الرئيسية  //  مقالات  //  "كونوا حكماء كالحيّات"
"كونوا حكماء كالحيّات"
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الجمعة, 07 تموز/يوليو 2017 09:23

إعداد الخوري يوسف بركات
الإضطهادات كتيرة ومتنوّعة منواجها نحنا المسيحيين، منّا بيجي من القريب ومنّا من البعيد، منّا من برّا ومنّا من جوّا.
وهالإضطهادات هي علامة حضور سيدنا يسوع المسيح الفعلي بيناتنا، واللي، بي قَدَر ما بيعطي الحياة معنى وبيزيدا نور، بي قَدَر ما بيكون صعب علينا كلامو وإنو نكون "خراف بين الذئاب".
وقدّام الإضطهادات ما فينا نوقف مكتّفين إيدينا، لأنو الرب يسوع بيعطينا بعض التوجيهات الأساسية وهيّي إنّا نكون "حكماء كالحيات وودعاء كالحمام".
وإذا جينا للحية منشوف إنها بتتحلّى بكتير صفات ومنها الحكمة. فالحية لمّن بدّا تتعارك مع شي حيوان تاني أو مع شي إنسان بتكون مستعدّة إنّها تخاطر بي أي عضو من جسما إلاّ راسا. ميشان هيك بتحاول تهرّب راسا لأنها بتعرف إنّو إذا خسرت حَيَللا عضو من جسما رح يرجع ينما، بس إذا خسرت راسا رح تموت.
وأنا المسيحي، مدعو إني حافظ عا راسي اللي هوّي سيّدنا يسوع المسيح، وما إخسرو. وهيك، إذا قدرت إنّي أوقف وواجه الإضطهادات بحياتي هيدا لأني محافظ عالمسيح. فا إذا خسرتو بكون خسرت كل شي وما بيعيد لحياتي طعم ومعنى.
إخوتي، بوسط كل الإضطهادات والصراعات الاجتماعية والروحية اللي منواجها بحياتنا، الرب يسوع بيأكّدلنا إنو ما رح يتركنا، رح يبعتلنا الروح القدس، روح الله المعزّي تا حتى يكون معنا وفينا.
ميشان هيك لازم نكون أكيدين إنّا مش متروكين وحدنا بي هالعالم الزايل، في معنا الروح القدس اللي، إذا فتحنالو قلوبنا، أكيد رح يزرع فينا الرجا والسلام والمحبة.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama