الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  عيد مار مارون
عيد مار مارون
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الجمعة, 10 شباط/فبراير 2017 11:40

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة عيد القديس مارون، ترأس سيادة المطران بولس عبد الساتر قداس العيد في كنيسة مار مارون العقبة زغرتا. عاونه الكهنة إسطفان فرنجية، حنا عبود، بول مرقص الدويهي، ويوسف بركات وخدمه الفنان بطرس عيروت وجوقة الكنيسة.
بعد الإنجيل المقدس، كانت عظة للمطران عبد الساتر استهلّها معايدًا قائلاً إنّ "القديس مارون وكل قديس مشى على طريق النسكية يجعل الناس تسأل لماذا اختاروا هذه الطريق ولماذا ترك القديس مارون أهله وكل أحبائه وذهب إلى البرية للصلاة حيث كان يقضي أيامًا دون طعام. قد يقول البعض من بيننا أنه قد يكون تعب من هذه الدنيا وذهب ليرتاح بعيدًا. وهناك من يقول أنه ذهب إلى البرية لأنه كان خائفًا من الصعوبات والتجارب الموجودة في العالم.
وأنا أقول أن الأسباب الحقيقية وراء ذهاب أبينا مارون إلى البرية، والتي تدفع البعض من بيننا أن يختاروا حياة النسك والعيش مع الرب دون نسيان العالم الذين هم منه، هو أنه اختبر أن يسوع المسيح هو كل شيء ومن يسير معه هو رابح كل شيء.
لقد اختار القديس مارون هذا الدرب ليسير عليه لأنه اختبر أن الفرح الحقيقي هو بحبنا ليسوع المسيح، ومعه لقد اختار النصيب الأفضل، كما قال يسوع لمرتا عن مريم. ولأنه عرف يسوع وعرف جمال الحياة مع يسوع المسيح كما قال مار بولس أنّ يسوع هو كل شيء لأنه اقتنع وعرف وعاش ذلك.
إن محبتنا لمن حولنا تأتي من حبنا ليسوع المسيح والقديس مارون اعتبر الرب الأول والأساس في حياته وعاش هذه القناعة فكان كالنجمة التي ترشد إلى يسوع".
صام القديس مارون كثيرًا لقناعته وتأكيده على أن يسوع المسيح هو قبل كل شيء بما فيه الأكل والشرب. فيما ترانا نحن اليوم نتلهّى بمظاهر الصوم فيما علينا أن ننتبه إلى داخلنا، إلى ذواتنا، إلى عقلنا وقلبنا ولساننا الذي يحب يسوع قبل كل شيء ونعترف بأنه المخلص الوحيد".
نحن نفتخر بأننا موارنة لأن الرب أرادنا أن نكون علامة تدّل الناس على يسوع المسيح وكم أن الحياة معه أجمل".
وختم المطران عبد الساتر بجملة من كتاب أهداه إياه الخوري بول الدويهي: "كيف يمكن أن نتكلم عن يسوع ونحن لم نلتق به ولم نجلس معه أو نتحدث معه".
وكان للخوري إسطفان فرنجية في بداية القداس طلب من المؤمنين الصلاة على نية كل من له تعب على كنيسة مار مارون من كهنة وشمامسة  والجوقة وخاصة على لراحة نفس المرحوم المحسن الكبير ميشال الصايغ الذي تبرع ببناء الكنيسة مع قاعاتها وعلى نية عائلته التي ما زالت تدعم الرعية من خلال تأمين كل ما يلزم لكنيسة مار مارون.     
تلا القداس هريسة العيد.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama