الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  قداس بمناسبة يوبيل أربعمئة عام على موهبة القديس منصور دي بول
قداس بمناسبة يوبيل أربعمئة عام على موهبة القديس منصور دي بول
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 22 أيار/مايو 2017 08:06

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة يوبيل أربعمئة عام على موهبة القديس منصور دي بول (1617 - 2017) وبدعوة من رئيسة وجمهور راهبات المحبة – زغرتا ولفيف أعضاء عائلة القدّيس منصور في الشمال، أقيم قداس في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان زغرتا ترأسه سيادة المطران بولس عبد الساتر النائب البطريركي على رعية إهدن - زغرتا بحضور سيادة المطران جورج بو جودة ولفيف من الكهنة والرهبان. وخدم القداس جوقة مدرسة راهبات المحبة زغرتا.
وحضر القداس ممثلون عن شخصيات سياسية وهيئات وجمعيات ثقافية وتربوية واجتماعية وكهنة وراهبات وعائلة مار منصور دي بول بكافة فروعها الروحية والاجتماعية وحشد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس، كانت للمطران عبد الساتر عظة جاء فيها: "في هذه المناسبة المهمة نشكر الرب على حضور إخوتنا الآباء اللعازاريين وأخواتنا الراهبات الموجودين بيننا علامات على محبة ربنا لكل واحد وواحدة منا بكل مجانية".
أضاف: "هي مناسبة لنصلّي لأجلهم كي يستمرّوا في حمل محبة الإنسان في قلبهم رغم نكران الجميل المتكرّر الذي يتعرّضون له لأن محبة الآخر ليست سهلة دائمًا. فما فعله مار منصور أنه رأى الآخر الذي قبالته وكرّس حياته لخدمة الإنسان من خلال مشاريع ومؤسسات نفذها وأنشأها وكرّسها لخدمة الإنسان. وما يمكننا أن نتعلمه منه أن نرى الإنسان الآخر الذي هو بحاجة لمحبتنا".
وتابع: "التجربة التي يمكن أن نقع فيها نحن أبناء الكنيسة الذين نهتم في خدمة المحبة هو القول بما فعلنا من مساعدات وزيارات ولكن تبقى فارغة لأننا لا نرى الإنسان الذي نحب أو نخدم.
فنحن اليوم نعيش عصر السرعة والاهتمام بأن نؤسّس ونكبّر لكننا غافلين عن الإنسان الذي قبالتنا لأننا مشغولون، فيما مار منصور اهتم بالآخر. وما علينا أن نتعلمه من مار منصور أن نرى الإنسان الذي قربنا ونأخذ وقتنا ونتطلع فيه وألا تكون كل أعمالنا للمظاهر، إنما الأساس هو الإنسان".
وختم عبد الساتر: "يقولون عن البابا فرنسيس أنه حين تحادثه يتطلّع فيك كما حصل معي لدى لقائي به في روما ويسمع لك. وهكذا الناس في هذه الأيام يريدون محبتنا واهتمامنا بهم".
وفي بداية القداس كانت كلمة ترحيب من الأب شربل خوري اللعازاري، رئيس دير مار يوسف مجدليا شكر فيها كل من ساهم في نجاح هذه المناسبة كما تحدث فيها عن القديس مار منصور دي بول وعائلته الروحية على الصعيدين العالمي والمحلي وعن سنته اليوبيلية بمناسبة التذكار المئوي الرابع لانطلاقة موهبة القديس منصور دي بول.
ولفت إلى أنّ "بعض الفروع التي أسّسها القديس منصور أثناء حياته على الأرض والبعض الآخر بعد ولادته في السماء حيث عمل الروح القدس كما لا يزال يعمل في نفوس مؤسسين كثيرين فأثمر ثمارًا تليق بالمحبة متنوعة كباقة زهور زاهية الألوان وفواحة العطور".
وأشار إلى أنه خلال الأربعمئة سنة أثمرت الموهبة المنصورية كثيرًا من الثمار لأن القديس منصور كان أولاً مصليًا متأملاً فأصبح كشجرة مغروسة قرب ينبوع المحبة الإلهية".
وختم كلمته متسائلاً: لقد تعولمت التجارة والاقتصاد وتعولمت الثقافة والأفكار، لقد تعولم الإرهاب وتعولم العنف فلماذا لا تتعولم حضارة المحبة؟"
بعدها عدّد الأب فروع جمعية مار منصور دي بول والتي تتوزع على كل الفئات الصغيرة والشابة والعجزة وذوي القدرات الخاصة والمحتاجين وتم تقديم مجسّم عن كل فرع للمطران عبد الساتر.
وختامًا أنشد أولاد كشافة مار منصور دي بول تراتيل خاصة به.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama