قداس شكر لتكريم الرهبانيات التي خدمت وتخدم في إهدن – زغرتا والمنطقة
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 25 نيسان/أبريل 2016 12:33

 

 

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
برعاية غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وبدعوة من رعية إهدن – زغرتا واتحاد الإكليروس الإهدني، ترأس سيادة المطران بولس عبد الساتر، النائب البطريركي في إهدن – زغرتا،  قداس الشكر بمناسبة تكريم الرهبنات التي خدمت وتخدم في إهدن – زغرتا وعاونه لفيف من كهنة زغرتا ومن كهنة الرهبانيات المكرمة، وذلك في كاتدرائية مار يوحنا المعمدان – زغرتا. خدم القداس جوقة قاديشا.
وحضر كل من وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي، النائب اسطفان الدويهي، النواب السابقون: نايلة معوض، قيصر معوض وجواد بولس وكل من: طوني سليمان فرنجية، ريما سليمان فرنجية، بسام ساروفيم ممثلاً النائب سليم كرم، رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا زعني خير، رئيس بلدية زغرتا إهدن شهوان الغزال معوض، رئيس مؤسسة البطريرك إسطفان الدويهي النقيب جوزيف الرعيدي، ماريان سركيس، الأستاذ بول المكاري ممثلاً التيار الوطني الحر، رئيس جمعية تجار زغرتا جود صوطو، رئيسة إقليم كاريتاس زغرتا - إهدن دورا عاقلة عبدالله، الرهبان والراهبات من الرهبانيات المكرمة وعائلاتهم، شخصيات ثقافية وتربوية واجتماعية وهيئات نقابية وحشد  من أبناء زغرتا الزاوية.
بعد الإنجيل المقدس ألقى الأب سركيس الطبر الرقيم البطريركي وجاء فيه: "البركة الرسولية تشمل إخواننا السّادة الأساقفة الأجلّاء وأبناءنا وبناتنا الأعزّاء: الكهنة والرهبان والراهبات في تجمُّع الإكليروس الإهدني المحترمين.
تقيمون قداس الشّكر في رعية إهدن – زغرتا، رافعين المجد والتسبيح لله الآب والابن والروح القدس، الذي زيّن رعيّتكم على مجرى التاريخ ببطاركة ومطارنة وأحبار، وبكهنة ورهبان وراهبات، تميّزوا بالعلم والفضيلة والمسؤوليات التي أُسندت إليهم في الكنيسة بشكل عام، وفي الأبرشيات والرهبانيات بشكل خاصّ. فإنّي أشارككم صلاة الشّكر هذه، ممثّلاً بسيادة أخينا المطران بولس عبدالساتر، معاوننا ونائبنا البطريركي العام في نيابة إهدن – زغرتا.
إن الدعوات الغزيرة إلى الكهنوت والحياة الرهبانيّة والمكرّسة ما كانت لتبلغ العدد الكبير الذي يشكّل "تجمُّع الإكليروس الإهدني"، وهو اليوم حوالي 115 دعوة، لو لم تكن عائلاتنا في إهدن - زغرتا، عائلات مسيحيّة مصلّية وبالتالي "كنائس بيتية" تنقل الإيمان وتعلّم الصلاة وتربّي على محبة الله والكنيسة.
هذا التنوّع في الدعوات الأسقفية والكهنوتية والرهبانية يعود فضله إلى الإرث الكنسي الماروني العريق، وإلى التواجد الرهباني الكثيف في مدينة إهدن - زغرتا، وفي محيطها في الساحل والوسط والجبل. فإنّي أحيّي الآباء: اليسوعيّين واللعازريّين واللبنانيّين الموارنة والأنطونيّين والكرمليّين، وإخوة المدارس المسيحية. وأحيّي راهبات المحبة، والراهبات: اللبنانيات، والأنطونيات، وراهبات: الناصرة والصليب والعائلة المقدّسة المارونيات والقدّيسة تريز الطفل يسوع، وراهبات القربان الأقدس المرسلات.
انّها نعم غزيرة من الله لهذه الأرض المباركة. ما يعني أنّها أرض عزيزة على قلب الله، وهي صاحبة رسالة أسقفية وكهنوتية ورهبانية فيها وفي محيطها. وقد قامت بها، وما زالت، روحيًّا وراعويًّا، تربويًّا واستشفائيًّا، اجتماعيًّا وإنمائيًّا، بل تزداد الحاجة إليها أكثر فأكثر في ظروفنا الوطنية الراهنة، حفاظًا على عائلاتنا وأجيالنا الطالعة.
ومن ثمار هذه الرسالة عائلاتنا المسيحية وأبناؤها وبناتها الذين تميّزوا بإيمانهم وقيمهم الروحية والأخلاقية، وبثقافتهم ومواهبهم. وقد أعطت أشخاصًا احتلّوا أرفع المراكز على مستوى الحكم والإدارة من رئيسَي جمهورية إلى وزراء ونوّاب ومدراء عامّين وسفراء، وعلى مستوى الجيش والأجهزة الأمنية فبلغوا أرفع مراتبها. بنتيجة كلّ ذلك تنعم المنطقة بالسلام والهدوء.
لكلّ هذه النعم السماوية وثمارها نرفع قداس الشكر، مؤكّدًا لكم دوام صلاتي ومحبتي، مع بركتي الرسولية".
ثم كانت كلمة رئيسة اتحاد الإكليروس الإهدني الأخت زهية فرنجية وقالت فيها: "مرّت السنة التي كرّسها قداسة البابا فرنسيس للصلاة من أجل المكرّسين والمكرّسات.
وفي تلك السنة نشأت الفكرة في رحم اتحاد الإكليروس الإهدني في إقامة لقاء شكر حول مذبح الرب لنشكر الله على ما وهبنا من نِعمٍ غزيرة من خلال المكرّسين والمكرّسات الذين أرسلهم الله إلى رعيتنا إهدن – زغرتا أو خرجوا منها عبر السنين حتى اليوم.
أتوا تاركين بيوتهم وبلادهم، عاداتهم وتقاليدهم، تاركين وراءهم إخوة وأخوات، أحباء وأصدقاء، تاركين أحلامهم ليحيا المسيح فيهم وفي إخوته الأحباء.
نعم، نحن إخوة المسيح الأحباء، هو الذي مات حبًا بنا وانتصر على الموت بقيامته لننتصر معه.
نجتمع اليوم في الرابع والعشرين من شهر نيسان سنة ألفين وستة عشر لنقول للعالم بأسره، لنقول لأولادنا وأحفادنا، لنذكر أنفسنا أننا أبناء هذه الجماعات الرهبانية والكهنوتية التي وُلدنا منهما للمسيح، وُلدنا لعالم جديد يشبه قلوبهم البيضاء وأقدامهم التي أتعبتها التضحيات.
نجتمع لنقول للعالم نحن أوفياء لمن علّمونا الحرف، ممزوجًا بلطف المعشر، وطعم الحب اللذيذ.
كنتم إلى جانب جرحانا تضمّدون الجراح وتكرّمون جثامين الشهداء، تبلسمون القلب الجريح وتعتنون بالمريض والفقير.
كنتم إلى جانب أمهاتنا وآبائنا في أيامهم السوداء يوم كان القتل سائدًا والسواد اللون المفضل.
كنتم إلى جانبنا لنتلقّى العلوم في مدارسكم ونتعلّم القيم والفضيلة من بسماتكم وصبركم علينا رغم طيشنا وقساوتنا، وفي نظراتكم حنان المسيح ونظراته البعيدة التي تقول "سيأتي يوم ويفهموا قيمة الحب الذي نهبه لهم اليوم".
نعم، لقد فهمنا في الأمس ونفهم اليوم دوركم الرائد في حياتنا الشخصية وفي حياتنا العائلية وفي مجتمعنا الآمن اليوم أكثر من أي مجتمع آخر، فهذا بفضل حضوركم الفاعل والصامت والمحب عبر الأجيال، بفضل مدارسكم وأديرتكم وجامعاتكم، بفضل رهبانكم وراهباتكم، بفضل تعبكم وحبكم.
لهذا أحببنا اليوم نحن أبناء رعية إهدن – زغرتا إكليروسًا وعلمانيين أن نقول لكم شكرًا، شكرًا لمن رحلوا وأصبحوا لنا شفعاء في السماء، شكرًا لمن رحلوا عن الرعية وأصبحوا يخدمون في مكان آخر، شكرًا لمن لم يزالوا معنا يجاهدون.
إننا نحبكم جميعًا ونحيي رهبانياتكم الكريمة ونصلّي من أجلها وندعو أبناءنا وبناتنا للتكرّس فيها والسير في درب المسيح تحت ظلالها.
نشكر صاحب الغبطة لرعايته لقاء الإخوة والمحبة هذا.
شكرًا لصاحب السيادة المطران بولس عبد الساتر النائب البطريركي في رعية إهدن – زغرتا.
شكرًا لأصحاب السيادة وللرؤساء العامين والرئيسات العامات ولكل الرهبان والراهبات والكهنة المشاركين معنا والذين لم يستطيعوا المشاركة في الجسد، فهم  في صلاتنا ونحن في صلاتهم.
شكرًا لكل أبناء رعيتنا الأوفياء مردّدين معهم ما وضعناه على بطاقة الدعوة:
"شكرًا لمن عاشوا معنا وبيننا، وكرّسوا حياتهم من أجلنا،
فكانوا ولا يزالون شهودًا للمسيح وخدامًا أمناء، مِلحًا لأرضنا ونورًا لنا ولأجيالنا". آمين."
بعدها كلمة الأم جوديت هارون، الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيات ومما جاء فيها: "انه يهيب بنا لنقف أمام حضورك السري في هذا القربان الأقدس لنعود ونتأمل معًا بأهداف هذه السنة المباركة، فننظر إلى الماضي بامتنان، ونتعهّد بأن نعيش الحاضر بشغف، ونسعى لأن نعانق المستقبل برجاء. فأهّلنا يا رب، أن نعي عمق فقرنا تجاه عظمة رحمتك الإلهية، وهبنا أن ندرك سمو حبك لكل من دعوتهم من بيننا وأعطيتهم اسمًا فصحيًا جديدًا مكتوبًا في سفر ملكوت النعمة حيث العبادة بالروح والحق.
امكث معنا يا رب، ليظل وجهك يعكس على وجوهنا رحمتك وسكينتك ورجاءك المحيي لمن نلتقي بوجوههم كلّ يوم على دروب نسكنا وخدمتنا وكرزاتنا. لك المجد إلى الأبد".
وفي الختام كلمة شكر من الخوري اسطفان فرنجية خادم رعية إهدن – زغرتا للبطريرك الماروني على رعايته الاحتفال وللرهبانيات التي خدمت وتخدم رعية إهدن - زغرتا كما خص بالشكر النقيب جوزيف الرعيدي رئيس مؤسسة البطريرك إسطفان الدويهي والفنان رودي رحمة. ثم تم تقديم دروع تقديرية للمكرمين عبارة عن تمثال لوجه البطريرك اسطفان الدويهي مؤسس الرهبانيات المارونية من تصميم الفنان المبدع رودي رحمة. فغداء.

 
mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama