wrapper

Items filtered by date: السبت, 17 تشرين2/نوفمبر 2018 - Ehden Zgharta Parish-رعيــــة إهـــدن زغرتــــا
السبت, 17 November 2018 00:00

17-11-2018

عمادة
الاسم: /
الكنيسة: سيدة زغرتا
الوقت: 6:00 مساء
المحتفل: المونسنيور إسطفان فرنجية
ملاحظات: /


قداس الأربعين
عن نفس المرحوم: المختار رشيد خليل معوض
كنيسة: مار يوحنا المعمدان - زغرتا
الوقت: 5:00 بعد الظهر
المحتفل: المونسنيور إسطفان فرنجية
ملاحظات: /


قداس سنوي
عن نفس المرحومة: منى عنتر
كنيسة: مار يوسف - زغرتا
الوقت: 4:00 بعد الظهر
المحتفل: /
ملاحظات: /


قداس 
عن نفس المرحوم: /
كنيسة: سيدة زغرتا
الوقت: 4:00 بعد الظهر
المحتفل: الخوري جان مورا
ملاحظات: /

جاءَ يَسُوعُ إِلى كَفَرْنَاحُوم، وَلِلْوَقْتِ دَخَلَ يَوْمَ السَّبْتِ إِلى المَجْمَعِ وأَخَذَ يُعَلِّم.
فبُهِتُوا مِنْ تَعْليمِهِ، لأَنَّهُ كانَ يُعَلِّمُهُم كَمَنْ لَهُ سُلْطَان، لا مِثْلَ الكَتَبَة.
وكَانَ في مَجْمَعِهِم رَجُلٌ فِيهِ رُوحٌ نَجِس، فَصَرَخَ
قائِلاً: «مَا لَنَا وَلَكَ، يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيّ؟ هَلْ أَتَيْتَ لِتُهْلِكَنَا؟ أَنا أَعْرِفُ مَنْ أَنْت: أَنْتَ قُدُّوسُ الله!».
فزَجَرَهُ يَسُوعُ قَائِلاً: « إِخْرَسْ! وٱخْرُجْ مِنَ الرَّجُل!».
فهَزَّهُ الرُّوحُ النَّجِسُ بِعُنْفٍ، وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَخَرَجَ مِنْهُ.
فتَعَجَّبُوا جَمِيعُهُم وَأَخَذُوا يَتَسَاءَلُونَ فيمَا بَيْنَهُم قَائِلين: «ما هذَا؟ إِنَّهُ تَعْلِيمٌ جَدِيدٌ يُعْطَى بِسُلْطَان! وهُوَ يَأْمُرُ الأَرْواحَ النَّجِسَةَ نَفْسَهَا فَتُطيعُهُ!».
وفي الحَالِ ذَاعَ صِيتُهُ في كُلِّ مَكَان، في كُلِّ أَنْحَاءِ الجَليل.

يا إِخوَتِي، أنتم المُشتَرِكون في الدعوة السماويّة، تأمَّلوا رَسولَ وعظيمَ أحبارِ اعترافِنا يَسوع، وهوَ مُؤتمنٌ لمن أقامه، كما كانَ موسى مؤمتَمنًا على بَيتِ الله كُلِّه. فإنّه قد صارَ أهلاً لِمَجدٍ يَفوقُ مَجدَ موسى بِمِقدارِ ما لِباني البَيتِ مِنْ كرامَةٍ تَفوقُ كرامَةَ البَيتِ. فكُلُّ بَيتٍ إنسانٌ يَبنيهِ، وباني الكُلِّ هوَ الله. وكانَ موسى مؤتمنًا على بَيتِ الله كلِّه بصفتِه خادِمًا، ليَشهَدَ لما سوف يُقال. أمَّا المَسيحُ، فكالابنِ على بَيتِه، وبَيتُهُ هو نحنُ، إنْ تَمَسَّكنا بِثِقَةِ الرجاءِ وفَخرِه.

تُعرَفُ حَياةُ هَذا القِدَّيس مِن النَبْذَة التي كَتَبَها الفِدِّيس غْريغُورْيُوس أُسْقُف نِيصُص. وُلِدَ في القَيصَرِيَة الجَديدَة في البُنطَس سَنَة 213، وإتَّقَنَ العُلوم الفَلسَفِيَة واللاهُوتِيَة. وَهُوَ مِن تَلامِذَة المُعَلِّم اوريجانوس في قَيصَريَة فِيلِبُس. يَقولُ كاتِب حَياتِِه إنَّهُ سُيِّمَ أُسقُفاً عَلى بَلدَتِه القَيصَرِيَة الجَديدَة وَلَـم يَكُن فيها إلاَّ سَبعَةَ عَشَرَ مَسيحياً. وَلَمَّا مَاتَ حَوْلَ سَنَة 273 كانَ أكْثَرَهُم قَد إرْتَّدَ الى الدِيانَة المَسيحيَة وَلَم يَبْقَ إلاَّ سَبعَةَ عَشَرَ وَثَنِّياً! تَرَكَ بَعضَ المُؤَلَفات اللاهوتِيَة والقانونِيَة. فَلتَكُن صَلاتُهُ مَعَنا، آمين.