الرئيسية  //  الأخبار  //  أخبار رئيسية  //  أحد القيامة
أحد القيامة
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 18 نيسان/أبريل 2017 08:57

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة أحد القيامة، ترأس سيادة المطران بولس عبد الساتر القداس الإلهي في كنيسة سيدة زغرتا وعاونه الخوري جان مورا وخدمته جوقة الرعية بحضور حشد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس، كانت عظة للمطران عبد الساتر ومما جاء فيها بعد أن عايد الجميع: "فصح مجيد أذكر في رعية من الرعيتين اللتين خدمت فيهما أنني التقيت بإنسان طريح الفراش معظم الوقت وكنت أذهب لمناولته فكان يتقبل جسد الرب بكثير من الإيمان والتقوى، وذات مرة توجهت إلي زوجته وقالت: "زوجي لا ينام في الليل خوفًا من الموت" فذهبت إليه وناقشته بالأمر وسألته لماذا لا تنام ومما أنت خائف؟ ألا تدرك أن الموت بالنسبة لنا نحن المسيحيين بعد قيامة يسوع المسيح هو عبور من الحياة الأرضية إلى الحياة الأبدية إلى جانب يسوع ومع القديسين والأبرار كما نردّدها في صلواتنا وقداديسنا وجنائزنا وهي حقيقة فعاد لينام بعد هذا النقاش".
تابع: " نحن ننسى أحيانًا أننا جماعة القائم من بين الأموات وننسى أننا نحمل في داخلنا يسوع المنتصر على الموت. كلّنا بشر والموت يخيفنا جميعًا لكن علينا أن نتذكر اليوم وفي مناسبة أحد القيامة أنّ الموت هو مجرد عبور من هذه الحياة إلى الحياة مع الله".
أضاف: "الإنجيلي مرقس وبقية الإنجيليين يخبروننا أن القيامة هي القبر الفارغ ولا يخبروننا كيف حصلت أو أي تفصيل آخر. فما هو القبر الفارغ وما معنى القيامة بالنسبة لنا؟ جسديًا الموت هو حين أتوقف عن التنفس وأغمض عيني أي موت الجسد ووضعه في القبر وتوقف التواصل. أما القيامة فهي أنه حين يوضع الإنسان الميت بالجسد في القبر لا يبقى فيه فمن بدأ الحياة مع يسوع المسيح ومن يسوع المسيح المنتصر على الموت والقائم من بين الأموات، ومن جرّب طوال حياته أن يكون قريبًا من الله الآب والابن والروح القدس وهو على علاقة شخصية وجماعية ضمن الكنيسة لن يتمكن منه الموت وإنما سينتصر على الموت بيسوع المسيح".
وتابع: "حين نذهب في مناسبة تذكار الموتى إلى المدافن ونبكي أحباءنا علينا أن ندرك أنهم ليسوا هناك بل إنهم بجوار الرب. فالقيامة هي العيش مع يسوع المسيح المنتصر على الموت وهي العيش بيسوع المسيح ومن يسوع المسيح المنتصر على الموت. فنحن قائمون من الموت من حين دخول يسوع إلى حياتنا وانتصاره على الموت الذي فينا بالمعمودية. لذا نحن لا ننتظر القيامة وإنما نعيشها كل يوم".
وختم المطران عبد الساتر: "المسيح قام حقا قام ونحن شهود على ذلك وقائمون بيسوع المسيح، والموت لا سلطان له علينا".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama