الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  قداس عيد الميلاد
قداس عيد الميلاد
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2016 10:13

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة عيد الميلاد ترأس سيادة المطران بولس عبد الساتر قداس العيد في كنيسة سيدة زغرتا وعاونه الخوري جان مورا والخوري يوسف بركات وخدمه جوقة رعية كنيسة سيدة زغرتا.
حضر القداس ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، ممثلين عن هيئات وجمعيات ثقافية وتربوية واجتماعية واقتصادية وكهنة ورهبان وراهبات وحشد من أبناء الرعية.
وبعد الإنجيل المقدس كانت عظة للمطران عبد الساتر ومما جاء فيها:
"ولد المسيح! هللويا!
نحن في هذا العيد نهلّل بفرح لميلاد سيدنا يسوع المسيح لأننا لم نعد جماعة موت وإنما جماعة حياة إلهية أبدية بيسوع المسيح.
لطالما خاف الإنسان من الموت إنما مع يسوع المسيح بتنا نعرف ما الذي ينتظرنا وبأنه أجمل لأنها حياة محبة بالله  مع الأبرار والقديسين وكل من أحببناهم وسبقونا.
نحن نصرخ هللويا بفرح لأن الرب إلهنا لم ينتظرنا لنذهب إليه أو أن نصبح قديسين لنتقرّب منه، إنما صار إنسانًا ونزل إلى عند كل واحد وواحدة منا فهو ليس حاضر فقط في بيت القربان أو الكنائس والأديار فقط إنما هو حاضر بكل بيت من بيوتنا وبكل فرد منا.
وطالما الله معنا فما الذي يهمنا.
نحن نصرخ هللويا لأن الرب صار إنسانًا كي يصبح الإنسان إلهًا رغم كل الصعوبات التي تعترضنا وتقف بدربنا من تشكيك من حولنا واستخفافهم بأهميتنا البشرية إنما نحن وفي هذا العيد نعود لنتذكر أننا مشاريع آلهة.
نحن كبار مهمين بنظر الله.
نحن نصرخ هللويا لأن الله أتى عند البسطاء والخطأة اختارهم لأنه أراد أن يقول لي بأنه أيضًا سيأتي إلي وإلينا جميعًا.
الله في الإنجيل ليس إله قصاص وعقاب وإدانة، إنه إله محبة ورحمة ولم يأت ليدين وإنما ليرينا محبته ورحمته للإنسان الضعيف والخاطىء والمنبوذ.
حتى حين أقام الأموات كان هدفه إيصال رسالة أنه حتى الأموات محبوبين من الله.
واليوم في هذا العيد يعود الله ليذكرنا نحن من نتجرّد من إنسانيتنا وعاطفتنا وتظهر خطايانا، فإن الله يقول لنا أنا أتيت لأجلكم وأنتم خياري الأول.
يتميز ديننا المسيحي أننا بخطيئتنا وضعفنا وبالشر الذي نقوم به ونختبره فإننا حين نقترب من الرب فإن الرب يستقبلنا ويسامحنا ويغفر لنا ويغمرنا بمحبته ويغير لنا قلبنا إذا نحن أردنا.
نحن نحتفل بعيد الميلاد سنويًا لنتذكر إلهنا الحقيقي ولا شيء يغير لنا قلبنا إلا محبته.
هناك الكثيرين ممن حولنا بحاجة لنا نحن المسيحيين لتعرف كم أن الله يحبها إن كانت امرأة عجوز أو رجل مريض أو فقير.
حين أختبر بحياتي كم أن الله صبور علي وكم هو يحبني ويغدق علي النعم ويغفر لي خطاياي لا يسعني في هذا العيد إلا أن أتوقف عند رحمته وغفرانه. ولا يسعني إلا أن أقول افتحوا قلوبكم للرب ليملأ قلوبنا بمحبته فتدخل السعادة وتغمرنا. فهو يستحق أن يكون السيد الوحيد في حياتنا لأنه لن يأخذنا على الموت لأنه هو النور والحق والحياة".
بعدها تقبل سيادة المطران والخوري جان مورا والخوري يوسف بركات تهاني العيد في الكنيسة.     

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama