الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار رئيسية  //  قداس لراحة نفس المرحومة ماري توفيق شماس أرملة المرحوم اسكندر غبريل (محافظ الشمال سابقًا)
قداس لراحة نفس المرحومة ماري توفيق شماس أرملة المرحوم اسكندر غبريل (محافظ الشمال سابقًا)
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 20 آذار/مارس 2017 09:01

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
أقيم قداس إلهي في كاتدرائية مار يوحنا لراحة نفس المرحومة ماري توفيق شماس أرملة المرحوم اسكندر غبريل (محافظ الشمال سابقًا) ترأسه سيادة المطران بولس عبد الساتر وعاونه الكهنة إسطفان فرنجية، بطرس القسحنا الصيصا ويوسف بركات. خدمته جوقة قاديشا.
وقد حضر القداس النائب السابق جواد بولس وعقيلته، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض وعقيلته، رئيس بلدية زغرتا - إهدن الدكتور سيزار باسيم، عائلة الراحلة وحشد من عائلة المكاري وممثلين عن هيئات ثقافية واجتماعية وتربوية وأبناء زغرتا الزاوية.
وكان للمطران عبد الساتر عظة نوّه فيها بمزايا الراحلة ومما جاء فيها: "إنجيل اليوم "عودة الابن الضال" يدعونا إلى تسبيح الله الذي يحب الإنسان وكم أن قلبه كبير ومحب لنا ويتحملنا ولأن غاية الله الأساسية خلاص الإنسان".
وتابع: "في إنجيل اليوم يظهر لنا كم أن الله الآب هو أب حقيقي حتى ولو اختبرنا أحيانًا أنه بعيد عنا لكن إنجيل اليوم يؤكد لنا أن الله الآب حاضر في حياتنا وهو إله محب إلى أبد الآبدين لأنه أمين لطبيعته ولذاته".
وأضاف: "إنجيل اليوم يؤكد لنا مدى محبة الأب لأبنائه من خلال انتظاره لعودة ابنه الضال وقلقه من عدم رؤيته مجددًا وحرقة قلبه على غيابه وابتعاده عنه وهكذا هو الله يحبنا ويحترق قلبه على بعادنا وربما حرقته أكبر عند رفض ابن من أبنائه محبته".
وتابع: "وما يدعونا أيضًا إلى تسبيح الله استخلاص كم هو محب ورحوم بالمعنى الواسع للكلمة عندما لم يطلب الأب من ابنه العائد أي تعويض عن غيابه. فهناك أناس يخافون العودة إلى الله والتوبة فيما هم لا يدركون أن الله ينتظرهم ليغمرهم بحنانه دون تعويض فهو الحياة والحب والفرح".
وأضاف: "سبحان الله الآب لأنه آب محب وأب ينتظر الإنسان البعيد والضعيف والإنسان الرافض له ولوجوده في حياته فيما الله  يصّر على وجوده بحياته. إن إلهنا إله محبة وحنان يحبنا ويرغب بنا معه. وكثر بيننا يختبرون هذا الحب وهذه الرحمة التي يغمرنا بها الله من ضعفهم ويدركون أنهم موضوع محبة الله الكبيرة وهناك من يظهرون محبة الله من خلال تعاملهم مع الناس ومحبتهم له ويخبرون الناس عن هذه المحبة بكلامهم باهتمامهم وعنايتهم بالقريب والبعيد والغريب وتبقى قلوبهم مفتوحة لكل إنسان بحاجة إلى محبة وإلى خدمة وإلى تضحية ما من أحد مستعد أن يقوم بها لأجلهم".
وشدّد على "أنّنا مدعوين لنكون هؤلاء الأشخاص، نحن الذين نختبر يوميًا محبة ربنا لنا ونحن الذين نختبر ضعفنا علينا أن نكون علامات على هذه المحبة ونحن مدعوين لنكون علامات على هذه المحبة وعلى هذه الرحمة".
وتابع المطران عبد الساتر: "نصلّي اليوم من أجل راحة نفس المرحومة ماري التي كما سمعت كانت تعرف كم أنّ الله أحبها وأحب عائلتها فكانت على علاقة يومية مع الرب وتختبر محبته لها ولعائلتها. فكانت إحدى هذه العلامات في العالم لمحبة الله لكل إنسان فهي علّمت عائلتها أنّ الله يحبهم وكيف عليهم أن يحبوه من خلال الصلاة ومحبتهم لبعضهم البعض وفتحت قلبها وبيتها لتكون بجانب الإنسان المحتاج والمتألم. وأحبّت شريك حياتها فكانت السند والرفيقة التي تخفّف وتعزّي وتشجّع واهتمّت بشأن المساعدات وأعمال الخير في عمله لأنها كانت تعرف أن الرب يحبّها فأحبته. غياب الأم يترك فراغًا فهي السند  الحقيقي وعزاؤكم اليوم أنها بجوار الرب مع زوجها التي أحبت تتابع حياتها مع يسوع الذي يغمرها بمحبته ورجاؤنا أننا نحن أيضًا  بعد العمر الطويل أن نتابع الحياة بالله المحبة، الله الآب الذي كل ولد من أولاده غالي على قلبه.
وختم المطران عبد الساتر: "نصلّي لكم ونطلب من الرب أن يزيدكم إيمانًا بالقيامة وبالحياة الحقيقية، حياة الحب مع الرب ومع بعضنا البعض. ونطلب من الرب أن يغمرها بمحبته ويعطيها كل الفرح الذي تستحقه على إيمانها وعلى رجائها وعلى محبتها للقريب والبعيد".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama