الرئيسية  //  مقالات  //  "لا نهربنّ من قيامة يسوع..."
"لا نهربنّ من قيامة يسوع..."
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الجمعة, 05 أيار/مايو 2017 06:41

إعداد الخوري حنا عبود
هذه العبارة هي من الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل" للبابا فرنسيس الذي يدعونا أن "لا نهرب من قيامة يسوع ولا نعتبرنّ أنفسنا مغلوبين، مهما حدث. لا شيء أكثر من حياة يسوع يمكنه أن يدفع بنا إلى الأمام".
هذا الكلام لا نجده عند بطرس عندما قرّر العودة إلى الحياة السابقة، الحياة ما قبل المسيح مع أنه دخل القبر، وشاهد الكفن ورأى كل شيء، ولكنه هرب من قيامة يسوع، هرب إلى البحر كما هرب يونان من وجه الله. ولكن يسوع جاء ووقف عند الصباح، وقفة القيامة، ثبات القيامة. هذه الوقفة شاهدها إسطفانوس عندما كان يُرجم "رأي يسوع واقفًا عن يمين الله" هذه الوقفة أعطته قوّة الغفران فقال: "يا رب لا تحسب عليهم هذه الخطيئة".
هؤلاء التلاميذ رجعوا إلى حياتهم اليومية مُثقَلين بالإحباط وبِخَيبَة الأمل، ابتعدوا عن خبرة الصليب ووقعوا في عثرة الصليب وكأن الرجاء دُفن مع المسيح. يسوع القائم حوّل حياة التلاميذ من يأس إلى رجاء إلى استعداد ليكونوا معه وهذا ما جعل بطرس يرمي بنفسه في البحيرة ويذهب نحو يسوع.
كم من الناس اليوم يعيشون عدم الاستقرار اليومي، كم من الخوف واليأس يتملّكان قلب العديد من الأشخاص. كم نرى تفاقم قلّة الاحترام والعنف.
يسوع أتى وحوّل يأسهم إلى قوّة. كم نحن اليوم غير قادرين على الإحساس بالثقة أمام وجع الآخرين. لم نعد نبكي أمام مأساة الأخرين، والاعتناء بهم لا يهمنا وكأن هذا مسؤولية غريبة عنا.
لنجدّد لقاءنا الشخصي بيسوع المسيح وسنختبر الفرح والرجاء الذي يجلبه الله لنا "ولا نهربنّ من القيامة لأننا نشعر أننا مغلوبين".

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama