الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  قدّاس تجديد النّذور الرّهبانيّة بمناسبة عيد مار أنطونيوس الكبير
قدّاس تجديد النّذور الرّهبانيّة بمناسبة عيد مار أنطونيوس الكبير
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 16 كانون2/يناير 2017 07:51

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة عيد القديس أنطونيوس الكبير وبدعوة من جماعة الراهبات الأنطونيات والرهبان الأنطونيين في زغرتا – الزاوية، أقيم قداس وتجديد النذور الرهبانية في كنيسة مار مارون – زغرتا. وقد ترأس الذبيحة الإلهية سيادة المطران بولس عبد الساتر النائب البطريركي على رعية إهدن – زغرتا عاونه لفيف من الكهنة. وخدمته جوقة مدرسة مار أنطونيوس.
حضر القداس عدد من الرهبان والراهبات وممثلي الهيئات والجمعيات الاجتماعية والثقافية والتربوية وحشد من أبناء الرعية.
بعد الإنجيل المقدس كانت كلمة للمطران عبد الساتر ومما جاء فيها:
"كلنا سمعنا قصة القديس أنطونيوس الكبير الذي ترك كل شيء بناء على سماعه كلمة الإنجيل وذهب إلى البرية وكرّس حياته للصلاة والتقشف وعاش القداسة، ولكننا أيضًا ننسى الأساس في هذه القصة وهي "كلمة الله" فهو ترك كل شيء لأنه سمع كلمة الحياة والخلاص".
تابع: "نحن اليوم علينا أن نتذكّر الأساس في قصة القديس أنطونيوس وهي أنّ كلمة ربنا هي كلمة حياة، وكلمة فيها قوة، وكلمة تغيّر القلوب والحياة كما حدث مع مار أنطونيوس والكثير من الكهنة والرهبان والراهبات ومواطنين عاديين لأنها كلمة الله".
أضاف: "نحن هنا لنستمع مجددًا إلى كلمة الله ونتركها تفعل فعلها فينا وفي قلوبنا كي تصبح حياة الله أساسية في حياتنا ونعيش في الله وليس فقط في هذه الدنيا. وإذا كنا نعتبر أنّ الكلام الذي نسمعه في الإنجيل هو كلمة الرب فنحن مدعوين للاستماع مطولاً ويوميًا إلى كلمة الله ونتركها تفعل فعلها في حياتنا كي تصبح كلمة الله في حياتنا أساسية".
وتابع: "وبمناسبة تجديد نذور إخوتنا الراهبات والرهبان أدعوكم إلى تذكّر بدايات حياتكم الرهبانية والفرح الذي فرحتموه حينها وأن تسألوا أنفسكم هل لا زلتم تشعرون به أم أنه ازداد. وكيف كرّستم حياتكم ليسوع المسيح الأهم بالنسبة لكم وتتذكرون أنكم كرستم حياتكم لتحبوا الناس الذين حولكم لأجل يسوع المسيح. وأنا كأخ لكم أسأل نفسي السؤال نفسه يوميًا لأننا جميعًا نغرق بالإدارة والوظيفة ونصدّق أهميتها إنما ننسى أن يسوع المسيح هو وحده المهم".
وأضاف: "ليست الاستراتيجيات واللقاءات هي التي تأتي بالدعوات الرهبانية فالسبب وراء نذوراتكم كرهبان وكراهبات هو محبة راهبة أو راهب لكم وشهادة تقوى ومحبة منهم. لذلك ولأن كنيسة الرب بحاجة لكم أطلب منكم أن تحبّوا من حولكم لأن الإنسان، كل إنسان، بحاجة إلى المحبة والطيبة. فمن تجربتي كرئيس مدرسة أدرك أنني أثّرت في تلاميذي بمقدار محبتي لهم وإظهاري مدى أهميتهم بالنسبة لي كأب وكأخ".
وختم المطران عبد الساتر: "اكتفوا بما هو ضروري كما قال البابا فرنسيس لنكون شهودًا على أن هناك حياة آخرة وهناك ملكوت وعدم اكتفائنا ككنيسة بالضروري يضيّع مفهوم الآخرة. نصلّي للرب أن يعطينا أن نعيش المحبة. آمين".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama