الرئيسية  //  مقالات  //  مايدة محبّة
مايدة محبّة
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الجمعة, 19 أيار/مايو 2017 07:22

إعداد الخوري يوسف بركات
سأل الرب يسوع تلاميذو إذا عندن شي للأكل، فا قدّمولو قطعة من سمك مشوي ومن شهد عسل، وتشاركو معو بي مايدة المحبّة.
وقدّيش كانت فرحة هالرسل كبيري بي حضور الرب يسوع بيناتن. يسوع المسيح اللي عطاهن ذاتو واللي تألّم ومات وقام تا يخلّص العالم من روح الأنانية والحسد.
ونحنا إخوتي، بي موايدنا اللي عم نعملا، وبخصّ بالذكر اللي عم تنعمل بعد كل "مشروع أول قربانة" بعملو لبنتي أو لابني، ومنصير نزايد عا بعضنا بالحفلات، وكيف ووين بدنا نعمل سهرة القربانة، ومننسى الجوهر.
هيدي هيّي مايدة المحبة اللي عم يدعينا عليها الرب يسوع؟ هل أنا كا بيّ أو كا أمّ واعي عالمعنى الروحي للمناولة الأولى قبل ولادي؟ هل أنا عم علّمن إنّو بالقربانة عم نتّحد بالرب يسوع اللي عم يعطينا جسدو ودمو بي كل ذبيحة منشارك فيا؟ هل عم نوعّي ولادنا على إنّو الجوهر هوّي يسوع المسيح الحاضر بالقدّاس، ومش المصوّر اللي بدّو ياخدلي صورة أو لقطة حلوة؟ هل نحنا عم نكون مركّزين عا الرب يسوع اللي عم يعطينا ذاتو واللا عم نلتهي بالشكليّات وبالثياب وباللبس؟
الرب يسوع عم يدعينا اليوم تا حتى نوعى عا حضورو الدايم بيناتنا، بي جسدو وبي دمو وبي كلمتو وبي كل إنسان عم ينفتح عا أنوار الروح القدس اللي بيخلّينا نوعى أكثر وأكثر عا عناية الله فينا.
ومتل ما الشمس بتبقى حاضرة رغم كل العواصف والأمواج والرياح اللي ما بتخلّينا نشوفا، هيك نحنا، صعوبات الحياة بتحجب وجّ الله عن عيوننا بس ما بتقدر تلغي حضورو بي حياتنا. الله اللي بيتركلنا الحرية تا حتى نختار العيش معو بي فرح وسلام مهما قسيت علينا الظروف لأنو هوّي إله الفرح والسلام والمحبة.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama