الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  قداس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
قداس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 06 آذار/مارس 2017 08:08

 

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وبدعوة من لجنة راعوية المرأة في رعية إهدن - زغرتا ترأس سيادة المطران بولس عبد الساتر الذبيحة الإلهية التي أقيمت على نية المرأة في زغرتا في كنيسة مار مارون بمعاونة الخوري بول الدويهي والخوري يوسف بركات وخدمتها جوقة مار مارون وحضرها حشد من أبناء زغرتا.
بعد الإنجيل المقدس كان للمطران عبد الساتر عظة جاء فيها: "كانوا  يقولون عنه ملعونًا وخاطئًا" وكانوا يهربون منه. علّقوا له جرسًا كبيرًا كي لا يروه أو يتواصلوا معه، وكانوا يقولون أن الرب هو الذي قاصصه فأصبح على ما هو عليه، إنه الأبرص. لكن إنجيل اليوم يقول لنا أن هذا الأبرص كان موضع محبة من الرب وكان غاليًا كثيرًا بعيني الرب. وإنجيل اليوم يقول لنا أن تفكير الرب بالإنسان غير تفكير الإنسان بالإنسان وأن هذا الإنسان مهما كانت خطيئته كبيرة يبقى موضوع محبة الرب".
أضاف: "أهمية أن نسمع هذا الكلام دائمًا هو لأننا أحيانًا نتطلع إلى ضعفنا وخطيئتنا ونقول كيف سنتجرأ من الاقتراب إلى الله وما مدى مقدار محبته لنا فيأتينا الجواب في إنجيل اليوم بأن الرب يحبنا ونحن في قلبه دائمًا. فكلمة تعزية لنا نحن الضعفاء وفي الوقت نفسه أيضًا كلمة تشجيع كي نتعلّم بنعمة الرب أن نخرج من ضعفنا  ونقترب من الله ومن الأسرار وسرّي التوبة والإفخارستيا بشكل خاص".
تابع: "نحن اليوم نحتفل بيوم المرأة نجد أنه وكما صنّف الناس الأبرص صنّفوا المرأة بأنها مصدر خطيئة وتجربة للرجل وبأنها الشيطان وهذا أمر خاطىء. والغريب أن كنائسنا مليئة بالنساء فكيف يمكن للمرأة القريبة من الله أن تكون شيطانًا؟ وحين نراجع حياة القديسين يجمعون على أنّ أول إنسان أثر بهم وتعلموا منه الصلاة كانت الأم - المرأة. وتجدنا نطلق على النساء صفة الضعفاء والمزاجيات فيما التجارب أثبتت أنهن قادرات  على تحمل المسؤوليات في الظروف الصعبة وبأنهن يكرّسن أنفسهن لأجل عائلاتهن، وفي الأيام الصعبة من مرض وتعب الأم تبقى أمًا والأخت تبقى أختًا".
وأضاف إنّ "الناس تظلم المرأة ولا تعرف قيمتها. وفي يوم المرأة نصلّي ونتذكر مدى أهميتكن في حياتنا وفي حياة الكنيسة والمجتمع. فالبابا فرنسيس في إحدى تأملاته يقول المرأة أساسية وضرورية في العالم لأنها تصنع التناغم في العالم وهي التي تزرع الانسجام بين الناس وهي التي تساهم في حلّ المشاكل، طبيعي هناك  استثناءات وهناك سيدات يسبّبن الفتنة والمشاكل لكن الأغلبية يكون دورهن وضع التناغم والانسجام بين الناس. هناك الكثير من الأمهات يأتين إلى كرسي الاعتراف وهن يبكين قائلين نحن نصلي يوميًا ليعود أولادنا لبعضهم ويتصالحوا فيما الرجل لا يعنيه كثيرًا هذا الموضوع إنما يفتعل المشكل في بعض الأحيان".
وختم المطران عبد الساتر: "الرب يحفظكم ويحميكم وتبقون علامات مميزة على محبة ربنا لكل إنسان. ونحن الرجال الذين نعتقد بأننا نعرف المرأة فليكن لدينا القليل من التواضع ونحاول أن نتعلم من المرأة لأن ما نتعلمه منها سيكبرنا. وللرجال أتوجه لأقول: أنتم تقولون أنكم تعلمتم الكثير من جدودكم وجداتكم وتتعلمون الكثير من زوجاتكم. نحن اليوم نصلي على نيتكم وعلى نية عائلاتكم وعلى نية كل الرجال ليحبوا نساءهم أكثر ويحترموا ويحبوا أمهاتهم أكثر ويتعلموا حين يتحدثون عن المرأة أن يتحدثوا بخشوع وبدون مزاح. وكل سنة وأنتم بخير ولنصلي على نية بعضنا البعض لنتقدّس بالرب يسوع ونكون حقيقة كنيسة مقدّسة علامة على حضور الرب ومحبته لكل إنسان. آمين".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama