الرئيسية  //  المجلس الرعوي  //  الجمعيات  //  حركة التجدد بالروح القدس  //  نبذة عن حركة التجدد بالروح القدس
نبذة عن حركة التجدد بالروح القدس
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق

التجدّد بالروح القدس هو تيار روحي، الغاية منه التماس وجه الآب باستحقاقات المخلِّص يسوع المسيح وقوّة الروح القدس أو بعبارة أخرى هو طلب الكمال الذي أوصى به السيد المسيح جميع المؤمنين به بنعمة الروح القدس ثم المساهمة في بناء شعب الله وجسد المسيح الذي هو الكنيسة ضمن جماعات حيّة تعيش مسيحيّتها بكل أبعادها.
"جدّد عجائبك يا رب في يومنا هذا كما لو بعنصرة جديدة" وردت كلمات البابا يوحنا الثالث والعشرون هذه أثناء صلاة من أجل نجاح المجمع الفاتيكاني الثاني، ونجد فيها بداية لحركة التجدّد بالروح القدس، ففي أعقاب هذا المجمع، اجتمعت مجموعة من الأساتذة والطلاب في جامعة دوكاين في بيتسبورغ - الولايات المتحدة الأميركية وأثناء قيامهم بتأمل لأعمال الرسل في رياضة روحية اختبروا حضور الله بشكلٍ لم يسبق له مثيل في حياتهم، هذا الحدث الذي بدأ أوّلاً وكأنّه اختبار فريد، سرعان ما انتشر حتى أنّه في غضون عشر سنوات كان معظم الناس في الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا والولايات المتّحدة قد سمعوا بالتجدّد بالروح القدس. بحلول العام 1969، وصل هذا التجدّد إلى لبنان من خلال أستاذ جامعي من بيروت اختبره أثناء متابعة تخصّصه في الولايات المتحدة الأميركية. وسرعان ما بدأت مجموعة من الأشخاص تلتقي للصلاة وعيش المحبة. وبعد ظروف الحرب اللبنانية إنتقلت إجتماعات الحركة من كنيسة الفرنسيسكان في شارع الحمرا إلى كنيسة مار الياس – انطلياس حيث لا زالت حتى يومنا هذا.

الحركة في زغرتا
لدى مجيء البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان سنة 1997، كانت قد بدأت حركة صلاة عفوية في زغرتا تنشأ من اختبار أحد المغتربين وقد عاد هذا الأخير إلى زغرتا مختبرًا ومخبرًا عن الحياة الجديدة بالروح القدس.
سرعان ما بدأت أعداد الذين يختبرون هذه الحياة الجديدة وهذا الفرح الجديد ينمون فما كان من المجلس الكهنوتي في زغرتا إلاّ أن حضن وشجّع هذه الجماعة المصليّة مخصّصًا من كهنة الرعية من يرافقها ويرشدها.
بدأ تكوين هذه الحركة فعليًا في زغرتا منذ عام 2004 لدى طلب النائب البطريركي عن رعية إهدن - زغرتا سيادة المطران سمير مظلوم أن تتولّى مهام تنشئتها والإشراف عليها مجموعة من الحركة الأم في انطلياس، بإشراف كاهن من الرعية.

الرسالة في زغرتا
تشرف هذه الحركة اليوم بدورها على عمل رسولي ضمن الرعية، يندرج بسلسلة مواضيع أساسية تركّز على تجديد مواعيد المعمودية والعلاقة الشخصية بالرب يسوع ومحبّة الله والآخر، وذلك في إطار رياضة تقام كلّ سنتين تحت عنوان "رياضة الحياة بالروح القدس، يليها سلسلة "الحياة في المسيح" وأسس أخرى من التنشئة المسيحية تعطى ضمن مجموعات صغيرة تحيا الشراكة المسيحية، فتعتني الحركة بالعازبين والمتزوّجين عناية ملائمة لكلّ من الفئتين ضمن الإمكانيات المتاحة من أحاديث ورياضات مساعدة لعيش القداسة.
تقيم الحركة الصلاة العامّة مرّة كلّ أسبوعين يوم الجمعة في قاعة كنيسة مار مارون – زغرتا. ويشارك في هذه الصلاة العديد من أبناء الرعية والرعايا المجاورة، ترفع خلالها صلوات التسبيح والعبادة والشكر وتتضمّن أيضًا شهادات حيّة لبعض الإخوة الذين اختبروا عمق هذه الحياة الروحية، كما تلقي هذه الصلاة الضوء على أزمنة السنة الليتورجية المتنوّعة في تأمّلاتها وقراءاتها.
يلتزم أفراد الحركة صلاة يومية مع قراءة الكتاب المقدّس وحياة توبة مستمرّة مع المشاركة الفعّالة في الرعايا المنتمين لها ونقل خبرة عيش المحبة للآخرين بحكمة وانفتاح، فهي تنشد بامتياز الحياة الكنسية، وتصبو لأن يتمّم الله مشيئته المقدّسة في بيعته.

في الروحانية
الكنيسة مقدّسة وتشارك في الطبيعة الإلهية لكنّها في الوقت نفسه بشرية تشتمل على خطأة بحاجة إلى تجدّد مستمرّ. لذلك ما انفكّ الله يسكب نعم التجدّد عليها، من أيّام آباء الصحراء إلى يومنا هذا مرورًا بجميع القدّيسين ونحن في حركة التجدد بالروح القدس ندرك أنّنا إحدى أدوات التجدّد لكنّنا لسنا بأيّ حال من الأحوال الأداة الوحيدة التي يستعملها الرب لتجديد الكنيسة في أيامنا. إنّه عمل ينشأ من الداخل وهو لا يحاول أن يقيم بنى جديدة لتحلّ مكان البنى القديمة، بل بالأحرى يسعى إلى العودة إلى جذور الإيمان الحيّة ويستمدّ منها حياة جديدة في ممارسة الصلاة والأسرار والليتورجيا.
يختبر أفراد هذه الحركة وفقًا لدعوة الكنيسة، عمل الروح القدس المعزّي في حياتهم الذي:
1- يجذبنا إلى الإيمان ويساعدنا على إنمائه: فالروح يشهد على حقيقة الإنجيل ويجذبنا إليها ويجعلنا نعيشها ونركّز عليها حياتنا فيشفي عقولنا المجروحة بالخطيئة ويمنحنا معرفة عميقة لحياتنا.
2- يعلمنا، من خلال توحيدنا مع المسيح وجسده، من هو الآب بالنسبة إلينا ويمنحنا الوعي لحضوره في حياتنا، يعلّم كل خاطئ منا أن يصرخ "أبّا" بدالّة الإبن مدركًا في الوقت عينه عظمة الله كإله خالق.
أمّا اتحادنا مع يسوع وجسده فيبدأ بالمعمودية ويكتمل بالإفخارستيا. ففي المناولة نتّحد روحيًا وجسديًا بيسوع وهذا أيضًا من عمل الروح القدس.
3- يقوي الإنسان الباطني: في القيامة أظهر الروح القدس ذاته روحًا محييًا، فمنه تنبع الحياة الجديدة. وبانسكابه ينضج الإنسان الباطني ويتقوّى، فالروح يخلّصه ويقدّسه ويدخله الحياة الإلهية ويصير هيكلاً لله الحيّ (1قور 8/9) فيعيش الإنسان في الله ومن الله ويفكّر فيما للروح، فتكمل فيه صورة الله.
4- يحوّل ويحرّر: عندما يقرب الله ذاته عطية للإنسان في الروح القدس، فهذا الإنسان يتحوّل بكامله في عقله وضميره وعاطفته ويكتشف ملء الحرية البشرية لأنه "حيث تكون روح الرب تكون الحرية" (2 قور 3/17) والمسيحيون بطاعتهم للرّوح يسهمون في تجديد وجه الأرض (مز 104/30)

لجنة الحركة في زغرتا - الزاوية

طوني جبور - سليم أبي ديب - جوزيف معوض - نعمان الترس - جورج يمين - غلاديس دحدح وتريز أبي ديب.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama