اللقاء السنوي لاتحاد الإكليروس الإهدني
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2013 08:41

 

IMG_2906
IMG_2906 IMG_2906

إهدن من كلاريا الدويهي معوض
عقد في قاعة كنيسة مار جرجس - إهدن اللقاء السنوي لاتحاد الإكليروس الاهدني بدعوة من الهيئة الإدارية في الاتحاد، في حضور المطران بولس إميل سعاده، رئيسة الاتحاد الأم دومينيك الحلبي وعدد من الكهنة والراهبات.
استهل اللقاء بصلاة من أجل السلام في سوريا وفي الشرق الأوسط تلبية للدعوة التي اطلقها قداسة البابا فرنسيس الاول وترتيلة عن السلام. ثم كانت كلمة للأم دومينيك الحلبي رحّبت فيها بالمشاركين وتناولت كلام البابا فرنسيس للإكليروس فلفتت إلى ثلاثة نقاط ركّز عليها البابا وهي:
النقطة الأولى: إننا كإكليروس مدعوون من الله فهل نعي أننا في مهمة من الله وإلا فخصب رسالتنا يصبح عقيمًا. كما أنه يجب علينا أن نكون في علاقة حميمة مع يسوع والبقاء معه ليس عن طريق الانعزال وإنما بالتقرب من الآخر. وموضوع البقاء مع يسوع مهم في حياتنا الإكليركية والكهنوتية.
النقطة الثانية: إنّنا كإكليروس مدعوون لنشر الإنجيل وأن نحمل بشارته في حياتنا ليس فقط بالكلام وإنّما من خلال الجهود التي يجب أن نبذلها من موقعنا أي من حيث نحن من هو بالدير يبدأها بالدير، من هو في العائلة يبدأها في العائلة ومن هو في الرعية يبدأها برعيته والأهم أن يبدأ المرء بذاته." أضافت: "علينا مساعدة الشباب على إيجاد الفرح الداخلي والشجاعة  فنحن نعلم كم هناك فرح في حياتنا وإيماننا وتبشيرنا وتعليمنا ومستشفياتنا. فالله يحب المعطي الفرحان وهذا يتطلّب شجاعة وفرح كما انها من سمات رسالتنا كإكليروس فالفرح هو داخلي.
النقطة الثالثة: إننا كإكليروس مدعوون إلى الخروج وتعميم ثقافة اللقاء. يقول البابا فرنسيس افتحوا الأبواب وتوجهوا إلى الخارج حيث العمل كبير وكثير والمطلوب فعلة حقيقيين لا أن يتحول الإكليروس إلى موظفين يحصون ما لهم وما عليهم. كما انه يلفت إلى أن الخروج هو للبحث وللقاء الآخر الذي هو بحاجة لنا."
وخلصت الأم دومينيك إلى القول: "لقد دعانا البابا أن تكون العذراء هي مثلنا وهي أمنا التي تقودنا إلى الأطراف الذين هم بحاجة إلينا، إنهم المهمشين والمنفيين والمسجونين فهي أيضًا تريد الذهاب إليهم لنذهب جميعًا إلى يسوع."
الخوري بول مرقص الدويهي
ثم كانت كلمة الخوري بول مرقص الدويهي الذي استهلّ كلامه منطلقًا من اللقاء الذي أجراه قداسة البابا مع الإكليروس في ريو دي جانيرو حيث توجّه إلى الراهبات المكرّسات بالقول الدعوة هي مبادرة من الله ودعوتنا إلى الحياة المكرّسة الغاية منها الخروج من الذات ليصبح المسيح وإنجيله محور حياتنا. وهذا الخروج من الذات يتطلّب منا أن نضع أنفسنا بمسيرة سجود للرب وخدمتنا له من خلال خدمتنا لإخوتنا وأخواتنا ولا يمكننا أن نفصل هاتين الحالتين دون الاحتفاظ بشيء لذاتنا فهذا هو التخلي الذي عليه أن يعيشه من يريد ممارسة السلطة. وهنا يأتي على ذكر النذور الرهبانية كالطاعة التي يقول عنها البابا هي سماع إرادة الله مع الانتباه لإلهامات الروح وموافقة الكنيسة ومصادقة من خلال البشر وهذا ما علينا قبوله في حياتنا الرهبانية.
وعن الفقر يقول هو تخطّي كل أنانية حسب منطق الإنجيل فهو يعلّمنا أن يكون لدينا ثقة بالعناية الإلهية فهذا النذر كما قال البابا ليس نحن من يبني ملكوت الله وليس الوسائل البشرية إنّما بنعمة وقوة الله الذي يعمل من خلال ضعفنا. فالفقر يعلّمنا المشاركة والمحبة والتضامن من خلال احتكاكنا مع المرضى والفقراء والمهمّشين. كما إن الفقر النظري لا ينفع فنحن نتعلّم الفقر حين نلمس جسد المسيح الفقير بالفقراء والمرضى."
وتابع: "أمّا النذر الثالث العفة ويقول عنه البابا إنها موهبة ثمينة توسع حرية تقدمة الذات لله وللآخرين، فيربط البابا العفة مع الحنان والرحمة ننالهم بقربنا من يسوع. ويضيف أنّ العفة من أجل الملكوت تصبح علامة لأولوية الله بحياتنا، وأن تكون هذه العفة خصبة تولد أبناء روحيين للكنيسة. ويعتذر البابا مسبقًا عن قوله أن المكرّسة هي أم وليست عانسًا. ويتوجه إلى الراهبات قائلاً: "كونوا أمهات على مثال مريم الأم والكنيسة، فأنتن إيقونة لمريم وللكنيسة."
ويتطرّق إلى موضوع السلطة فيقول أنّ السلطة هي خدمة ويطوّر فكرة قالها البابا بندكتوس السادس عشر عن موضوع السلطة فيضيف أن السلطة بالنسبة للإنسان هي امتلاك سيطرة ونجاح أما بالنسبة لله فهي خدمة وتواضع وحب.
فلنفكر بالضرر الذي يلحق شعب الله من وراء الأشخاص المكرّسين الوصوليين الذين يستعملون شعب الله كرافعة للوصول إلى مصالحهم الشخصية. ويقول مارسوا السلطة وأنتم تساعدون وترافقون وتحبون وتقبلون الجميع وخاصة المهمشين. ويقول البابا أيضًا: "دعوا نظرنا ثابتًا نحو الصليب هناك سلطة الكنيسة التي تتجلّى ببذل الذات من أجل الآخر."
ويختم بأن عملنا أن نحثّ الكنيسة وحاجاتها وأولوياتها في دور الرهبنات إلى تنمية الروح الكنسية في رهبناتهم فالكنيسة من دون الراهبات المكرّسات تنقصها الأمومة والحنان".
وختم: "على أمل أن يتمكّن كل منا في موقعه من لعب الدور المطلوب منه."
المطران بولس إميل سعادة
المطران بولس إميل سعادة في تعليق على ما سمع من مداخلات حول حديث البابا فرنسيس الأول قال: "البابا فرنسيس وجه جديد في الكنيسة ليس من ناحية جغرافية مجيئه وإنما الخطة التي اختارها كي يبشّر فيها بالكنيسة وهو معروف باتباعه حياة الفقر والتواضع ولا يزال فهو لا يعلّم بالكلمة والأمور النظرية إنّما بتجسيد ما يفكر به وما ينادي به. فهو يعيش في شقة متواضعة ويشارك الجميع حياتهم فما نادى به في خلال كلمة له مع أساقفة إيطاليا قائلاً: الكنيسة لا تعيش في الصالونات وإنما في الخارج مع الطبقة المنبوذة والمهمشة والمتروكة.
لقد امتاز البابا بإدخاله ثورة في حياة الكنيسة من خلال تجسيده العمل قبل أن ينادي به. فالله هو الداعي إلى الكهنوت ومن ليس مدعوًا لا يمكنه المتابعة لأن المطلوب التكرس من هنا بعض الدعوات تفشل. إنّ على صاحب الدعوة أن يعيش الاتحاد مع الله وأن يتحلّى بالمحبة  وأن يجسّد حياة المسيح والعذراء في حياته هذا هو التكرس وإلا فهو لابس الثوب الكهنوتي كي يغطي عيوبه. ونحن بشر لدينا أخطاء إنما يجب أن تكون قليلة في حياة المكرس وعلي أن نعيش حياة المحبة والتقوى".
وختامًا كانت مداخلات للمشاركين تناولت الموضوع المطروح.  
 

The Union of Ehden Clergy held its annual meeting at the Hall of Saint Georges - Ehden on Saturday 7th September 2013.

 
mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama