اليوم العالمي للمريض في مستشفى سيدة زغرتا الجامعي
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
السبت, 11 شباط/فبراير 2017 10:59

زغرتا من جوزفين اسكندر
تحت عنوان "الدهشة لما يحققه الله: لأن القدير صنع الي أموراً عظيمة"، احتفل مستشفى سيدة زغرتا الجامعي باليوم العالمي للمريض نهار السبت11 شباط 2017 حيث أقيم قداساً الهياً على نية المرضى ترأسه سيادة المطران بولس عبد الساتر وعاونه مدير عام المستشفى الخوري اسطفان فرنجية ولفيف من كهنة رعية اهدن – زغرتا، وذلك في الساعة الحادية عشرة ظهراً في قاعة "الشهيد ميشال حنا اسكندر". وحضر القداس عدد من المرضى، الطاقم التمريضي، الموظفين وعدد كبير من أبناء الرعية ومن الجمعيات والأخويات. 

وقال المطران عبد الساتر في عظته إنه "أمام بعض الاحداث في العالم يقف الانسان متأملاً ويكتشف أن أي كلمة سيقولها بقدر ما كانت مدروسة وجيدة لا تكون كافية أمام الحدث بحد ذاته".

وتابع: "هذا اليوم مخصص لأجل كل مريض ومريضة في العالم، من أجل الصلاة على نية شفائهم بالجسد والصلاة على نية قداسة روحهم، وفي الوقت عينه نصلي ليعرفوا قيمة الألم الذي يعيشونه وليكون سبباً يقربهم من الرب وليس العكس".

وأضاف: "لا استطيع ان أتكلم في هذا المكان، مستشفى سيدة زغرتا الجامعي، الذي فيه الكثير من الألم وايضا الكثير من الحب والرجاء".

وتساءل "ماذا اقول لكل شخص يتألم غير ان الله يحبك والوجع الذي تحمله وتعيشه اليوم هو صلاة على نيتنا كلنا ولأجل خلاصنا جميعاً"، لا يسعني سوى أن أصمت أمام عظمة هذا المريض المتألم، وعظمة ايمانه واقول له انا معك في هذه الطريق، طريق المحبة والايمان والرجاء".

وتابع: "ماذا استطيع أن اقول امام محبتكم، انتم الذين تعملون وتتعبون وتجهدون في هذا المستشفى، ماذا اقول أمام تضحياتكم اليومية وعلى مدار الساعة، انا متأكد انكم لم تكونوا قادرين ان تعيشوا هذه الخدمة والتضحية لو لم تتعلموا الحب من الرب، وتطلبوا منه العون لخدمة المريض بهذا الشكل، ولو انكم لستم أشخاص طيبين وخدومين لكنتم اخترتم عملاً آخراً". ماذا أقول امام الرجاء بالقيامة الذي يتمتع به المريض الممدد على فراشه، وأمام رجاء أهل المريض الذين يصلون ليلا نهاراً على نية شفائه، كل ما استطيع فعله هو الصلاة والتأمل واذكرهم بأن الاهم من شفاء الجسد هو القيامة. 


وأوضح المطران عبد الساتر أنه "بعد سنة ونصف السنة من خدمته في رعية اهدن – زغرتا، لم يجد محبة أوسع وأكبر من تلك الموجودة في هذه الرعية"، معتبراً أنها ميزة يجب ان يفتخر فيها أبناء زغرتا، فهم مميزون بمحبتهم وخدمتهم التي يعيشونها مع أهل بيتهم في كل المراحل ومع الغرباء أيضاً.

وشكر "الجمعيات والأخويات وكل الاشخاص الذين يهتمون بالمرضى ويقدمون لهم وقتهم".

وختم عظته قائلاً: "في هذا القداس أصلي على نيتكم ونية مرضاكم وعلى نية كل انسان متألم في زغرتا – اهدن وعلى نية كل العاملين في المستشفى، والآباء الذين يخدمونكم روحياً وعلى نية مدير عام هذا المستشفى الخوري اسطفان فرنجية، 
ربنا معكم، ولن يترككم أبداً".

بدوره، شكر الخوري فرنجية "كل من له تعب على المستشفى من مطارنة، كهنة، موظفين وممرضين وكل من يساهم بأي طريقة في خدمة المريض".

وكان قد جال صباحاً رئيس وأعضاء المرشدية الصحية في المستشفى حيث تم توزيع ورود وصابون للمرضى مع صلاة. 

كما زار وفد من اقليم كاريتاس زغرتا، بحضور نائبة رئيس الاقليم السيدة انطوانيت بلعيس، المستشفى ووزع مناشفاً للمرضى.

 
mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama