40 سنة على تأسيس اتحاد الإكليروس الإهدني
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 30 كانون1/ديسمبر 2013 10:33

 

 

 

 

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة مرور 40 سنة على تأسيس اتحاد الإكليروس الإهدني أقيم قداس احتفالي ترأسه المطران جوزف معوض وعاونه الخوري إسطفان فرنجية والأب قزحيا كرم، وحضره المطران بولس دحدح، الأم دومينيك الحلبي رئيسة اتحاد الإكليروس الإهدني، كهنة، رهبان وراهبات الاتحاد وأعضاء المجلس الرعوي وحشد من المؤمنين وخدمته جوقة من الراهبات الأنطونيات.
واستهل الاحتفال بكلمة الأم دومينيك الحلبي التي قالت:
"نحن هنا اليوم لنقدّم الشكر معًا للرب على كل ما أعطانا إياه.
سنة 1973 تأسس اتحاد الإكليروس الإهدني وكان عددنا 117 كاهنًا وراهبًا وراهبة.
اليوم سنة 2013 نحن 114: مطرانًا، كاهنًا، راهبًا وراهبة من جرن معمودية واحد، من رعية واحدة، رعية إهدن - زغرتا.
نخدم الكنيسة المارونية والشاملة، منتشرين في لبنان وفي بلاد الانتشار."
أضافت: "اكتسبنا على مدى هذه السنوات تعمقًا في جذورنا المارونية وخبرة رسولية واسعة، واحدة في تنوّعها لأنّها وثيقة الارتباط بالرب يسوع. نشكر الله على رعيتنا الحبيبة "بيت لحمنا" وعلى استقبالنا دائمًا بكرم في ديارها."
وختمت: "نصلّي بحرارة ليرسل الرب فعلة لحصاده.
نصلّي من أجل إعلان كبيرنا البطريرك إسطفان الدويهي طوباويًا وقديسًا. وأخيرًا نطلب شفاعة سيدة زغرتا لترافقنا أينما كنا في نقل فرح الإنجيل إلى العالم."  

كلمة المطران
وبعد الإنجيل المقدّس، كان للمطران معوض كلمة جاء فيها:
"باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.
صاحب السيادة السامي الاحترام، آبائي الأجلاء أخواتي الراهبات، إخوتي أخواتي،
يسرّني في هذا الأحد أن أجدّد التهاني بعيد الميلاد المجيد لكم  جميعًا وبصورة خاصة إلى أعضاء تجمّع الإكليروس الإهدني الذي يحتفل اليوم بمرور 40 سنة على تأسيس هذا التجمّع. وهذه مناسبة لنطلب من الرب أن يعطينا دعوات جديدة في هذه الرعية التي كانت على مدى تاريخها سخية بتقديم رجال ونساء خدموا الكنيسة إن كان في الحياة الإكليركية أو في الحياة الرهبانية. هذه مناسبة لنشكر الله على كل الدعوات التي أعطيت في السابق ونذكر من بينها بصورة خاصّة البطريرك إسطفان الدويهي المكرّم الذي نحن مدعوين لأن نذكره بصلاتنا دائمًا ونذكر دعوى تطويبه وقداسته التي نتمنّى إعلانها قريبًا.
وهي مناسبة كي نذكر بصلاتنا كل الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات الذين يخدمون الكنيسة ويخدمون المؤمنين في مختلف أنحاء العالم وليس فقط في لبنان والذين هم من إهدن - زغرتا ليعطيهم الرب القوة لمتابعة رسالتهم ولتكون رسالة مثمرة."
أضاف: "نحن نقدّم كل هذه الطلبات إلى ربّنا في هذا اليوم الأحد الذي نتأمل فيه الهرب إلى مصر واستشهاد أطفال بيت لحم.
في هذا الإنجيل نتأمّل كيف أنّ العناية الإلهية وفّرت ليسوع المسيح الطفل الحماية في وجه هيرودس الذي كان يضطهده والذي أمر بقتل أطفال بيت لحم. وإذا كانت العناية الإلهية للإله المتأنّس وفرّت له كي ينمو ويتمّم الرسالة التي أرسله الله الآب من أجلها ومن أجل خلاص البشر ولكن حتى طيلة حياته وفي إتمام رسالته يسوع المسيح بقي معرّضًا للاضطهادات دائمًا حتى وصل به الأمر إلى تقديم ذاته على الصليب ذبيحة من أجل خلاص البشرية. ولذلك يمكننا القول أنّ أطفال بيت لحم هم ذبيحة اليوم ويسوع المسيح سيكون ذبيحة الغد."
وتابع: "ويسوع أتّم الرسالة التي كلّفه بها الله الآب من خلال نشاطه التبشيري، من خلال شفائه للمرضى وبصورة خاصة بموته على الصليب وقيامته من بين الأموات ووكل بعد صعوده إلى السماء الكنيسة بأن تتابع هذه الرسالة عبر التاريخ في قلب العالم وأعطاها الروح القدس يوم العنصرة هذا الروح الذي يعلّم الكنيسة ويذكّرها بكلّ ما قاله يسوع ويعطيها القدرة لأن تقوم بأعمال المسيح نفسها من خلال الأسرار المقدسة. وهذا الروح هو الذي يعطي الكنيسة القوة والدفع لتنطلق وتبشر وهو الذي زيّن الكنيسة بكل العطايا المواهبية كما يقول المجمع الفاتيكاني الثاني. هذه الكنيسة التي توكّلت من يسوع المسيح أن تتابع رسالته هي تقوم بالرسالة تجاه المؤمنين أنفسهم الموجودين داخل الكنيسة وتجاه غير المؤمنين.
تقوم برسالتها تجاه المؤمنين لتساعدهم أن ينمّوا الشركة أكثر مع الله ومع بعضهم البعض. وتحقّق رسالتها من خلال أوساط مختلفة وبصورة خاصة من خلال العائلة والرعية والمدرسة وغيرها من الأوساط. وتحقّق رسالتها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. بالإمكان التوقف بصورة خاصة على الرعية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي".
أضاف: "إن الكنيسة تحقّق رسالتها من خلال الرعية. فالعمل في الرعية عمل جدًا متشعّب وبالإمكان التوقف عند أمكنة قوية وخصبة في الرسالة بالإضافة إلى الاحتفالات الليتورجية للأسرار كقداس الأحد الذي يلتقي به الكاهن مع جماعة المؤمنين يوصل إليها كلمة الله. كما هناك احتفالات بالتقوى الشعبية التي تختارها الكنيسة وتستفيد منها كي تنقل من خلالها كلمة الله. ومن الأمكنة القوية أيضًا للرسالة هي اللقاءات حول كلمة الله ونحن ككهنة في قلب العمل الرعوي نختبر كم أنّ هناك مؤمنين ينجذبون لسماع كلمة الله حتى هناك مؤمنين يطلبون لقاءات حول كلمة الله في بيوتهم. ونحن نشكر الله على هذا العطش الموجود في قلب واقعنا الرعوي وبالطبع إنها مسؤولية علينا كي نعرف أن نستفيد من هذا العطش ونوصل هذه الكلمة ونشرحها ونساعد على العمل بوجبها".
تابع: "وهناك من الأمكنة القوية والخصبة في الرعية لتحقيق رسالتها من خلالها هي المنظمات الرسولية فنحن نشهد كم أنّ هذه المنظّمات تخلق إطارًا للمؤمنين العلمانيين يستطيعون من خلاله أن يعيشوا فرح الأخوّة مع الآخرين بقلب المنظّمة التي يعيشون فيها. وهي تساعد المؤمنين على الدخول بشركة شخصية واختبار شخصي مع الله وتساعدهم على التعمق بمعرفة الله والمشاركة برسالة الكنيسة إن كانت رسالة رعوية أو رسالة اجتماعية.
بالإضافة إلى كل ذلك هناك اللقاءات الشخصية بين الكاهن والمؤمنين إن كان حين يتوجه هو لهم بزيارتهم في بيتهم أو حين يقصد المؤمنون الكاهن حاملين معهم قضاياهم ومشاكلهم، كل هذه الأمكنة نختبرها ككهنة وكيف أنّ الكنيسة تحقّق من خلالها رسالتها بتحقيق كلمة الله".
أضاف: "وبإمكاننا أيضًا التوقف مع وسائل التواصل الاجتماعي التي تعطيها الكنيسة اليوم الأهمية الكبرى ولأنّها من خلال هذه الوسائل تلاقي الكنيسة مساحة كي تنقل البشارة بيسوع المسيح  ومن بينها الإنترنت. وأهمية هذه الوسائل كما تحدّث عنها البابا بندكتوس السادس عشر أنها اصبحت وسائل عالمية وجزء لا يتجزأ من واقع الحياة اليومي خاصة عند الشباب الذين يتواصلون عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وأضاف البابا أنّ المؤمنين يشعرون أنه إذا ما لم تنقل البشارة من خلال هذه الوسائل الحديثة ستغيب هذه البشارة عن عدد كبير من الناس، إلا أن ذلك لا تحل محل اللقاء الشخصي المليء بقدسية وشهادة الشخص كما حصل أثناء حضور العذراء في منزل إليصابات فامتلأت من الروح القدس.
إنّ الكنيسة لا تتوجّه برسالتها إلى المؤمنين فقط وإنّما تتوجه إلى الذين هم غير مؤمنين خارج الكنيسة وهذا جوهر رسالتها."
وتابع: "والبابا فرنسيس في الإرشاد الرسولي حول فرح الإنجيل يذكّرنا بضرورة العمل الإرسالي في قلب الكنيسة ويقول لنا أنه على الكنيسة أن تكون بحالة ودينامية الخروج نحو الآخر. ويضيف أنّ الكنيسة التي تخرج من أجل أن تعلن البشارة للآخر هذا أمر حيوي بالنسبة لها، أي حياة الكنيسة، أن تكون في حالة خروج دائمة تعلن فيها البشارة للآخرين لكل الأمكنة وفي كل المناسبات وبدون تردد ودون خوف.
ويقول البابا فرنسيس أنّ هذا الخروج للآخرين يدعو الكنيسة لأخذ المبادرة كما حال المسيح وهو الذي أحبّنا أوّلاً وكي نتلاقى مع البعيدين. ومن ثم مشاركتهم في قلب حياتهم ومرافقتهم لكي يقبلوا الكلمة والكلمة تثمر فتغيّر حياتهم ويعيشوا حياة جديدة. وهي مدعوة لأن تعيد وتفرح لأن البشارة وصلت إلى هدفها.
هذا هو فرح الكنيسة أن تخرج إلى الآخرين وأن تلاقي أنّ كلمة البشارة تلاقي قبولاً لدى الآخرين".
وختم قائلاً: "اليوم ومع لقائنا كهنة ورهبانًا وراهبات نطلب من الرب أن يعطينا القوة لنكون دائمًا في حال خروج مستمر لإعلان البشارة للآخرين من أجل أن نكون بحالة فرح ونساعد الآخرين أن يكونوا بحالة فرح".
وتلا الأب قزحيا في الختام صلاة الشكران قائلاً: "يا أبينا القدوس في نهاية هذه الذبيحة الإلهية المقدّسة التي نحتفل بها باليوبيل الـ40 على تأسيس اتحاد إكليروس إهدن - زغرتا نرفع لك شكرنا لأنّك وثقت وباركت مبادرة كل الآباء والرهبان والراهبات لنكون جماعة عنصرة جديدة في قلب الكنيسة تشهد على استمرارية عملك الخلاصي وحبك لكل إنسان.
وعلى جسد ودم ابنك الذين كانوا وسيبقون زوادتنا اليومية. وعلى روحك القدوس الذي كان دائمًا الصوت الصامت الذي يدل على حضورك في قلب الإنسان.
وعلى كل عطاياك المجانية بمسيرة 40 سنة. نشكرك باسم كل الذين سبقونا والذين يكملون الرسالة اليوم كي تبقى أنت وحدك موضوع وهدف دعوتنا لك المجد والشكر الآن وإلى الأبد آمين."
ثم تقبّل المطران ورئيسة وأعضاء الاتحاد التهاني في صالون الاستقبال في الرعية.

On the occasion of the 40th Anniversary of Ehden Clergy, H.E. Joseph Mouawad celebrated Mass at Saint John Church - Zgharta on Sunday 29th December 2013.

 
mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama