اللقاء السنوي لاتحاد الاكليروس الاهدني
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 08 أيلول/سبتمبر 2015 08:02

 



إهدن من كلاريا الدويهي معوض
عقد في قاعة مار جرجس - إهدن اللقاء السنوي لاتحاد الاكليروس الإهدني بدعوة من الهيئة الإدارية في الاتحاد، في حضور الأب سركيس الطبر ورئيس دير مار سركيس وباخوس الأب ابراهيم بو راجل، الأب حنا اسكندر والخوري يوحنا مخلوف والخوري حنا عبود وعدد من الراهبات.


استهل اللقاء الذي أدارته رئيسة اتحاد الإكليروس الإهدني الأخت زهية فرنجية بكلمة لفتت فيها إلى أن هدف اللقاء هو مناقشة أوضاع الرعية ومشاكلها العائلية والاجتماعية من خلال شهادات حياة تقدم تجربتها من الناحيتين الإيجابية والسلبية لنستفيد منها ونتعلم."


من بعدها كانت صلاة خاصة تلاها الأب سركيس الطبر أعرب فيها عن "حاجتنا لعمل الرب لنقوم بالرسالة المطلوبة منا اجتماعيًا" وروحيًا".


ثم كانت شهادة حياة أولى للخوري يوحنا مخلوف تحدث فيها عن حياته الكهنوتية استهلّها منوّهًا بلفتة الاحتفال اليوبيلي لكاهن وهي مناسبة ليقوم الكاهن بجردة حساب على رسالته، متحدثًا عن 25 سنة في رعية إهدن – زغرتا ولافتًا إلى الإيجابيات والمصاعب التي واجهته خلال تلك الفترة قائلاً: "إن ال 25 سنة لم تكن جميعها سهلة إنما كان فيها حلاوة الخدمة وصليبها. فالخدمة إذا كانت كلها حلاوة لا تؤدي الهدف المطلوب."


وشرح عن دوره في سلك التعليم المدرسي الروحي حيث "ساهمنا في مساعدة الكثير من الأشخاص على نموهم الروحي من خلال المتابعة بالاعتراف وسواها" لافتًا إلى أن المؤلم في الخدمة: "إن الكاهن يشعر بأنه مقصر إضافة إلى الانتقادات التي يواجهها من الناس وعدم اتفاق الكهنة ليس على الثوابت وإنما على بعض التفاصيل مما يسبب تراجعًا لنشاط الكاهن وبالتالي على الرعية. فالكنيسة لا تخدم بموهبة واحدة إنما تنوع وتعدد المواهب يشكل تنوعًا وغنى لها."


وأشار إلى الدور الإيجابي الذي لعبته زوجته في حياته العائلية "فهي كملتني ولها دور صامت في الرعية والمنزل حيث عالجنا مشاكل عدة وكنا سعداء بذلك" ملقيًا الضوء على سلسلة الكتب والإصدارات التي قدمها وما سيقدمه.


وختم معلنًا عن خطوة كتابين لبطل لبنان يوسف بك كرم: "بخط يده وهما كناية عن مذكراته ويومياته."


ثم كانت شهادة حياة للخوري حنا عبود أضاء فيها على دربه في هذا السلك الذي بلغ ال 16 سنة متحدثًا عن مركز "التنشئة المسيحية" فقال: "لقد وصلنا إلى مكان متقدم في هذا المجال من حيث عدد الطلاب ودرجات التحصيل العلمي لنصل إلى تعليم مسيحي لاهوتي منظّم وصحيح" لافتًا إلى أننا "في طور مكننة وترقيم مكتبة الرعية مما يساهم في نتائج أفضل لطلاب مركز التنشئة".


وتحدث عن جمعية أصدقاء القربان ونشاطاتها لافتًا إلى أن اللجنة الليتورجية مكننت ملفات أسبوع الآلام والقداديس.


وختم متحدثًا عن خدام المذبح ودورهم في الكنيسة.


ثم كانت شهادة الأب الأنطوني ابراهيم بو راجل الذي تحدث عن فترة وجوده في إهدن المميزة بطيبة أهلها والتزامهم بحب الله وهي تترجم بالدعوات الكهنوتية.


كما تحدث عن دير مار سركيس وباخوس قائلاً: "إن أبواب هذا الدير مفتوحة لكافة النشاطات الروحية والثقافية ليكون منارة ومركز لقاء روحي وثقافي وآخرها موعد جورج يمين الثقافي مع الفنانة جاهدة وهبي، فنحن في خدمة الجميع."


وتابع: "أما في دير زغرتا نحن نعمل على التنشئة المسيحية تتناول مواضيع الإرشاد الرسولي وفرح الإنجيل ومواضيع تهم المعنيين وسنشدّد على تفسير الإنجيل كما أن أبوابنا مفتوحة لكل نشاط هادف ونحن حاضرين للإرشاد وسماع الاعترافات ولسماع المشاكل العائلية إضافة إلى اهتمامنا بالزراعة وبيع المنتوجات الزراعية".


وختم بالحديث عن الجامعة الأنطونية ودورها ودور الأب فرنشيسكو، مدير الجامعة، البنّاء في تطويرها لخدمة أبناء الجامعة."


بعدها كانت شهادة للأب سركيس الطبر عن حياته الكهنوتية في الرهبنة الأنطونية المارونية الذي أشار إلى أن: "دخولي إلى سلك الرهبنة كان على يد راهب يشهد له بالحياة الرهبانية الملتزمة وكان مربيًا مهمًا من تلامذة اليسوعية وهو الأب يوحنا دحدح فهو ربّانا وأثر فينا بالتزامه وبحياته الرهبانية الصلبة وما زالت هذه الأسس هي الثابتة في الحياة الرهبانية التي نفتقر لأمثاله لأنه من الأعمدة الكبار في الرهبنة الأنطونية والجميع كان يعود إليه عند الصعاب والخيارات الصعبة ليقفوا على ما تعلموه منه. إن مرور مثل هؤلاء الكبار طبع المرحلة التي عاش فيها ببصمة خاصة ومميزة".


وبعد أن شرح لمرحلة وجوده في روما ومن ثم وجوده في دير مار الياس انطلياس: "عملنا شغل كبير نحن والأب مخاييل معوض الذي كان له دورًا كبيرًا ومميزًا وهو من الوجوه الزغرتاوية المشعة ومن الأشخاص الأبرار الذين عاشوا على هذه الأرض ولم ينل حقه على المستوى الرهباني إلا أن ذلك لم ينتقص من قدره وقيمته وهو ترك لنا إرثًا أدبيًا وروحيًا كبيرًا استفدنا منه وتستفيد منه الأجيال القادمة وهو له فضل كبير علي هو والأب حنا. في حياتي الرهبانية تسلمت مسؤوليات عدة من رئاسة أديار ومدبر في الرهبنة إضافة إلى دوري الأكاديمي في الجامعة اللبنانية حيث لنا دور هام في الجامعة لأن الشباب في هذه المرحلة يحتاجوننا أكثر وقربنا منهم يحرك أشياء كثيرة فيهم لأنهم في مرحلة يفتشون فيها عن نفسهم وكيانهم ووجودهم ولا بد أن ألفت إلى دور الأخت دمينيك الحلبي الهام والمميز في هذا المجال".


وختم مشيرًا إلى نشاطه وعمله في الفاتيكان وعودته إلى لبنان وصولاً إلى مسؤولياته اليوم في دير مار نهرا - فتقا حيث نقوم بخدمة الله على قدر استطاعتنا. الرب يبارك في إهدن وزغرتا ويعزز الدعوات فيها."


وختامًا صورة تذكارية.

Ehden Clergy Annual Meeting 2015

 
mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama