wrapper

خمسة أمور نتعلّمها من يسوع عن القيادة

ما نوع القيادة التي يطلبها يسوع؟

هل أنت بموقع القيادة؟ هل تطوّر الآخر بقيادتك أم تحطّمه؟ يعلّمنا يسوع المسيح عن القيادة في مقاطع كثيرة من الإنجيل ويدعونا من خلالها الى القيام بفحص ضمير. يقدم لنا الأب إيان فان هوسن من catholic-link رياضة روحية حول القراءات التي قدّمتها الليتورجيا في الزمن العادي، متى 23: 1-12 حيث يصف يسوع نفاق الفريسيين ويعطي تلاميذه درسًا في القيادة باعتبارها عمل خدمة.
خمسة أمور نتعلّمها من يسوع عن القيادة:
1. أعمالنا لها وقع أكبر من كلماتنا
2. علينا أن نحارب شرّ الكبرياء
3. القادة المميزون لا يجذبون الأنظار الى أنفسهم
4. القادة المميزون لا يهتمّون بالألقاب البرّاقة
5. القيادة هي خدمة
قراءة من الإنجيل المقدس بحسب القديس متى (23: 1-12)
حِينَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ
قَائِلاً: «عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ،
فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ، وَلكِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا، لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُونَ.
فَإِنَّهُمْ يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَةً عَسِرَةَ الْحَمْلِ وَيَضَعُونَهَا عَلَى أَكْتَافِ النَّاسِ، وَهُمْ لاَ يُرِيدُونَ أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبِعِهِمْ،
وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ النَّاسُ: فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ،
وَيُحِبُّونَ الْمُتَّكَأَ الأَوَّلَ فِي الْوَلاَئِمِ، وَالْمَجَالِسَ الأُولَى فِي الْمَجَامِعِ،
وَالتَّحِيَّاتِ فِي الأَسْوَاقِ، وَأَنْ يَدْعُوَهُمُ النَّاسُ: سَيِّدِي سَيِّدِي!
وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ تُدْعَوْا سَيِّدِي، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ، وَأَنْتُمْ جَمِيعًا إِخْوَةٌ.
وَلاَ تَدْعُوا لَكُمْ أَبًا عَلَى الأَرْضِ، لأَنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
وَلاَ تُدْعَوْا مُعَلِّمِينَ، لأَنَّ مُعَلِّمَكُمْ وَاحِدٌ الْمَسِيحُ.
وَأَكْبَرُكُمْ يَكُونُ خَادِمًا لَكُمْ.
فَمَنْ يَرْفَعْ نَفْسَهُ يَتَّضِعْ، وَمَنْ يَضَعْ نَفْسَهُ يَرْتَفِعْ.
فحص ضمير:
1. علينا أن نفحص ضمائرنا على ضوء الإنجيل. عندما تكون في موقع السلطة، هل تتحكّم أنت بكلّ شيء أو هل أنت شخص رحوم؟
2. هل تتخذ الله مثالاً لك في السلطة؟ هل تذكر من تخدم ومتى تعطي التعليمات أو تكون مثالاً أمام من تقودهم؟
3. هل تشعر بالغرور عندما تحقق إنجازًا ما؟ هل تمجّد الله في أعمالك؟

المرجع: www.zenit.org