الرئيسية  //  وقف رعية اهدن زغرتا  //  قاعات ومراكز  //  قاعة مار جرجس - إهدن
قاعة مار جرجس - إهدن
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الثلاثاء, 22 آذار/مارس 2005 18:08

عربون وفاء من جمعية سيدات زغرتا في فنزويلا

بشكر خاص لجمعية سيدات زغرتا في فنزولا، دشّنت رعية إهدن زغرتا قاعات مار جرجس، في 19/9/1999، وذلك بقداس إلهي احتفل به سيادة المطران بولس إميل سعادة وكهنة الرعية. شارك في الترتيل الفانان إيلي شويري وجوقة "صوت المحبة" بقيادة المايسترو جوزيف عنداري، وفي عظته قال سيادته:


أعمالكم شاهدة على محبتكم


"سيتبع الإحتفال بهذه الذبيحة الإلهية، التي نقدّمها على نيّة جمعية سيّدات زغرتا في فنزويلا وعلى نية الجالية الزغرتاوية كافة، حفل افتتاح وتدشين وتبريك بيت الإستقبال الذي شيّدته الجمعية، بجوار كنيسة مار جرجس. وقد جاء البناء كما تشاهدون واسعًا رحبًا مريحًا، أهلاً لأن يكون بيت استقبال بفضل عطاء وسخاء الجمعية، رئيسة وأعضاء. وإنّا نأمل أن يقلّ استعماله في المناسبات المحزنة، وأن تكثر فيه المناسبات المفرحة.

ولقد شاءت الجمعية من بناء هذا الصرح أن يكون عربون وفاء منهن إلى البلدة التي ربّتهه على القيم المسيحية والإنسانية، والمبادئ الوطنية السليمة، وزرعت في نفوسهنّ محبة الله ومحبة الإخوة على ما قاله السيد المسيح: "بهذا تعرفون أنّكم تلاميذي إن كان فيكم محبة بعضكم لبعض". وقد عبّرت رئيس الجمعية عن هذه الأمنيات في أكثر من مناسبة. وعلاوة على ذلك فمن الأهداف المباركة التي عملت الجمعية على تحقيقها، عبر هذا المشروع، هو تعزيز التواصل بين شطري رعية إهدن - زغرتا: الشطر المقيم والشطر المغترب. وإنّ إهدن المغتربة ترغب أن تظل في قلب كيان إهدن المقيمة، تفعل فيها وتتفاعل معها، تفرح مع الفرحين من أبنائها وتحزن مع الحزانى منهم. هذا التواصل لا بل هذا الحضور ما ميّز ويميّز الجاليات الزغرتاوية خلف البحار. وقد تجلّى إبّان الأحداث المؤلمة وخاصة الأحداث الأخيرة التي مرّت على إهدن - البلدة الأم - حيث كانت المساعدات العينية والمادية تنهال بكثرة من المغتربين الزغرتاويين المهاجرين إلى البرازيل في مطلع هذا القرن، وهي على طرفتها تعبّر عن الروح الزغرتاوية الحقيقية والشهامة الإهدنية الأصيلة والتعلق بتراث الآباء والأجداد، وبإهدن التي تجسّد هذا التراث العظيم. وهذه الطرفة التي يذكرها التقليد الزغرتاوي، تقول بأنّ يوسف بركات سعاده كان قد سافر إلى البرازيل في أواخر القرن الماضي، وأخذ يعمل هناك في التجارة. فابتسمت له الحياة، وعاش مرتاح البال مطمئن الضمير إلى مستثقبله. وذات يوم جاءته الأخبار أنّ بلدته إهدن تعرّضت لهجوم من بعض الجيران وقد أصبحت في خطر، فما كان من هذا الإهدني الشهم الذي دبّت في صدره الحميّة الإهدنية، إلا أن صعد إلى السطح، وأخذ بيده البندقية وراح يطلق النار في الهواء بغتّجاه لبنان وإهدن. وعندما داهمه البوليس وأحاط به لم يبد أية مقاومة ولا اعتراض، بل ظل يطلق النار في العهواء ويصرخ بأعلى صوته: "عليهم يا شباب". ولمّا سأله البوليس لماذا تصنع ذلك، أجابه بكل هدوء وبدون إضطراب أو خوف: "جاءتنا الأخبار أنّ بلدتنا في لبنان تتعرّض لهجوم، فما كان منّي إلاّ أن صعدت إلى السطح لأساعدهم من هنا".

نعم أيها الأعزاء، هذه الحادثة على ظرافتها تعبّر عن الروح الإهدنية الصافية، والشهامة الزغرتاوية التي نأمل ألاّ تموت، بل تبقى حية في الصدور، لأنّها الكنز الثمين الذي نسلّمه إلى ابنائنا وأحفادنا من بعدنا. نعم، الروح الإهدنية هي أعظم من المال وأشدّ قوة من الذهب والمقتنيات، وأمضى من كل سلاح.

إنّ مساهمات الجاليات الزغرتاوية قديمًا وحديثًا، وعطاءهنّ بسخاء في سبيل إهدن وزغرتا عمل على أن تصمد إهدن، وأن تبقى مرفوعة الجبين، مشرقة الوجه، تلعب دورها لاوطني والديني دون تخاذل أو تقاعس. والحق يقال والتاريخ شاهد أنّ مشاريع كثيرة قد تحقّقت بفضل المغتربين الزغرتاويين ومساهمتهم المباركة. فإهدن - زغرتا في نظرهم وفي نظرنا يجب أن تبقى واحدة موحّدة فوق الأحزاب، فوق العائلات، فوق الأشخاص لأنّ إهدن - زغرتا هي التي تصنع الرجال وترفعهم إلى فوق. إهدن - زغرتا واحدة بتاريخها، بماضيها، بشبابها وبشبيبتها. وهكذا كانت، وهكذا نريدها أن تكون اليوم، وهكذا يجب أن تبقى إلى الأبد.

أيّها الأعزاء،

لا نريد أن نطيل الكلام على جمعية سيدات زغرتا في فنزويلا. والأعمال شاهدة على هدف الكلام. وما نريد أن تعبّر عنه هذه الكلمة، هو عاطفة عرفان بالجميل، وتقدير واحترام إلى جمعية سيدات زغرتا في فنزويلا، رئيسة وأعضاء، وإلى الجالية الزغرتاوية هناك لعطاءاتها في سبيل عمران بلدتهم، وتقدّمها في معارج الحضارة.

وإنّا نأمل على حضرة الرئيسة والأعضاء الموجودات معنا اليوم، أن ينقلن إلى أخواتهنّ في فنزويلا تقدير ومحبة وشكر إخوانهم وأخواتهم في أرض الوطن، راجين من الله تعالى أن يبقي نفوسهن مزيّنة بالقيم الإنسانية والمسيحية، وأن يفيض عليهن الله أضعاف ما جادت به أيديهن المعطاء وأن تبقى الجالية الزغرتاوية في المهجر، عنوان افتخار واعتزاز لزغرتا، وأن يحفظها وأنتم جميعًا مشمولين برضاه وبركاته."

 

كلمة الخوري إسطفان فرنجية: "الزغرتاويات الفنزويليات عرفن بحبهنّ للعطاء...!

"إنّنا نقف هنا لنتسلّم باسمكم، باسم أبناء رعية إهدن - زغرتا هدية غالية بقيمتها المادية والمعنوية.

هذه الهدية هي هذا الصرح الذي ترونه وقد تبرّع ببنائه أخوات لكم غادروا هذه الأرض إلى فنزويلا ولا يزال حنينهم يشدّهم إليها لأنّ قلوبهم متأصّلة ومتجذّرة فيها، تأصّل الأرز وتجذّره في تربتنا المقدّسة.

قصّتهم مع هذه الأرض، مع لبنان، مع إهدن قصّة طويلة كقصص العشاق وقدرهم المحتوم.

فإنّهم غادروا إهدن والغصة في قلوبهم لضيق الحياة وصعوبتها... فكافحوا ونجحوا وتألّقوا... وربّوا العائلات وأسّسوا الأعمال الكبيرة وبنوا البيوت الفخمة... وكل هذا لم يخمد نار الحنين إلى وطنهم وإلى مسقط رأسهم إهدن رغم الصعوبات المتعدّدة التي يجدونها عندما يعودون ورغم الفرق الشاسع في الخدمات ورفاهية الحياة...

وإن سألتهم عن سبب هذا الحنين الذي يشدّهم إلى إهدن فإنّي أتخيّل جوابهم كجواب قيس مجنون ليلى، حين قال وهو يعاتب قلبه عن سبب حبه لحبيبته يقول:

أما واعدتني يا قلب أنّي
إذا ما تبت عن ليلى تتوب؟
فها أنا تائب عن حب ليلى
فما لك كلّما ذكرت تذوب

هذا ما قاله عاشق ليلى أمّا عشاق إهدن فيقولون لقلوبهم:

أما واعدتني يا قلب أني
إذا ما تبت عن إهدن تتوب؟
فها أنا تائب عن حب إهدن
فما لك كلّما ذكرت تذوب

لقد ذابوا حبًا بإهدن ووقفوا إلى جانبها في أفراحها وأحزانها، في وقت راحتها وفي وقت شدّتها وهذا المشروع ليس إلاّ وقفة من هذه الوقفات الخيّرة التي إن دلّت على شيء فهي تدلّ على كرم وسخاء ومحبة من يقف وراءها فلا غرو في ذلك فسيدات زغرتا في فنزويلا هنّ بنات هذه الأرض الطيبة اللواتي عرفن بحبهن للعطاء، والإحسان وعمل الخير إلى جانب محبتهن لعائلاتهن وتربيتهن لأبنائهن...

وأخيرًا كيف أصف هذا العمل؟ إنّه عمل خيّر لشعب خيّر، إنّه عمل محبة من قلوب محبة لشعب محب، إنّه يختصر المسافات ويجسّد عواطف الحب والحنين ببناء ضخم وفخم سيظل ماثلاً أمام عيوننا كلّما اتّجهنا إلى كنيسة مار جرجس إهدن، وكلّما شدّنا الحنين إلى جثمان كرم... وكلّما وطأت أقدامنا هذه الأرض التي أنتم واقفون عليها الآن.

أيتها السيدات...

يقول أحد الشعراء واصفًا المعروف وعمل الخير:

ولم أرَ كالمعروف أما مذاقه فحلوٌ وأما وجهه فجميل

لذلك فإنّ عملكن هذا حلو وجميل لأنّه ينبع من قلوبكن الحلوة والجميلة، فشكرًا لكن رئيسة وأعضاء. وأتمنّى أن تنقلن شكرنا إلى إخوتكن السيدات في فنزويلا بإسم رعية إهدن - زغرتا كهنة وعلمانيين... شكرًا لتعاونكن مع لجنة وقف رعية إهدن - زغرتا وشكرًا لكل من تعاون معنا من مهندسين ومعلّمين وكل من ساهم في إتمام هذا المشروع، وشكرًا للفنان إيلي شويري ولجوقة أصوات المحبة بقيادة الفنان المايسترو جوزيف عنداري الذين أحبوا أن يشاركوننا فرحتنا هذه، شكرًا لحضوركم جميعًا.

بارككم الله بشفاعة شفيع إهدن مار جرجس.

عشتم وعاش لبنان وعاشت فنزويلا".

 

كلمة السيدة إيفون بايع الصايغ: سيبقى هذا المبنى بينكم علامة محبتنا لكم!...

"صاحب السيادة أيها الأحباء أبناء إهدن مقيمين ومغتربين. أقف أمامكم اليوم في هذه المناسبة الفرحة لتدشين قاعة مار جرجس إهدن، لأقدّمها إليكم باسمهنّ جميعًا:
"رغم بعد المسافات ومرور السنين والأيام، لا تزال إهدن وستبقى قبلة أعيننا، ومحيط آمالنا وحلم شبيبتنا، وفخر أمّهاتنا وعزّة رجالنا". إهدن أرض الآباء والأجداد، ومسقط رأسنا، هي عنوان فخرنا جميعًا. فمهما فعلنا لها ولأبنائها سنبقى مقصرين تجاهها. فهي الأرض التي أنجبت القديسين والعظماء، ورجال الوطنية والفكر والعلم.

إنّنا نعتزّ بإهدن، نعتزّ بكم جميعًا وأطلب منكم باسم سيدات فنزويلا أن تعززوا وحدتكم ومحبتكم لبعضكم البعض. فباتحادكم ومحبتكم تصبحون أقوى لتواجهوا كل الصعوبات التي تمرّون بها. وعملنا هذا ليس إلاّ مساعدة لكم من جمعياتنا، جمعية سيدات زغرتا في فنزويلا، لتخفيف أعباء الحياة عليكم.

أشكر أخواتي السيدات في فنزويلا، وبعضهن موجودات معنا الآن في هذه الحفلة الرائعة، على تضحياتهنّ التي بفضلها جمعنا الأموال اللازمة لإتمام هذا المشروع.

أشكر صاحب السيادة المطران بولس إميل سعادة على كل ما فعله معنا. كما أشكر لجنة الوقف على تسهيلها وشرائها للأرض لإتمام المشروع. شكرًا لكل من تعب وضحّى في سبيل إنجاز هذا المشروع. شكرًا لكم جميعًا على حضوركم.

وسيبقى هذا المبنى بينكم علامة محبتنا لكم. فكلّما شاهدتموه واستعملتموه تذكّروا أنّ لكم في فنزويلا من يحبكم ومن يفكر بكم.

عشتم وعاشت إهدن ولبنان

وعاشت فنزويلا".

 

بيان لجنة الوقف: هذه هي قصة التعاون النموذجي!...

بمناسبة تدشين قاعات كنيسة مار جرجس إهدن، صدر عن لجنة أوقاف إهدن زغرتا البيان الآتي:
قاعة كنيسة مار جرجس إهدن: مشروع أنجز بأقل من سنة بفضل تعاون أبناء رعية إهدن - زغرتا مقيمين ومغتربين.
إنّ مشروع بناء قاعات كنيسة مار جرجس إهدن هو نموذج للتعاون المثمر والمنتج بين أبناء الرعية مقيمين ومغتربين، مع لجنة الوقف. وهذه هي قصة هذا التعاون - النموذجي التي نتمنّى ونحرص أن يستمر لخير أبناء رعيتنا إهدن - زغرتا:
لقد أبدت رئيسة الجمعية السيدة إيفون بايع الصايغ رغبة جمعيتها بالقيام بمشروع خيري في إهدن، ليبقى علامة محبة السيدات في فنزويلا لأهلهم وأبناء بلدهم.
ونظرًا للحاجة الماسة لقاعات الأفراح والأحزان في إهدن، قرّرت لجنة أوقاف إهدن - زغرتا المضي بالمشروع. فبدأت جمع التبرعات وبدل الأكاليل لهذه الغاية بعد إعلان السيد ميشال الصايغ رغبته في بناء كنيسة مار مارون - زغرتا. فانتقل مردودها إلى مشروع قاعات مار جرجس - إهدن. فأقدمت لجنة أوقاف إهدن - زغرتا على شراء العقارات رقم 4085 (100م2) - 4086 (80 م2) - 4087 (115 م2) - وقسم من عقار 4072 من أصحبتها (وقد قدّم مشكورًا السيد حنا الشدراوي رئيس أخوية قلب يسوع ما يعود له من أسهم في القبو الوسطي، رقم العقار 4086، مجانًا لراحة انفس موتاه).

وقد بلغت كلفة شراء الأرض 51759 ألف دولار أميركي ومساحتها 335 م2 وقد تمّ جمع مبلغ وقدره 39698500 ل.ل. أي ما يعادل 26465 ألف دولارًا أميركيًا من خلال التبرعات وبدل الأكاليل. ولا نزال نقوم بجمع التبرعات وبدل الأكاليل لسدّ العجز المترتّب على أوقاف إهدن - زغرتا.
وقد قام رئيس لجنة الوقف بإرسال رسالة خطية إلى رئيسة الجمعية السيدة إيفون الصايغ في 24/11/1998 طالبًا المساعدة. فوافقت وبدأت بالأعمال في 1/5/1999 وتمّ التدشين في 19/9/1999.
مداخيل بدل الأكاليل لشراء الأرض لبناء قاعات مار جرجس لسنة 1998- 1999

 

بدل أكاليل لسنة 1998

عن نفس المرحوم سمعان بدوي الطرق 255000ل.ل.
عن نفس المرحومة سعاد زوجة جان بو ستوت 440000ل.ل.
عن نفس المرحوم الأب لويس اللبيان 1400000ل.ل.
عن نفس المرحوم ساسين عاقلة 630000ل.ل.
عن نفس المرحوم سلمان (سعد) مرعب 1170000ل.ل.
عن نفس المرحوم حنا بطرس بيار الدويهي 135000ل.ل.
عن نفس المرحوم أنطوان سعيد عزيز الشيخا 140000ل.ل.
عن نفس المرحوم جرجس يوسف عبود المكاري 545000ل.ل.
عن نفس المرحوم جهاد كعوي 1205000ل.ل.
عن نفس المرحوم سايد سعاده سعاده 1284500ل.ل.
عن نفس المرحومة صابات زوجة يوسف معوض 1015000ل.ل.
عن نفس المرحوم بولس بطرس بو زيد 259000ل.ل.

المجموع العام لعام 1998: 8478500ل.ل.

 


بدل أكاليل لسنة 1999

عن نفس المرحوم يوسف سمعان معوض 1365000ل.ل.
عن نفس المرحومة جوليات زوجة يوسف مرقص الدويهي 1025000ل.ل.
عن نفس المرحومة منتورة زوجة مخائيل عبود المكاري 885000ل.ل.
عن نفس المرحوم موريس ضوميط سعاده 1690000ل.ل.
عن نفس المرحوم سليمان قبلان اسحق معوض 110000ل.ل.
عن نفس المرحومة ماري يوسف رفول الدويهي 785000ل.ل.
عن نفس المرحومة بطرسية دحدح 295000ل.ل.
عن نفس المرحومة غرة شاهين كرم أرملة سايد سعاده 1070000ل.ل.
عن نفس المرحومة حسنا زخيا الدويهي أرملة بدوي معوض 375000ل.ل.
عن نفس المرحوم محسن اسكندر كعدو معوض 880000ل.ل.
عن نفس المرحوم ريمون سمعان المكاري 515000ل.ل.
عن نفس المرحوم جوزيف فرنجية 650000ل.ل.
عن نفس المرحوم بطرس بو زيد 255000ل.ل.
عن نفس المرحوم محسن طنوس بو شكور 2400000ل.ل.
عن نفس المرحوم بطرس جميل زخيا الدويهي 555000ل.ل.
عن نفس المرحومة ناهية يوسف أبو ديب 1737500ل.ل.
عن نفس المرحوم فرنسيس رزق الشيخا الدويهي 260000ل.ل.
عن نفس المرحومة إيلين القارح 885000ل.ل.
عن نفس المرحوم الياس الشدراوي 192500ل.ل.
عن نفس المرحومة سعيدة ماما غالب بشاره 225000ل.ل.
عن نفس المرحوم جرجس طنوس معوض 3140000ل.ل.

المجموع العام لسنة 1999: 19590000ل.ل.

 


أمّا التبرعات الأخرى لبناء قاعة مار جرجس:

فاعل خير 200000ل.ل.
هلال جميل معوض 300000ل.ل.
المهندس بطرس طنوس فرنجية 1500000ل.ل.
رابطة آل سعاده 3000000ل.ل.
رابطة آل عيروت 1500000ل.ل.
رابطة آل يمين 4500000ل.ل.
رابطة آل فنيانوس 2000000ل.ل.
فوزي سعاده 500000ل.ل.
سعيد معوض 30000ل.ل.
تبرعات مختلفة 100000ل.ل.

المجموع : 13630000ل.ل.

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama