الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  القداس السنوي عن نفس المرحوم الخوري أنطون يمين
القداس السنوي عن نفس المرحوم الخوري أنطون يمين
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 08 أيار/مايو 2017 09:55

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لغياب الخوري أنطون يمين أقيم قداس إلهي لراحة نفسه ترأسه المطران بولس عبد الساتر وعاونه الخوري جان مورا بحضور المطران بولس إميل سعاده وكهنة الرعية. وشارك في القداس أهل الراحل وحشد من أبناء الرعية.

وبعد الإنجيل المقدس كانت للمطران عبد الساتر عظة جاء فيها: "اليوم نحن نقدّس لراحة نفس أخينا أبونا أنطون الذي غاب عنّا منذ سنة وكلّنا رجاء وإيمان بأنه اليوم يتمتّع بمشاهدة وجه ربنا".

تابع: "لقد قيل عن الأبونا أنطون الكثير ورغم معرفتي القصيرة به إلاّ أنني سأتكلّم عن ناحية من حياته تحدّث عنها إنجيل اليوم وهي أن أبونا أنطون صدّق أن يسوع المسيح حيّ وأنه حاضر في حياته ويسمع صلاته ويحمل آلام الكنيسة والبشرية كلّها على أكتافه. كما أنه صدّق أنه إذا كان يعيش مع يسوع المسيح وبيسوع المسيح وبأن الموت لن ينتصر عليه".

وأضاف: "لقد روى لي أنه كان يبدأ نهاره بالصلاة ومن ثم القداس رغم تراجع حالته الصحية. فلو لم يكن مصدقًا أن يسوع المسيح حيّ هل كان يجلس مع موتى؟ طبعًا لا. كما أنه كان يتناول في قدّاسه الخبز والخمر لأنه صدّق أنهما يتحوّلان إلى جسد ودم يسوع المسيح الحيّ أي أنه صدّق أنه كان يتناول خبز الحياة وفي صلاته على نيّة كلّ واحد وواحدة منكم بسماعه أوجاعكم واعترافاتكم".

تابع: "لقد حاول أن يعيش خدمته الكهنوتية ببساطة بينكم. فهو إنسان صدّق أن خدمته وحديثه عن الرب يسوع هو سبب حياة لكل واحد وواحدة منّا وإلا فلماذا نتعب ونصلّي إذا لم نكن مؤمنين؟".

وأوضح: "لقد وضع أبونا أنطون في بيته صورة جدّه الكاهن المتوفّى ليتذكر أن عليه أن يكون على مثاله وأنه علينا أن نتعلّم من الذين سبقونا وأن نتنبّه لعدم خيانة الذين سبقونا. وما سمعته منكم وما عرفته منه أنه أحبّ أن يكون في سلالة الكهنة القدّيسين الذين يعيشون إيمانهم ببساطة ومحبتهم للناس كل يوم بيومه وكي يكون علامة على محبة يسوع القائم من بين الأموات".

تابع: "أنتم من خدمكم وأحبكم وسمع لكم وخفّف من همّكم وحزن لحزنكم ووجعكم، اذكروه دائمًا بصلاتكم واطلبوا منه الصلاة على نية زغرتا - إهدن وأن يطلب من الرب كهنة قديسين أكثر فأكثر. واطلبوا منه أن يصلّي على نية الكهنة الذين بخدمتكم اليوم ليكونوا أكثر فأكثر علامات على محبة يسوع بين الناس".

وختم المطران عبد الساتر: "لقد تمتّع الأبونا أنطون بنعمة زرع الفرح والسلام لمن حوله. وكلّما كنت أتركه بعد زيارتي له كنت أشعر أنني أبتعد عن أخ محبّ وعن مصدر سلام. لقد غاب عن نظرنا وسمعنا لكنه حاضر بقلوب الكثيرين ونحن نقول له أننا نحبه ونحمل ذكراه وسنبقى نتأمل بخدمته بيننا لنكون كلنا علامة على يسوع المسيح القائم من بين الأموات".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama