الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار الرعية  //  قداس الذكرى السنوية لوفاة ميشال الصايغ
قداس الذكرى السنوية لوفاة ميشال الصايغ
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 27 حزيران/يونيو 2017 07:28

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة الذكرى السنوية الأولى على غياب رجل الأعمال الزغرتاوي المحسن الكبير ميشال الصايغ، أقيم قداس في كنيسة مار مارون ترأسه سيادة المطران سمير مظلوم وعاونه الخوري إسطفان فرنجية والخوري بول مرقص الدويهي بحضور سيادة المطران بولس إميل سعاده وخدمته جوقة رعية مار مارون.
حضر القداس نجل الفقيد الأستاذ فؤاد الصايغ وزوجته اللذين أتيا خصيصًا من فنزويلا للمشاركة في القداس وابنته لميا وزوجها الدكتور بشارة أسمر وعدد من أفراد عائلة الفقيد، الوزيرة السابقة السيدة نايلة معوض، السيدة فيرا يميّن ممثلة رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، السيدة ماري اسطفان الدويهي، السيدة آن سمير فرنجية، سفير لبنان في فنزويلا الياس لبس، منسق القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية سركيس بهاء الدويهي، رئيس بلدية زغرتا - إهدن الدكتور سيزار باسيم، رجل الأعمال الزغرتاوي المحسن الكبير سركيس يمّين، النقيب جوزف الرعيدي وممثلين عن جمعيات خيرية وهيئات تربوية واقتصادية واجتماعية وحشد من أبناء زغرتا - الزاوية.
بعد الإنجيل المقدّس كانت عظة للمطران مظلوم جاء فيها:      
"سنة مضت على فراق المرحوم ميشال الصايغ، سنة وكأنها يوم مضى لأن خلال هذه السنة ما زال ذكر المرحوم ميشال في قلب وعقل وذهن كل واحد من أبناء هذه الرعية المباركة وكل من عرف المرحوم وعاشره وعاش معه وشهد ما عاش ميشال من حياة مسيحية عميقة ومن سخاء لا حدود له. ما زال ذكره في قلوبنا وما زال ماثلاً أمام أعيننا ولا سيما في هذه الكنيسة المباركة التي يذّكرنا كل حجر فيها بل كل سنتمتر مربع فيها بالمرحوم ميشال وعطاءاته وسخائه ومحبته وكبر قلبه".
تابع: "إذ نجتمع اليوم في ذكرى مرور سنة على وفاته نرفع معكم الصلاة باسمنا وباسم صاحب الغبطة الذي كلّفني أن أنقل إليكم تعازيه الحارة ومحبته وصلاته الدائمة. وباسم سيادة أخينا المطران إميل سعاده السامي الاحترام وسيادة أخينا المطران بولس عبد الساتر النائب البطريركي لهذه الرعية المباركة وباسم هذا الجمهور المبارك نرفع معكم الصلاة سائلين الله أن يكافىء أخانا ميشال على هذه الحياة التي عاشها وعلى كل الخير الذي صنعه وعلى كل العطاءات التي أعطاها في لبنان وفي فنزويلا والعالم كلّه. وأن نرفع الصلاة سائلين الله أن يسكب تعزيته وأنواره في قلوب عائلته المباركة ولا سيما في قلب شريكة حياته ورفيقة دربه السيدة إيفون التي لم يتسنى لها هي أيضًا أن تشاركنا في هذا الاحتفال ونحن نحملها في صلاتنا لكي يمنحها الله الشفاء الدائم والقوة والشجاعة على متابعة المسيرة والرسالة التي حملتها مع المرحوم ميشال طوال حياته".
وبعد أن توقف على نص الإنجيل في الأحد الرابع من زمن العنصرة الذي فيه يرفع يسوع صوته بالاعتراف والشكر إلى الآب قال: "لقد أراد يسوع من هذا النص أن يقول لنا أنه أخفى أمورًا مهّمة جدًا عن حكماء وكشفها للبسطاء ويعني بهذه الأمور المهمة أسرار خلاصنا وعلاقتنا معه وعلاقته بالكون الذي أراد أن تكون علاقة محبة لا حدود لها. أسرار الخلاص التي دفعته إلى أن يصبح إنسانًا مثلنا لكي يحمل بشريتنا بكل ما فيها من أفراح ومن أحزان ومن قوّة وضعف، شابهنا بكل شيء ما عدا الخطيئة وقدّم حياته لأجلنا على الصليب لكي يخلّصنا ويعيدنا إلى أبينا السماوي".
ولفت إلى أن "هذه الأسرار التي لم يفهمها الحكماء بعقولهم التي يدعون أنها كبيرة لم يكتشفها الفلاسفة بل وحده الله أراد أن يكشفها لنا وأن يكشفها للفقراء والبسطاء وقد اختار تلاميذه ورسله من بين هؤلاء الفقراء والبسطاء ومن بين صيادي السمك ومن بين العمال البسيطين".
وأضاف: "لقد أراد أن يعلّمنا بأن الأسرار الإلهية وحده الروح القدس يمكنه أن يكشفها لنا ويفهمنا إياها وأن عقلنا البشري وهو عطية من الله يبقى قاصرًا عن اكتشاف أسرار الله لذا علينا أن نفتح أذهاننا وقلبنا لنعمة الإيمان التي هي يمكنها أن تفهمنا كل شيء".
وتابع: "هكذا فهم المرحوم ميشال إيمانه وحياته المسيحية. لقد رأى في أعماق ضميره وفي إيمانه العميق المسيح في حياته وقد رافقه في كلّ ظروف هذه الحياة وخلّصه من أمور كثيرة وفتح أمامه دروب الحياة والعطاء والنجاح. وسكب عليه وعلى عائلته النعم التي لا تحصى ولا تعدّ.
رأى ذلك في أعماق قلبه وفي إيمانه عاش حياته بشكر الله على كل ما أعطاه من مواهب من خلال ما جادت به يداه في خدمة العزة الإلهية وفي خدمة الناس وفي خدمة الكنيسة".
وأردف قائلاً إن "المرحوم ميشال يطّل اليوم من أعالي السماء لكي يرى إخوته وأخواته أبناءه وبناته وأبناء هذه الرعية وكل أصدقائه المجتمعين ليحيوا ذكره وليقدموا الصلاة لأجله ويقول لهم أنا أيضًا أشكر الله معكم لأني عشت حياة كلها بذل وعطاء وذلك بفضله هو لا بفضل جهودي أنا وحدي. ومعكم استطعت أن أشهد ما وهبني وما أعطاني هذه الحياة وأن أعبّر له عن شكري لأنني أتمتع بالسعادة مع القديسين هو الذي أعطاني كل هذه الخيرات والذي جعلني ابنه البار وأعادني إلى البيت السماوي إلى بيت الآب الذي إليه جميعًا نحن مدعوون".
وقال: "معه نرفع صلاتنا وشكرنا إلى الله سائلينه أن يبارك كل من يعرف أن يقبل نعم الله في قلبه ويستفيد من هذه النعم وكل من يشهد لهذه الأنوار. ولا سيما عائلة المرحوم ميشال سائلينه تعالى أن يعطيه النور والقوة والشجاعة والفرح الروحي من خلال ما يعيشونه من أفراح ومن أحزان ومن صعوبات ومن أوجاع ولا سيما شريكة حياته سائلين لها النعمة والقوة والشجاعة لكي تحمل هذا الصليب بإيمان عميق وصبر جميل فيكافئها الله من خلال حمل هذا الصليب بكل ما تستأهل من نعم وبركات".
وختم المطران مظلوم أنّ "هذه السنة التي مضت ما أبعدت ذكرى ميشال عنّا والسنوات الآتية أيضًا ستبقي ذكره في قلوبنا وفي أذهاننا وفي عقولنا ولذا نرفع دائمًا صلاتنا لأجله معكم جميعًا سائلينه تعالى أن يثمّر كل هذه الجهود التي بذلها وأن يكافئه عليها. ولذا مع الحكماء والفهماء الذين لم يكتشفوا بعقولهم البشرية أسرار الله نخضع أمامه سائلينه أن ينير عقولنا لكي نفهم أسرار الحياة وأسرار الموت وأسرار ما بعد الموت التي يختصرها كلام السيد المسيح عن الوصية التي أعطانا إياها "أحبوا بعضكم بعضًا كما أنا أحببتكم" هي المحبة التي تدخلنا في قلب الله وفي أسرار الله وتجعلنا نتمسّك بهذه المحبة ونعيشها بحياتنا اليومية ونكون شهودًا لها من خلال حياتنا. آمين".
هذا وكانت عائلة الفقيد قد تقبلت التعازي قبل القداس وبعده في قاعة كنيسة مار مارون من قبل حشد كبير من الشخصيات والمواطنين. 
كما تمّ توزيع كتاب عن الراحل ميشال الصايغ تحت عنوان "شهادات حياة ميشال الصايغ" لعمر بيريس. في طبعته الأولى والذي تولى تصحيح النصوص فيه هنري أراياغو وتصميم أوهينيو بينو وترجمة سركيس فرنجية فيما صور الغلاف لخليل معوّض ومن طباعة RAIDY.
ويتضمن الكتاب الذي يقع في 155 صفحة مجموعة عناوين تعكس جزءًا من مسيرة الراحل الكبير ميشال االصايغ رواها هو شخصيًا ليبقى ذلك سفرًا خالدًا بيد أبنائه وأحفاده كما كتب نجله فؤاد في "تمهيد" الكتاب وأضاف: "تخليدًا لذكرى والدي أضع هذا العمل شاهدًا عمّا صنعت يداه. لقد كان ميشال الصايغ رجل المهام الصعبة ذو الخلق النبيل محبًا لعائلته وللناس أجمعين".
كما تضمّن الكتاب مقدمة لماريو سيرفليوني عن الراحل ميشال الصايغ الذي "بدأ رحلة انتهت بأن تكون تجربة غنية ورائعة كان يرسمها خطوة خطوة، وكيف استطاع أن يصنع ويبدع في حياته وليس لديه إلا إرادة صلبة وقناعة لا تضعف وسلاحه ثقة بالنفس لا تتزعزع".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama