الرئيسية  //  نبذة تاريخية  //  إهدن: مركز الفردوس الأرضي
إهدن: مركز الفردوس الأرضي
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الإثنين, 21 شباط/فبراير 2005 12:51

القول بأنّ إهدن هي جنة عدن أو الفردوس الأرضي، أثار جدلاً طويلاً، شارك فيه لاهوتيون ومؤرخون، منذ عدة قرون، ولم يستطيعوا الإثبات أو النفي بصورة قاطعة، أما قدم إهدن فحقيقة ثابتة لا شك فيها. وتأكيدًا على ذلك فقد ورد في أقدم مخطوطة تاريخية عن إهدن ما يلي:

"إهدن قرية قديمة موقعها بوسط حنية جبل لبنان لناحية الشمال، وكانت تعرف قديمًا بعدن تشيلاسار، أي جنة الدائرة. وهي كثيرة المياه والأشجار، يخرج من شرقيها نبع ماء بارد، وهو القسم الثاني من نهر أبي علي المار بوسط طرابلس.

وقد ذكر بعض مفسّري الكتاب المقدّس أنّها كانت محلّ سكن آدم بعد خروجه من الفردوس الأرضي حينما طرده الرب الإله منه، وهذا رأي غير أكيد. (هؤلاء المفسّرون هم البطريرك إسطفان الدويهي والمستشرقون هوات وروزغولر وداود أوركهارت وغيرهم). وقد توطّن فيها قبيلة من أولاد سام بن نوح وسكنوها وصارت محلاً شهيرًا. وفي سنة 2500 للخليقة (أي حوالى ألف سنة قبل المسيح خرّبت بسبب توجه أهلها مع أهل فلسطين لمحاربة الإسرائليين، وتوطّنوا هناك وبقيت خرابًا لحدّ سنة 2939 (أي حوالى 850 سنة قبل المسيح) إلى أن أتى الملك هرذعذار السرياني وجدّد بناءها وعمل قائمة (نصبًا) لإلها المعروف بلبنان إله الثلج وذلك على شير مخروق فوق جبل عال شماليها (أثر الشير ماثل للآن ومعروف اليوم بباب الهوا) وكانوا يسجدون له جميع سكّان قمم جبل لبنان وصارت أشهر محلات لبنان. وفي سنة 3252 للخليقة (أي حوالى 700 سنة قبل المسيح) ملكها الملك سنحاريب ملك الأشوريين وحرقها بالنار وقتل أهلها بالسيف وقلب صنم لبنان الذي فوقها بواسطة قائده رفساقه السرياني وبقيت خرابًا لسنة 3252 للخليقة (أي حوالى 300 سنة قبل المسيح) قد جدّد بناءها ثالاقوس (سلوقوس) قائد جيش الاسكندر العظيم ووضع فيها سكان من ماكيدونيه وبقي أهلها يتكلّمون باللغة اليونانية مدّة سنين وبنوا فيها هيكلاً لناحية الشرق، شاهقًا عظيمًا، ووضعوا به صنم الشمس. كما أنّه باق تاريخ منقوش على صخر بحائط مار ماما بإهدن مكان الهيكل سابقًا رقم سنة 494 (أي حوالى سنة 183 بعد المسيح) لابتداء مملكة ماكيدونيه. وفي سنة 3980 (أي حوالى سنة 60 بعد المسيح) حاصرها بومبايس بعد انتهاء الاسكندر العظيم وخرّبها وقتل أهلها بالسيف. ثمّ بعد خمسين سنة جدّد بناءها وسكنها السريان واعتنق أهلها الدين المسيحي من الرسل الأطهار واستمرّوا على ذلك إلى الآن. ولم يعد يصير بها حوادث إلاّ حين ذهاب أهلها لمحاربة قوّاد الملك مريق ومريقيان!..."

المرجع: صفحات من تاريخ إهدن (أصول ومراجع) للأب بطرس بركات

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama