لقاء لإدارة المعهد الوطني العالي للموسيقى في زغرتا وأهالي طلاب السنة الأولى ‎
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2016 09:02

pic1156

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
عقد في المعهد الوطني العالي للموسيقى اجتماع لإدارة المعهد مع أهالي دفعة السنة الأولى تمّ خلاله شرح أهمية المعهد وأساليبه التعليمية على تنمية مواهب الأولاد وعلى الصبر الذي يجب أن يتحلّى به الأهل على درب اكتساب أولادهم الموسيقى. كما تمّ التشديد على ترك الحرية للولد في اختيار الآلة الموسيقية التي يرغب.
وقد شارك في اللقاء مدير المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتور وليد مسلّم، الدكتورة هلا القاعي، الدكتور أنطوان خليفة، الخوري إسطفان فرنجية، مديرة المعهد الآنسة أنطوانيت بلعيس وعدد من أهالي الطلاب المنتسبين إلى الكونسرفتوار.
استهل اللقاء بكلمة للدكتور مسلّم نوّه فيها بالسرعة التي أنجز فيها بناء المعهد ومواصفاته النموذجية قائلاً:
"نحن لدينا رسالة تربوية مع أولادكم وأنتم جزء أساسي من هذه الرسالة. وهناك ثقافة علينا أن ننمّيها وهي أن مفهوم تعليم أبنائنا الموسيقى هي ليست وقت نشاط، إنها عامل أساسي في تربية الأولاد فهي تساعدهم على التركيز وتنمي لهم المخيلة. إن من يلعب على آلة موسيقية تتفتح عنده خلايا الدماغ.
من هنا، علينا أن نعلم مدى أهمية الوقت الذي يمضيه الولد في المعهد على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد التربوي. والأهل لديهم دورًا أساسيًا ومكملاً لدور الأساتذة والمعهد في التربية الموسيقية.
وأنا أعتبر أن الوقت الذي يقضيه الطالب في المعهد غير كاف ويستلزم كل يوم نصف ساعة أو ساعة من التمرين على الآلة التي اختارها لنصل إلى النتيجة المرجوة".
وشرح أنّ السنة الأولى هي سنة تحضيرية تهيئهم لاختبار آلة موسيقية في آخر السنة. وشدّد على ضرورة  عدم التركيز على آلة البيانو دون سواها وعلى عدم الضغط على الولد بإسقاط رغباتنا عليه، وعلى ضرورة المثابرة والإصرار على أولادنا للمتابعة في الدراسة.
وشدّد على أن التعاون والتضامن بين فئات المجتمع يؤدي إلى النجاح وأن الشعوب تتميز بالإبداعات وبالتراث الذي تتركه ومن ضمنها الموسيقى.
بعدها كانت كلمة الأستاذة هلا قاعي التي شرحت للخطوات الواجب اتباعها مع الولد في البيت من خلال التواصل معه وتركه يتكلم عن دراسته الموسيقية مؤكدة أن الدراسة مراحل وعلى الأهل مواكبتها من خلال الاستماع إلى شرحه وانطباعه عن الدراسة.
خليفة
أما الدكتور أنطوان خليفة فأكد على أن الدراسة الموسيقية ليست للترفيه والتسلية وإنما هي التزام وعمل يومي ومتابعة من قبل الأهل. وشجع على ضرورة تشجيع الأهل على ترك أولادهم يختارون الآلات التي يحبون اللعب عليها وتشجيعهم على الآلات الشرقية.
الخوري إسطفان فرنجية
بعد أن شكر للدكاترة حضورهم في عطلة نهاية الأسبوع توجه للأهالي قائلاً: "مشوارنا معكم ومع أولادكم مشوار طويل قد يمتد على عشر سنوات. لقد جهدنا لافتتاح المركز وواجب على الأهل احتضانه ودعمه من خلال الالتزام والعمل بتوجيهات الأساتذة"، مضيفًا أن "تعلم الموسيقى ليس فقط للتسلية أو تنمية لهواية يتمتع بها أولادكم وإنما أيضًا قد يكون خيارًا مستقبليًا لمهنة يعتاشون منها لاحقًا.
لقد كان للدكتور مسلم دورًا كبيرًا في أن يرى هذا المشروع النور وسيكون أول ريسيتال في عيد الميلاد وسيتم اختيار الكورال من طلاب المعهد". وشدّد على جدية الأهل في التعاطي مع أبنائهم فالالتزام واجب ويؤدي إلى النجاح.
ووزارة الثقافة والدولة اللبنانية من خلال المعهد بذلوا جهودًا وتضحيات كي يرى هذا المشروع الهام النور من أجل أبنائنا وهذا ما علينا تقديره.
كما شدد على ضرورة اختيار الطالب للآلة التي يرغب فيها وأن لا  تفرض عليه فرضًا. وعتب على الأهل الذي لم يلتزموا بحضور الاجتماع لأنه لصالح أبنائهم.
وختم الخوري فرنجية بالتأكيد على السعي لإنشاء لجنة من الأهل مهمتها احتضان هذا المشروع بهدف تطويره ودعمه ومراقبة سير العمل في الكونسرفتوار: "فنحن لا نرضى إلاّ أن يكون الأهل مسؤولين بالشراكة معنا في هذا المشروع والمطلوب منكم الاهتمام بكل ما يتعلق بهذا المشروع".

pic1157

pic1158

pic1159

 
mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama