الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  مسيرة صلاة في شوارع زغرتا
مسيرة صلاة في شوارع زغرتا
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الخميس, 01 حزيران/يونيو 2017 10:18

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة اختتام الشهر المريمي وبدء شهر قلب يسوع الأقدس وبالتنسيق مع أخويتي "الحبل بها بلا دنس" و"قلب يسوع"، نظّمت رعية إهدن - زغرتا مسيرة صلاة من أجل "تكريس عائلاتنا لقلبَي مريم الطاهر ويسوع الرحوم" مساء الأربعاء 31 أيار من أمام كنيسة سيدة زغرتا يتقدمها مجسّمان كبيران للسيدة العذراء وقلب يسوع وتقدّم المشاركون كهنة الرعية وحشد من المؤمنين.
وانطلقت المسيرة من كنيسة سيدة زغرتا على وقع التراتيل الدينية والصلوات والزغاريد ورش الأرز مرورًا بالساحة ثم التّل وصولاً إلى كاتدرائية مار يوحنا المعمدان قبالة قصر الرئيس معوض حيث كانت محطات قراءات دينية وصلوات. ومن ثم تابعت المسيرة تقدّمها إلى كنيسة مار يوسف وصولاً إلى مستديرة قصر الرئيس فرنجية لتأخذ طريق العودة سالكة الطريق الداخلية وصولاً إلى كنيسة سيدة زغرتا حيث أقيمت الذبيحة الإلهية ترأسها سيادة المطران بولس إميل سعاده وعاونه الخوري جان مورا والخوري إسطفان فرنجية بحضور كهنة الرعية وحشد كبير من المؤمنين.
وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الخوري إسطفان فرنجية كلمة جاء فيها: "إن كل الصلوات والتمجيد والطلبات والنوايا التي رفعت وردّدت منذ انطلاقتنا من هذه الكنيسة وتجوالنا في شوارع زغرتا نضعها أمام يسوع. إن يسوع اليوم فرح بشعبه، فهو الذي قال متى رفعت جذبت إلي الجميع. فهو الذي جذب قلوبنا كما جذب قلوب آبائنا وأجدادنا وكل الشكر له لأن نعمة الإيمان هي عطية منه. نحن نضع كل هذه النوايا أمام أقدام يسوع ونقول له في صلاة مسبحة قلب يسوع "يا يسوع الوديع والمتواضع القلب إجعل قلبنا مثل قلبك". إن مريم وكما ورد في الإنجيل قالت في قانا الجليل: "إفعلوا ما يأمركم به يسوع" فهي شريكة الفداء وشريكة المخلّص لذلك نحن نقول لها اليوم "شفيعتنا مريم نحن جئنا لعند ابنك يسوع لنسمع صوته وحده".
وأضاف "إننا نقدم هذه الذبيحة على نية أبناء رعيتنا وبناتها مقيمين ومغتربين فكما قلوبهم هي دائمًا معنا نحن أيضًا قلوبنا معهم. ونذكر موتانا الذين سبقونا إلى الملكوت وخصوصًا النفوس التي بحاجة إلى صلاتنا اليوم. كما نذكر شهداءنا الذي قدّموا حياتهم لنستمر في هذه المدينة وهذه المنطقة نمجّد الله في هذه الكنيسة وكل كنائسنا وشوارعنا من خلال حرية العبادة وحرية التعبير".
وتابع: "كما نذكر الإكليروس الذين قدّمتهم هذه الرعية ونذكر قداسة البابا فرنسيس ليعطيه الله الحكمة والنعمة أكثر فأكثر ليبرز وجه سيدنا يسوع المسيح. كما نذكر غبطة البطريرك الراعي ليقود كنيستنا إلى المراعي الخصيبة إلى الملكوت، وسيدنا المطران بولس عبد الساتر الذي كان يتمنى أن يكون معنا اليوم ولكن ظروف صحية قاهرة منعته من ذلك  فنصلّي على نية أن يقدّم له الله الصحة. وسيدنا المطران بولس إميل سعاده وكل الإكليروس الذين أعطتهم هذه الرعية. ونقول للرب أنظر دائمًا إلى الأراضي المغطاة بالحصاد وارسل فعلة لحصادك لتبقى رعيتنا مشتلاً للدعوات فنمجّد الرب من خلال عيش المحبة".
وختم الخوري فرنجية: "ونذكر أيضًا كل الرهبان والراهبات الذين يخدمون في هذه الرعية ومن يخدمون خارجها وكل من له تعب على أوقافنا وفقرائنا الذي يقومون بأعمال الرحمة تجاه الكنيسة وتجاه الفقراء وتجاه المحتاجين. كما نذكر كل من ساهم في هذه المسيرة المباركة ومشى وراء يسوع وبشفاعة مريم ليبقى يسوع حاضرًا معنا إلى الأبد. ونصلّي على نيّة من قدّم الزهور ومن صوّر ومن نقل هذه المسيرة بالصوت والصورة وحفظوها لنا وللتاريخ. كما نذكر كل من نثر الورد والأرز وزغرد للعذراء وليسوع ورتّل ومجّد الله. ونذكر كهنة الرعية ليكونوا قلبًا واحدًا لخدمة هذه الرعية. ونقول لقلب يسوع ولمخلّصنا يسوع المسيح: "يا يسوع الوديع والمتواضع القلب اجعل قلبنا مثل قلبك آمين".
وكانت تليت صلاتي تكريس الذات لقلب مريم ولقلب يسوع وصلاة تكريس العائلة. ومن ثم أنشد الجميع ترتيلة "يا أم الله يا حنونة".

https://www.youtube.com/watch?v=6omaAb06Wis&t=6s

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama