الرئيسية  //  وقف رعية اهدن زغرتا  //  كنائس وأديار  //  كنيسة سيدة زغرتا
كنيسة سيدة زغرتا
PDF
طباعة
أرسل إلى صديق
الخميس, 12 أيار/مايو 2011 18:37

إنّ كنيسة سيدة زغرتا الأثرية تذكرنا دومًا بجهاد الأجداد الرائع وصمودهم البطولي لأنها مركز وقلب المقاومة الدينية والوطنية على مر تاريخنا الطويل. فكان شعبنا الإهدني يحبها ويستميت في الدفاع عن حرمتها المقدسة وعن مقامها السامي العزيز على كل القلوب المحبة لأم يسوع فادينا الإلهي.

وقد حافظت السيدة العذراء عليهم ونصرتهم على جميع الأعداء. وقد عزا الجميع هذه الانتصارات المظفرة على مدى التاريخ إلى حماية سيدة زغرتا عليها السلام. وهي موضوع حب أقوى وأشد وتكريم أعظم، ولها في قلب كل زغرتاوي وأينما كان محبة بنوية خاصة يصلي دومًا لها ويلجأ باستمرار إليها وإلى معونتها وشفاعتها المقبولة لدى الرب.

إن كنيسة سيدة زغرتا من أغنى كنائس لبنان ومن أغنى كنائسنا في إهدن وزغرتا كتبًا دينية خطية من مخطوطات النساخ الإهدنيين. نشعر ونحن نصلي فيها بلمس أياديهم المباركة وخطوط أصابعهم المقدسة عليها، وجميعهم يطلبون منا أن نذكرهم بالرحمة، فعليهم ألوف الرحمات.
 

وعن أحدهم الخطاط الإهدني الشهير البديع الريشة الحبيس المطران جبرايل ستيتة قال الدويهي: امتلأ جبل لبنان من خطه الجميل النظيف وأغنى كنيسة أجداده كرسي إهدن مار جرجس الشهيد من كل ما يلزم بخدمة الباري تعالى.

إن شهرة سيدة زغرتا تخطت حدود لبنان فأرسل لها موارنة حلب وسائر المسيحيين وخاصة العائلات الإهدنية في مدينة حلب الشهباء مخطوطات بديعة في اللغة السريانية والكرشونية لاحتفالات الصوم الكبير والأعياد وسائر الكتب البيعية المقدسة والأواني الكنسية وكلها تقادم ونذور لكنيستها العجائبية وسنشير إلى كل ذلك في حينه، وإلى الدور الكبير للعلماء الإهدنيين لما بذلوه من تضحيات هناك في خدمة الكنيسة المارونية. وهذه المعلومات التاريخية تفيدنا وتفيد المؤرخين والذين يهتمون بعلم الاجتماع والتاريخ. وبالعموم أثناء الحروب والاضطرابات فقد وأتلف قسم كبير من هذه المخطوطات والأمتعة الكنسية والثريات الجميلة. وقد تعرضت كنيسة سيدة زغرتا خاصة للتخريب والدمار لكونها مركزًا حيويًا للرعية وقلبها النابض. كما حدث سنة 1866 أثناء ثورة بطل لبنان يوسف بك كرم حين نهب الجنود الأتراك كل شيء وخربوا الكنيسة وما فيها. إلا أنها كانت تنهض دومًا مجددة أجمل من الماضي. وقد تجددت مرارًا على التوالي، كما جاء ذلك في الوثائق والمراجع التاريخية الكثيرة. وذكر ذلك المؤرخون والرحالة المؤرخ الفرنسي المعروف بوجولا الذي زار زغرتا في حزيران سنة 1831 فكتب عن زغرتا سطورًا جميلة، ومن جملة ما قاله:
"أجمل كنائس سوريا ولبنان كنيسة سيدة زغرتا".

والجدير بالذكر أن هذه المدونات ذات القيمة التاريخية العظيمة التي اعتاد تدوينها الكهنة والنساخكان لها فضل كبير في الكشف عن أحداث هامة وكانت تشكل أحد المصادر والمراجع الموثوق بها لكتابة تاريخ صحيح يقوم على سرد الوقائع وعرض الوثائق، وإذا ضاعت الوثائق ضاع التاريخ.

والكنيسة دفن فيها أساقفة وكهنة وشخصيات وطنية وأجنبية وقناصل فرنسا في طرابلس.

المرجع: تاريخ إهدن: أصول ومراجع للخوري بطرس بركات

 

المجلس الكهنوتي

الإكليروس

أماكن ومراكز

نشرة الينابيع

نبذة تاريخية

مكتبة الرجاء

كتب واصدارات

وقف رعية اهدن زغرتا

حاجات ومشاريع

المجلس الرعوي

mahkeme sorgulama arac sorgulama vergi borcu bilinmeyen numaralar
bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama vergi borcu mahkeme sorgulama trafik ceza sorgulama trafik ceza sorgulama bilinmeyen numaralar trafik ceza sorgulama