمر والطبل والصريخ عالعالي تا يعرف أهل العروس والكل إنّن وصلو. ولمّى بيوصل العريس، بيفوت لعند العروس عا غرفتا وبيسكّر الباب دلالة على ارتباط الله بي شعبو من خلال العهد اللي قطعو معو. وفوتة العريس عالأوضة بترمز لتحقيق وعد الله ولدخول الزوجين بي عهد ما بينقطع متل عهد الله مع شعبو.
ونحنا كجماعة مسيحية كنسية، بيدعينا الرب يسوع تا نكون دايمًا بي حالة استعداد. بس في منّا اللي بيفقد الأمل، وفي منّا اللي بيفرح لأنّو الساعة تأخّرت لأنّو بيخاف من إنّو يواجه العريس السماوي، وفي منّا اللي انغمسو بالخطيّة وبحُبّ الذات وما اهتمّوا بحُبّ الرب اللي جايي بي ساعة ما منعرفا؛ وفي منّا اللي بقيو مستعدين متل هالعذارى الحكيمات وحافظوا عا حبّن للرب.
وتا نكون مستعدين للقاء الرب يسوع، العريس السماوي، لازم نحافظ عا نعمة الإيمان اللي عطانا ياها الله، هالإيمان اللي هوي نور قنديل حياتنا. والرب عاطينا وسائل كثيري تا نقدر نضوّي هالنور، نور الإيمان تا يضلّ قنديل حياتنا مشتعل. ومن هالوسائل في عنا زيت المحبة والأعمال الصالحة، زيت عمل الخير، زيت الصلاة والعلاقة الخاصة بالرب وزيت الخدمة. إذا سعينا على إنو يكون هالزيت فايض بي حياتنا الروحية منكون مستعدين تا نلاقي العريس ونفوت لعندو عالملكوت وما منكون متل هالجاهلات اللي اكتفيو باللي عندن من إيمان سطحي واللي مع الوقت بيخلص وبيجفّ وما تزوّدو بي زيت الرجا والمحبة والرحمة وهيك منبقى برّات العرس وبعاد عن الرب.