الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  قداس لراحة أنفس شهـداء زغـرتا - الزاوية فــي حرب الـسنتـين
قداس لراحة أنفس شهـداء زغـرتا - الزاوية فــي حرب الـسنتـين
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 23 كانون2/يناير 2017 10:04

 

pic17-2017

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
أقيم القداس السنوي الرابع لراحة أنفس شهداء زغرتا - الزاوية في حرب السنتين (١٩٧٥-١٩٧٦) بدعوة من الباحث روي عريجي في كنيسة سيدة زغرتا في ٢١ كانون الثاني الساعة ٦ مساءً، وترأس القداس الخوري جان مورا عاونه رئيس دير مدرسة الكرملية مجدليا الأب ريمون عبدو والخوري بول الدويهي. حضر القداس رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية ممثَّلًا بالسيد سلمان يمّين والنائب السابق جواد بولس وعوائل الشهداء وأهالي زغرتا الزاوية،
وألقى الباحث روي عريجي كلمة قبل البدء في القداس قال فيها:
"أحبائي نتشارك هذه السنة للمرة الرابعة في القداس السنوي عن راحة أنفس شهدائنا الأبطال وضحايانا الذين انتقلوا إلى جنان الخلد خلال حرب سنتَي ١٩٧٥-١٩٧٦.
نجتمع في ٢١ كانون الثاني الذي أعلنّاه يوم الوفاء لشهدائنا مع سيادة المطران بولس إميل سعاده الذي نتمنّى له الشفاء العاجل.
وفي هذه السنة بالذات، ٢٠١٧، التي هي سنة الشهادة كما أعلنها قداسة البابا.
نجتمع في ٢١ كانون الثاني، هذا اليوم المجيد من تاريخنا لنلقي تحية إكبار لشهدائنا الأبطال الذين لولا تضحياتهم، هم وأترابهم، لما بقيت كرامتنا وأرضنا معنا.
الذكرى هذا العام مميزّة من ناحيتين، الناحية الأولى أنّها تصادف دخولنا في العام ٥٠٠ على تملّك أجدادنا لزغرتا ابنة إهدن التي نفديها بأرواحنا، كما فداها من سبقنا، لصون كرامتها.
الناحية الثانية هو أنّ أحد أحلامي المتعلقة بقضية تكريم شهدائنا (نعم إنّه حلم) قد تحقق وهو بوضع لوحة تذكارية تحية لشهدائنا الأبطال في ساحة التل قرب السراي التي تجمع كل الزغرتاويين.
أحبائي، هذا الحلم لم يتحقّق لولا تقدير واهتمام الدكتور سيزار باسيم رئيس بلدية زغرتا - إهدن بهذه القضية، وهو الذي وافق فور طرحي هذا الموضوع، على منحي تلك البقعة الجميلة من شارع زغرتا والمزروعة شجرة زيتون رمزًا للسلام، لأضع فيها تلك اللوحة النحاسية التي سنزيح الستارة عنها بعد القداس.
وقبل الختام أشكركم جميعًا وأشكر كل من ساهم بإنجاح هذه الذكرى وأخصّ بالشكر الخوري جان مورا والدكتور سيزار باسيم رئيس بلدية زغرتا - إهدن والسيد بربر يمين وفرق كشافة لبنان فوج دي لاسال وأخصّ الآنسة منى سعاده وأعضاء الجوقة السيدتان هند زعتر وجاكلين مورا والآنسة جوزيت مقدسي والفنان سميح زعتر. كما أشكر الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وشرطة بلدية زغرتا وكل الإعلاميين.
أحبائي، شهداؤنا هم خميرة سلامنا ووحدتنا وقوّتنا ومجدنا، فلنصلِّ لراحة أنفسهم ولنكرّمهم ولنحافظ على المبادئ والقيم التي استشهدوا من أجلها.
أخيرًا خُلقنا هنا وجَعلنا قلعَتنا كنيسة السيدة، لذا أساسُنا متين، فلن نترك زغرتا مهما كان الثمن".
وشدّد الخوري جان مورا في عظته على أهمية تذكار هؤلاء الأبطال الذين حافظوا على زغرتا الزاوية. وقال إنّ "هذه القيم والأخلاق التي دافع عنها أسلافنا بدأت تضمحلّ في كل العالم بسبب الابتعاد عن الإيمان المسيحي والالتهاء بقشور العالم". كما أبدى أسفه على المشاريع المشبوهة التي يُخطّط لها لتُشيَّد على جبالنا المقدسة التي دُفع ثمن بقائها وطهارتها الغالي والنفيس من خيرة أبطالنا. ودعا للصلاة لراحة أنفس كل من يُقتَل في هذا الشرق وكل من يُهجَّر نتيجة هربه من الإرهاب. كما أثنى على خطوة إقامة القداس السنوي التي تساهم في تعزيز الوحدة الزغرتاوية التي ساهمت بصمود زغرتا خلال حرب السنتين وخلال كل المخاطر التي أحدقت بزغرتا.
وبعد القداس توجّه الحضور سيرًا على الأقدام وبمؤازرة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وحرس بلدية زغرتا - إهدن، باتجاه ساحة تلّ زغرتا في مسيرة تقدّمتها فرقة من كشافة لبنان فوج دي لاسال حملت إكليلًا من غار الذي وضعه على اللوحة التذكارية، التي أزيح الستار عنها، الخوري بول الدويهي وممثّل النائب سليمان فرنجية والباحث روي عريجي على وقع إلقاء القصائد المجسدّة لبطولات الإهدنيين عبر التاريخ من قبل بعض الحضور.

pic18-2017

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama