الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  أحد مدخل الصوم الكبير
أحد مدخل الصوم الكبير
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 27 شباط/فبراير 2017 08:35

 

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة أحد مدخل الصوم الكبير، ترأس الخوري اسطفان فرنجية قداسًا إلهيًا في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان خدمته جوقة الرعية الدكتور شربل معوض عزفًا والمحامي جوزاف فنيانوس إنشادًا. وحضره حشد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس كان للخوري فرنجية عظة شدّد فيها على معاني الصوم الذي "هو الاستعداد لعيد الفصح عيد "القيامة والعبور" من حالة الإنسان القديم إلى حالة الإنسان المتجدد بالروح كما هو حالة العبور من الخطيئة إلى حالة نعمة القداسة".
وأضاف: "من هنا علينا الاستعداد ذاتيًا لهذا العبور من خلال تغيير أفكارنا واستبدالها بأفكار المسيح، والتسلح بالمنطق الصحيح وفق ما نص عليه الإنجيل لأن الله هو إله محبة وإله تسامح واستيعاب ولطف بضعف الآخرين".
تابع "إنّ الصوم يساعد الإنسان على التفكير الإيجابي وعلى الصلاة فليس بالخبز وحده يحيا الإنسان كما يقول يسوع. وهو يعني بذلك عدم التعلق بالمال والمادة بل بكل كلمة تخرج من فم الله. ونحن في زمن التوبة والرحمة هناك بيننا أناس هاربون من الموت والقتل والحروب والدمار والجوع علينا أن ننظر إليهم بمحبة وعطف وليس أن نعاملهم كغرباء فبينهم مسيحيون وهناك من أبنائنا في زغرتا من يستغلونهم في تشغيلهم في أعمال فوق طاقتهم أو حرمانهم من الأجرة أو التجني عليهم بالمادة. علينا أن نتذكر أنهم بشر وهم أصدقاء يسوع المهجّر الذي هرب إلى مصر. ومحاربتهم ومحاولة قطع أرزاقهم لا تشبه قيمنا وتعاليمنا المسيحية".
وأضاف: "الغريب في الكنيسة هو الإنسان الذي لا يحب والذي لا يريد أن يشترك في جماعة المسيح . فالإنسان هو على صورة الله أكان مسيحيًا أو مسلمًا أو ملحدًا وعلينا أن نحترم صورة الله بعيدًا عن التعصب. كما علينا  أن نشهد للمسيح وأن ننقاد إلى تعاليم المسيح ومد يد المسيح إليهم، فحين نتحلى بالرحمة والمحبة نربح إخوتنا بالإنسانية".
تابع: "نحن اليوم مدعوين للصوم ليس من أجل الصوم فقط وإنما لنعيش مع يسوع ونفرح معه ونصلّي معه  ونلتزم تعاليمه ونلجأ إلى عمل الخير وأعمال الرحمة والمساعدة. وكما قال القديس اغسطينوس إذا أردت أن تصل صلاتك إلى السماء فهي بحاجة إلى جناحين: الصوم والصلاة وعمل الخير. فالأسابيع القادمة هي أسابيع روحية بامتياز من هنا علينا تكريس وقت أكبر للصلاة من خلال المشاركة بالقداديس وأعمال المحبة والرحمة".
وختم: "نصلّي أن يكون الزمن القادم زمن مبارك ومثمر في حياتنا وحياة عائلاتنا وعلى نية كنيستنا التي ستدخل الصوم غدًا من خلال اثنين الرماد والاعتراف والصلاة للاستعداد إلى زمن القيامة".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama