الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  المطران بولس عبد الساتر يترأس قداس أحد الكهنة
المطران بولس عبد الساتر يترأس قداس أحد الكهنة
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 07 شباط/فبراير 2017 09:59

 

 

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة أحد الكهنة، ترأس النائب البطريركي على رعية إهدن - زغرتا سيادة المطران بولس عبد الساتر قداسًا إلهيًا في كنيسة سيدة زغرتا عاونه الخوري جان مورا والخوري يوسف بركات وخدمته جوقة الرعية وحضره حشد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس، كان للمطران عبد الساتر عظة جاء فيها: "نصلّي اليوم في أحد الكهنة على نية الكهنة المتوفين، ونحن نعلم أن زغرتا إهدن مرّ عليها الكثير من الكهنة القديسين، ونطلب شفاعتهم لإدراكنا أنهم بجوار الرب. كما نصلّي على نية الكهنة الذين خدموا في زغرتا إهدن أم لم يخدموا لتكن لهم الحياة الأبدية في ملكوت السماء".
أضاف إنّ "الصلاة للكهنة أحياء وأموات ضرورية لأنهم بشر وهم بحاجة لهذه الصلاة أيًا يكن موقفنا منهم. ففي سلك الكهنوت كما في الحياة هناك المثال الجيد الذي يقرّب الناس من الرب يسوع وهناك المثال الغير جيد. وهذا هو السر العجيب في الكهنوت حيث يختار الرب أشخاصًا غير كاملين بمحبتهم وقداستهم وربما من أضعف الناس يختارهم ويشتغل في قلوبهم ويغيّر حياتهم وإذا تجاوبوا مع دعوته يصبحون علامات من علامات الرب يسوع في حياتنا".
تابع إنّ "ثبات الكاهن في كهنوته مستمد من صلوات ومحبة الشعب الذي يخدم وهو شخص غير كامل لأنه لو كان كاملاً لكان قديسًا في السماء. والكاهن مهما كان خاطئًا وضعيفًا فهو لدى وقوفه على مذبح الرب وتلاوته كلام التقديس فإن البرشانة تتحوّل إلى جسد المسيح خبز حياة لكل واحد منا".
وشدّد المطران عبد الساتر على أنّ "سر محبة الله هي في أن ضعف خادم السر مهما بلغ فإن الرب يستمر في إيصال محبته وخلاصه لكل من يتناول جسد المسيح أو يعترف لدى الكاهن في كرسي الاعتراف وينال التوبة والغفران وهذا هو سر محبة الله".
وأضاف: "وحين يكون في خدمتنا كاهن لديه ضعف كبير وأخطاء ظاهرة، فإن من واجبنا أن ننظر إلى محبة الله التي تصلني من خلال هذا الكاهن. ومن تجربتي الشخصية في سلك الكهنوت فإنه على الرغم من الضعف الذي أمرّ به كإنسان إلا أنني أرى يد الرب في حياتي من خلال الروح القدس. كما كل مؤمن ومؤمنة يعلمون أن يسوع المسيح يعمل في حياتهم منذ ولادتهم إلى حاضرهم ومستقبلهم".
وتابع: "نصلّي اليوم أيضًا على نية الكهنة الغير متوفين ونعمل على محبتهم رغم نقاط ضعفهم. كما على الجماعة المسيحية أن تساعد نفسها والكاهن بطلب الرحمة والصلاة.
وختم: "من هنا فإن حاجة الصلاة والدعم والرحمة واجب متبادل بين الكاهن والرعية لأن الرب هو الغالب. والخلاص يتحقق ونعمة الرب هي التي تغلب الخطيئة في كل منّا. كلنا سوية نفتح قلوبنا للرب ليزيدنا قداسة ومحبة لبعضنا البعض ولسوانا ونصلّي ليحولنا الرب لنتحوّل أكثر فأكثر ونصبح صورة حقيقية عنه أينما وجدنا. ونذكر الكهنة الذين خدموا في زغرتا إهدن وكل موتانا الذين حملوا في السابق كهنتهم في صلاتهم والرب يقدسنا جميعًا. آمين".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama