wrapper

منعرف المسيح أو منعرف عن المسيح

إعداد الخوري يوسف بركات
"هذا هو حمل الله الحامل خطايا العالم" عبارة أطلقا "الصوت الصارخ" يوحنّا المعمدان لمّن شاف الرب يسوع جايي صوبو. بهالعبارة تخلّى يوحنّا عن مكانتو قدّام معلّم العلماء وبعت تلاميذو ورا يسوع تا يكونوا بالمطرح اللي لازم يكونوا فيه وهوّي العيش مع الرب.
يوحنّا المعمدان اللي كان عم بيخبّر عن المسيح "اللي جايي بعدو"، كان بيعرفو بالعمق ولو حتى ما لتقيو من قبل. خبّر عنّو إنّو الحمل الجايي يرفع خطيّة العالم. دلّ عا ملك الملوك اللي جايي يخلّص الشعب من العبوديّة، عبوديّة الخطيّة والشيطان. شهادة يوحنّا هيدي بتدلّ على إنّو بيعرف المسيح ومش بس بيعرف عنو.
يوحنا بي شهادتو ذكّر الشعب بالـ"حمل الذبيح" (أشعيا 53: 7) اللي حكي عنّو أشعيا النبي واللي بيرمز للمسيح الجايي يفدي شعبو من خطاياهن.
وكمان بتاخدنا عبارة "الحمل" للخروف الفصحي اللي نرش دمو عا بيوت العبرانيين عا إيام موسى وقتا كانوا بمصر، لمن عبر الموت عن العبرانيين وما صاب أولادن الأبكار (خروج 12: 7) وبي هالحدث قدروا انتقلوا من أرض العبودية لأرض الحرية والخلاص.
وبيرجّعنا لقب "الحمل" لكتاب الرؤيا اللي بيصوّر الحمل الذبيح واقف عالعرش منتتصر (رؤيا 6: 6 -14) واللي بيرمز للرب يسوع الآخد شعبو للخلاص، واللي بيستحق إنو تسجد لإلو كل المخلوقات.
كل هالأبعاد الـ3 اختصرا يوحنا المعمدان بي شهادتو للرب يسوع لمّن شافو.
ونحنا، إخوتي، خلّونا بهالسنة الجديدة، ومع بداية زمن الدنح المجيد، نتوقّف عند كلام يوحنا المعمدان: "هذا هو حمل الله"، وناخد وقت تا نسمع كلام الله أولاً، وتا نعيش معو تانيًا. ساعتا منصير نعرف المسيح ومنعرف "أين يقيم" ونعيش معو بي كل مرحلة من مراحل حياتنا ونختبر معو السلام الحقيقي ونكون بدورنا مبشّرين ورسل حقيقيين نحمل الرب يسوع للعالم بي كل فرح وأمانة.