wrapper

مجلس أساقفة ألمانيا ينظم لقاء مع ممثلين عن الجاليات الإسلامية

عُقد خلال الأيام القليلة الماضية في ألمانيا وبالتحديد في مدينة فرنكفورت اجتماع بين رئيس لجنة الحوار ما بين الأديان التابعة لمجلس الأساقفة المحلي المطران غيورغ باتسينغ وحوالي مائة شخصية مسلمة مثلت مختلف الجاليات المسلمة المقيمة في ألمانيا. وللمناسبة أدلى الأسقف الألماني بتصريح صحفي أكد فيه أن هذا اللقاء هو الأول من نوعه وقد شاءه مجلس الأساقفة الكاثوليك في ألمانيا من أجل تسليط الضوء على أهمية الحوار الإسلامي – المسيحي بالنسبة للمجتمع الألماني. وتحدث سيادته عن وجود العديد من النقاط الإيمانية التي يتفق عليها المسلمون والكاثوليك ومن بينها تكريم أتباع الديانتين للعذراء مريم. ومن بين المشاركين في هذا اللقاء رئيس الرابطة المسلمة الألمانية ورئيس المجلس الإسلامي في ألمانيا ورئيس الجماعة المسلمة الأحمدية.

ارك في الأعمال أيضا الكاهن فيليكس كورنور أستاذ مادة لاهوت الأديان في جامعة غريغوريانا الحبرية بروما الذي ألقى مداخلة أشار فيها إلى المسؤولية الخاصة التي يتمتع بها الحوار الإسلامي – المسيحي، مشيرا إلى الحكمة التقليدية للتقليدين الدينيين التي يمكنها أن تساهم في صقل العيش المشترك في ألمانيا، كما أن هذه المسؤولية المشتركة قادرة على تغذية وتطوير آفاق جديدة للفكر الديني، وباستطاعتها أيضا أن تقدم لنا وجهات نظر جديدة على الصعيد الخلقي والأدبي، فضلا عن أفكار جديدة لنقل القيم. ورأى الكاهن اليسوعي أنه يمكن لألمانيا أن تتمتع بإسهام التقاليد الدينية المختلفة التي تملك مؤسسات وهي عبارة عن بيوت للرياضيات الروحية، ومدراس للاهوت الروحي وأماكن للتعليم وتنشئة أشخاص يقفون إلى جانب كل من يبحث عن الله ويساعدونه على النمو. تجدر الإشارة هنا إلى أن ألمانيا شهدت خلال السنوات القليلة الماضية موجهة من النازحين السوريين ما ولّد بعض التوترات داخل المجتمع الألماني بين السكان وهؤلاء اللاجئين، وحملت هذه التوترات صبغة دينية، وصُورت على أنها صراع بين المسيحيين والمسلمين.

المرجع: www.radiovaticana.va