الرئيسية  //  وقف رعية اهدن زغرتا  //  بيانات وميزانيات  //  إلى أبناء وبنات إهدن في لبنان وعالم الاغتراب
إلى أبناء وبنات إهدن في لبنان وعالم الاغتراب
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
السبت, 21 أيار/مايو 2011 08:18


نظرًا للسجالات التي ترافق المشروع الجديد في كنيسة سيدة الحصن – إهدن،

ونظرًا للحملات التي تُشنّ عليه، عقدت لجنة وقف إهدن – زغرتا اجتماعًا طارئًا وأصدرت البيان التالي:

إنّ المشروع الجديد لكنيسة سيدة الحصن – إهدن لا يهدف إلى جرف الجبل كما يُعلن البعض من الذين لم يلتزموا بقرار السلطة الكنسية الصادر عن غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى الذي دعا الجميع إلى سحب السجالات حول الموضوع وترك القرار له بعد دراسته من قبل لجنة يرأسها والمؤلّفة من صاحب السيادة المطران سمير مظلوم النائب البطريركي في رعية إهدن – زغرتا مع كهنة الرعية واللجنة البطريركية المختصّة بدرس المشاريع الهندسية الكبرى في الكنيسة المارونية ولجنة وقف إهدن - زغرتا ومهندس المشروع، بل تابعوا حملتهم المشوّهة للمشروع وتوجّهوا إلى أهلنا بشعار كاذب هو "لا لجرف جبل سيدة الحصن" ووضعوه على أبواب الكنائس دون إذن من أحد ويقصدون البيوت والمحلات ويرسلون الرسائل الإلكترونية للتوقيع على عرائض ضدّ جرف جبل سيدة الحصن.

أمام هذا الواقع، قمنا باستئذان صاحب الغبطة لشرح المشروع وأهدافه لأبناء وبنات رعيتنا حرصًا منا على توضيح الأمور ووضعها في نصابها الصحيح، بانتظار ما ستقرّره اللجنة المختصّة المذكورة أعلاه.

إنّ هذا المشروع أتى تلبية لحاجات مزار سيدة الحصن الذي تطوّر بعدما أقدم المحسن الكبير المرحوم الشيخ فايز معوض رحمه الله على بناء الكنيسة الكبيرة وبنى الساحات والحدائق ومنتفعات المزار من بيت للناطور ودورات للمياه وصالة استقبال مقابل الكنيسة. ولا تزال عائلته مشكورة تهتمّ بصيانة المشروع وتطويره.

وبما أنّ المزار قد شهد تطوّرًا كبيرًا فأصبح محطة أساسية لإحياء المناسبات الدينية من قداسات وزواج وعماد... إلخ وأصبح قبلة أنظار الحجّاج الوافدين من كلّ مكان للعبادة والصلاة وتكريم العذراء مريم سيدة الحصن، وأمام المشاكل الجمّة التي تعترض استمرار نموّ هذا المكان المقدّس ليصبح مزارًا وطنيًا وعالميًا كمزار سيدة حريصا وغيره من المزارات الكبرى في العالم وأهمّ هذه المشاكل:

1- عدم وجود مواقف للسيارات ممّا يؤدّي إلى صعوبة الوصول إلى الكنيسة أو السير مسافات طويلة ترهق الزوار وتمنع وصول المعوقين وتحجز السيارات لساعات طويلة.

2- إنّ الصالة التي بُنِيت في السابق كانت صغيرة جدًا لا تلبّي حاجة المشروع ممّا أدّى إلى إقفالها وتحويلها فيما بعد إلى مركز لبيع تذكارات.

3- عدم وجود صالة للمناسبات ممّا دفع الوقف إلى السماح لأبناء الرعية وبناتها لإقامة الـVin d’honneur في ساحة الكنيسة ممّا أدّى إلى إعاقة الزوّار والمصلّين والإخلال بحرمة المكان المقدّس.

أمام هذا الواقع، بادرنا بالاتصال بالشيخ روبير فايز معوض وعرضنا عليه هذه المشاكل، فأبدى مشكورًا استعداده لإيجاد الحلول المناسبة، فعيّن المهندس راوول فيرني المشهود له بعلمه الغزير وخبرته الواسعة لوضع تصاميم المشروع الملائم لموقع الجبل ومكانته والحفاظ على البيئة.

وفي الأول من أيار 2011، قام المهندس المذكور بتسليم لجنة الوقف النسخة الأولى للمشروع لإبداء الرأي وإعادتها مع الملاحظات، فتمّ عرضها على السلطات الكنسية وعلى المراجع السياسية في زغرتا وعلى المجلس البلدي والمجلس الرعوي والكهنوتي. وتمّ تسجيل كافّة الملاحظات استعدادًا لعرضه بنسخته الثانية المنقّحة على كافّة أبناء وبنات الرعية من خلال طبع دراسة مفصّلة مرفقة بالخرائط والصور وتنظيم حلقات حوار مع المختصّين والراغبين في إبداء الرأي في هذا الموضوع استعدادًا لتقديمها إلى لجنة المشاريع الكبرى في الكنيسة المارونية وبعدها إلى التنظيم المدني للاستحصال على الرخص المطلوبة، ولكن مع الأسف تمّ عرض المشروع من قبل البعض بطريقة مشوّهة لا تتطابق مع الواقع وجوهره وحرقوا المراحل كلّها، ممّا أحدث سجالاً سابقًا لأوانه أدّى إلى أعمال بعيدة كلّ البعد عن إيماننا وتقاليدنا وشهامة وعنفوان أبناء وبنات إهدن وكان من أبرز من تلك الأعمال المستنكرة التعدّي على مدفن المحسن الكبير الشيخ فايز معوض وسرقة تمثاله والتعرّض للكنيسة ورجالاتها ممّا قد يؤدّي إلى حرمان إهدن من هذا المشروع الحيوي.

أمّا المشروع فيهدف إلى:

1- إعادة الصليب إلى قمّة جبل سيدة الحصن حيث كان في الماضي وإعادة إحياء عيد الصليب التاريخي الذي كان جزءًا من تراثنا وذاكرتنا مع "سطيحة" كبيرة تستعمل كمكان للقراءة والصلاة والتأمّل بكرم الخالق وجمال الطبيعة وإقامة الاحتفالات الدينية وخاصّة احتفال عيد الصليب المقدّس.

2- إنشاء مواقف للسيارات والحافلات لتسهيل وصول الزوّار إلى الكنيسة.

3- صالة مناسبات كبرى مجهّزة بمطبخ ملائم تُستعمل للأفراح (Vin d’honneur) أو للمناسبات الرعوية والروحية ولا تُستخدم لإقامة المآدب الليلية التي تُعكّر جوّ المكان وقدسيته والذي يجب أن يسوده الصمت والهدوء والابتعاد عن الغناء والسكر والرذيلة، وكلّ هذه الأمور يتعرّض لها المزار اليوم وبشهادة العديد من أبناء الرعية المؤمنين الأوفياء. كما تُستعمل هذه الصالة لإحياء الرسيتالات وإفساح المجال للقاءات الروحية الكنسية الكبرى على صعيد الوطن وغيرها من المناسبات التي لا نجد لها مكانًا اليوم في إهدن عروس الشمال وقبلة المسيحيين عامّة والموارنة في لبنان والعالم خاصّة.

4- مركز تذكارات تُعرض فيه المنتوجات الإهدنية من مواد غذائية وألبسة تقليدية إلى أعمال يدوية وتقويات وكتب دينية.

5- قاعة محاضرات يمكن أن تُستعمل شتاءً ككنيسة حيث يتعذّر استعمال الكنيستين الكبيرة والصغيرة ممّا يؤدّي إلى إحياء المزار على مدار السنة كلّها.

6- استراحة للزوّار لتأمين حاجياتهم الضرورية (Cafette) بمساحة لا تتعدّى المئة متر مربّع.

7- بيت مخصّص لسكن الكهنة الذين سيقومون بخدمة المزار الروحية وتأمين الاعترافات وإحياء القداسات والمناسبات الدينية وإدارة المشروع ومراقبته.

إنّ هذا المشروع لم ولن يجرف جبل سيدة الحصن بل سيضع إهدن على الخريطة السياحية والوطنية وسيستقطب آلاف الزوّار وعشرات فرص العمل وسيضع حدًّا لبعض الأعمال المشينة والغير الأخلاقية التي تشوّه جبلنا المقدّس، الذي رافق أجيالنا وساهم في بناء تاريخنا وتراثنا الديني والمدني. ونأمل أن يرافق أجيالنا الطالعة التي تأمل أن يحتضن فرحتنا الكبرى بتطويب وتقديس ابن إهدن البار المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي. كما نكرّر أنّ لا أحد منّا يسمح بجرف جبل سيدة الحصن ونأمل من الراغبين بالاطّلاع على مسودة المشروع وموقعه الاتصال ببيت الكهنة على الأرقام التالية: 660230/06 – 661528/06.

ونلفت أنظار أبناء وبنات الرعية أنّ البناء ملبّس بحجر إهدن ولا أهداف تجارية له وهو مبني مكان الأبنية الموجودة سابقًا وسيكون باستعمال كافّة أبناء إهدن وخصوصًا ذوي الدخل المحدود ولا يحتوي على مطاعم وأوتيلات وما شابه ذلك.

إنّنا وانطلاقًا من موقعنا المسؤول كلجنة وقف رعية إهدن – زغرتا، نتوجّه إلى أبناء وبنات رعيتنا بهذا البيان سائلينهم الصلاة معنا لاكتشاف مشيئة الله ورغبة العذراء سيدة الحصن التي وضع آباؤنا وأجدادنا هذا الجبل تحت عنايتها، فنحن نسعى إلى خير المزار كما نراه مناسبًا ومن موقعنا القانوني المسؤول وعن نية صافية متيقّنين أنّ للعذراء مريم سيدة الحصن وحدها كلمة الفصل، فهي إن أرادت المشروع فسيتمّ، شئنا أم أبينا، وإن لم ترد فلن تسمح به دون تدخّل من أحد.

وأخيرًا، نتقدّم من عائلة المحسن الكبير الشيخ فايز معوض بالأسف والاعتذار الشديدين عمّا بدر من البعض من أعمال سيئة وأقوال غير مسؤولة وهما بعيدين كلّ البعد عن شعب إهدن وتاريخه. ونتقدّم من الشيخ روبير فايز معوض بالشكر على سخائه الكبير ومحبّته لإهدن ولمزار سيدة الحصن الذي كان لوالده المرحوم الشيخ فايز معوض الفضل الكبير في تحويل جبل سيدة الحصن إلى مزارٍ مريمي يقصده الحجّاج لعبادة الله وتكريم مريم العذراء سيدة الحصن.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama