الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار رئيسية  //  الجمعة العظيمة
الجمعة العظيمة
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
السبت, 15 نيسان/أبريل 2017 05:26

 

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
أحيت مختلف كنائس زغرتا - الزاوية يوم الجمعة العظيمة، فأقيمت رتبة دفن المسيح في كاتدرائية مار يوسف – زغرتا حيث ترأس الرتبة النائب البطريركي العام على رعية إهدن – زغرتا سيادة المطران بولس عبد الساتر السامي الاحترام، عاونه لفيف من الكهنة، خدمته جوقة الرعية في حضور حشد من المؤمنين.
بعد تلاوة الأناجيل الأربعة، ألقى المطران عبد الساتر عظة وممّا جاء فيها: "السؤال الذي خطر على بالي منذ دخولي الكنيسة ورأيتكم جميعًا مجموعين هو لماذا نحن مجموعين؟ لماذا في هذا النهار موجود هذا الحشد الكبير من البشر وما السبب؟ هل نحن مجموعين لنتذكّر قصة بطل ونتذكر كم تعذّب وتألّم؟ ونبكي ونضرب بصدرنا؟ لا أعتقد، هل يا ترى نحن موجودين في هذا الوقت لنجنّز يسوع المسيح ونلبس الأسود من حزننا؟ لا أعتقد أيضًا، لأنّ المسيح حي ومنتصر على الموت. إذًا هل نحن موجودين لنحسّ بذنب أو لنحسّ بمدى الأذى الذي سبّبناه ليسوع المسيح من الألم وكيف تعلّق على الصليب ونقول له يا رب نحن المذنبين ونحن الخطأة. لكن ربنا ليس طالبًا منّا الإحساس بالذنب ولا أن نجلد نفسنا كفّارة عن الصليب الذي تعلّق عليه".
تابع: "لماذا نحن مجموعين؟ نحن مجموعين في هذا الوقت لنتأمل كم أن يسوع المسيح يحب كل واحد وواحدة منّا، فالله اختار أن يتنازل ويصير إنسانًا مثلنا ويحمل عنّا آلامنا وأوجاعنا وضعفنا وخطيئتنا ويتعلّق على الصليب حتى لا أحد يتعلّق منا على الصليب، ويمكن في بعض الحالات نستأهل أن نتعلّق على الصليب. نحن مجموعين اليوم لنتأمل في هذا الحب الكبير ولنتأمل كم نحن غاليين على عيون ربنا حتى لا نعود نستخف ونستهتر بأنفسنا، نحن مهمّين بالنسبة للرب وإلا لما اختار أن يحمل عنا أوجاعنا وأمراضنا وآلامنا وخطايانا وضعفنا. نتساءل أحيانًا لماذا اختار الصلب بين مجرمين اثنين والجواب واضح لأن المجرمين الإثنين هما أيضًا  ابنا الله، هما موضوع حب ليسوع المخلّص. قد تعلّق بين مجرمين اثنين مثل أي مجرم ليقول لكل إنسان يعتبر نفسه لا يستأهل أن ينظر إلى الله،  أنظر إلي أنا أحبك لأرى وجهك الحلو. لا تلبسوا الأسود بعد الآن نحن غير آتون هنا للبكاء والنحيب. نحن فقط آتون لنقول أنّ إلهنا إله محبة ويحب كل البشر، نحن موجودون لنقول لكل العالم الذين يعرفوننا أو لا، الذين التقينا بهم أو سنلتقي بهم، نحن مثل إلهنا  نحب كل إنسان وحتى إن لم يكن يستأهل المحبة. وإذا لم نكن مستعدين مثل إلهنا وسيدنا ومخلصنا أن نحمل ضعف الآخر ونحمل خطيئة الآخر، لا لزوم أن نأتي في السنة القادمة يوم الجمعة العظيمة إلى الكنيسة".
أضاف: "ما النفع أن نتذكر إذا كنا نخرج من الكنيسة ونحن غير مستعدين أن نضع أيدينا بأيدي الضعيف الذي بقربنا لنرفعه معنا إلى سيدنا، فما النفع أن نتذكر ونستمع إذا كنا لا نستطيع ونريد أن نكون رسل رحمة، فالسنة الماضية كانت سنة الرحمة ومن قال أنها انتهت؟"
ختم: "هذه هي الكلمات التي أحببت أن نتأمل بها في هذا الوقت لأن إلهنا متكّل على كلّ واحد وواحدة منا  ليصل إلى قلوب خائفة ومليئة بالذنب والكآبة، فربنا بحاجة إلى قلوب الكثيرين منا. وبنعمة الرب وبقدرته وبإرادتنا سوف نبقى في هذا العالم رسل محبة ورسل رحمة نحمل على أكتافنا صليب الضعف البشري لنصل جميعًا ومع بعضنا إلى ملكوت السماء، آمين".
في الختام تقدّم المؤمنون لأخذ بركة الصليب المقدس.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama