الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  المطران عبد الساتر يترأس قداس أحد الموتى المؤمنين
المطران عبد الساتر يترأس قداس أحد الموتى المؤمنين
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 20 شباط/فبراير 2017 09:01

pic61-2017 

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة أحد تذكار الموتى المؤمنين، ترأس سياة المطران بولس عبد الساتر النائب البطريركي على رعية إهدن - زغرتا الذبيحة الإلهية في كنيسة مار يوسف زغرتا عاونه الكاهنين يوحنا مخلوف ويوسف بركات. وخدمته جوقة الرعية وحضره حشد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس كان للمطران عظة مما جاء فيها:
"نحن اليوم نحتفل بأحد تذكار الموتى المؤمنين فليرحم الرب موتانا جميعًا.
وكلمة حق تقال أنني لم أرى يومًا مثلكم في زغرتا أشخاص أوفياء لموتاهم تتذكرونهم طوال الوقت وتقدمون القداديس على نيتهم ولأجل راحة أنفسهم.
أنتم تتميزون بالوفاء لمن رحلوا لكن علينا الانتباه إلى ما قاله البابا فرنسيس في رسالة من رسائله التي يقول فيها: "إذا توفي أحد لإنسان مسيحي مؤمن من المؤكد أن غيابه يسبب الكثير من الوجع وكلنا مرت علينا هذه الحالة وعانينا من شعور الحزن المرافق لهذه الحالة، البابا فرنسيس يقول بأنه يحق لنا أن نحزن على موتانا ولكن لا يجوز أن نبقى أسرى هذا الحزن والاستمرار في البكاء عليهم وإلا فنحن موتى وليس أحياء".
إن الانسان المؤمن يبكي على موتاه لكن مار بولس يقول "حزننا ودموعنا لا تشبه حزن ودموع الآخرين لأننا أبناء رجاء ولأننا نؤمن بأن يسوع المسيح انتصر على الموت وأننا سنلتقي بموتانا الذين نحبهم لنتابع حياتنا وإياهم بيسوع المسيح.
قد نبكيهم  اليوم وغدًا ولكن لا نفقد الأمل والرجاء ونغرق باليأس أو نموت وراء موتانا لأننا نعلم أن موتانا المؤمنين هم بين يدي الرب.
قد نيأس عند وفاة من نحب إذا كنا لا نؤمن بالقيامة وإذا كنا لا نؤمن بيسوع المسيح الله المحبة المنتصر على الموت.
وفي خبرتي ككاهن وجدت أنه عند وفاة الابن البكر في منزل فإن الأم تغرق في حزنها وتنسى أبناءها الأحياء الذين يتأثرون بهذا الحزن إلى درجة أنهم يصبحون على قدر من الرغبة لعدم العودة إلى المنزل حزنًا على حال أمهم الحزينة. يحق لها أن تبكي على من غاب لكن عليها أن تتذكر أن من غاب هو بين يدي الرب وبأنه لا يزال حاضر معها بصلاتها وقداسها وبيسوع المسيح وليس بعيدًا عنها، وعليها أن لا تنسى أبناءها الأحياء الذين لا يزالون بحاجة لمحبتها.
رجاء أتركوا في قلبكم الرجاء بالقيامة وأنا من بكيت كثيرًا على أناس أحبهم ولا زلت أبكيهم. ولكنني في الوقت نفسه أعلم أنهم عند الرب مرتاحين وأنني بصلاتي وحضوري القداس وتناولي لجسد الرب أنا اتناول معهم وهم حاضرون في قداسي.
إلى الامهات والآباء والأخوات الغارقون في الحزن قولوا لهم نحن نفهم محبتكم وحزنكم ودموعكم لكن لا تنسوا الأحياء ومن هم بحاجة لمحبتكم وحضوركم وصلّوا ليضع الرب في قلبكم العزاء الحقيقي في قلوب المحزونين.
إن الأهل الذين يخسرون ولدًا لن تعود حياتهم كما في السابق ولكن يسوع يطلب منهم متابعتها بالمحبة والإيمان.
نحن مدعوين للبقاء إلى جانب المحزونين وأن نبقى إلى جانبهم لأننا مدعوين للتخفيف عن بعضنا البعض كمسيحيين ومسيحيات كعائلة واحدة وواجبنا عدم السكوت عن ألمهم وحزنهم. علينا أن نصلي ونفكر بمن غابوا عن سمعنا ونظرنا بالموت ونقول لهم نحن نحبكم وكنا وسنبقى نحبكم ونقول لهم أنتم معنا كل يوم ولكن ليس حضور يأس وبكاء طوال الوقت وحضور قلة رجاء وإنما حضور فرح وانتصار على الموت".

pic62-2017













pic63-2017













pic64-2017

pic65-2017

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama