wrapper

بارولين: أيها الشباب، يسوع المسيح يريد أن يشارككم حياته

مقدّمة كتاب “الدعوة إلى السعادة. تأمّلات حول شبيبة في خروج”


“يريد يسوع المسيح أن يشاركنا حياته …” هذا ما أكّده الكاردينال أمين سرّ حاضرة الفاتيكان بيترو بارولين متوجّهًا إلى الشبيبة. سلّط الضوء على أنه يوجد درب يقود إلى السعادة وهو الدرب الذي وحده يسوع المسيح يستطيع أن يقدّمه للإنسان”.

وقّع الكاردينال مقدّمة كتاب “الدعوة إلى السعادة. تأمّلات حول شبيبة في خروج” لكارميلو ريغوبيلو وفرانشيسكو ستراتزاري، الذي صدر في اللغة الإيطالية بحسب ما أشار موقع فاتيكان نيوز في اللغة الإيطالية في 8 حزيران 2018.

حثّ البابا الشبيبة على الإصغاء إلى “الدعوة التي يوجّهها يسوع إلى الشاب الغني الذي يتحدّث عنه إنجيل القديس مرقس” وأن لا يتمثّلوا به “هو من انغلق في أنانيته”. هذا وذكّرهم أيضًا بكلمات البابا فرنسيس الذي دعاهم إلى “المخاطرة”: “إن لم يخاطر الشاب يشيخ. أنتم أيها الشبيبة، عليكم أن تخاطروا في الحياة”.

وبهدف البحث عن الحقيقة، اقترح الكاردينال بارولين أن يترقبوا سينودس الأساقفة الموجّه إلى الشبيبة الذي سينعقد في الخريف المقبل، واعتباره كمناسبة مهمّة بشكل خاص من أجل التفكير، المناقشة والحوار والتطلّع نحو المستقبل”.

أشار أمين سرّ حاضرة الفاتيكان في مقدّمة الكتاب إلى الوسائل التي يضعها المسيح في خدمة الشبيبة: الكتاب المقدس والأسرار لأنه يجب أن ندع الله يجدنا هو من يبحث باستمرار عن خيرنا ويريدنا أن نكون سعداء”. وبحسب الكاردينال، إنّ وسائل التواصل الجديدة يمكن أن تكون مفيدة من أجل نشر قيم الإنجيل. “يكفي أن نكون أصدقاء يسوع، أن نتبعه، أن نقابله في أسرار الكنيسة”.

وأكّد الكاردينال متحدّثًا عن الشبيبة بأنهم يبحثون عن السعادة بسرعة وعفوية ويطمحون إلى العيش بالملء”.

ثم ذكّر بأنهم لا يكتفون بنصف المقاييس وهم غالبًا ما يتلهّون عن الهدف الأساسي فيلجأون الى الإطراءات التي تقدّمها بعض النماذج الخادعة أو التي تفتقر الى القيم إنما هم يتمتّعون بإمكانيات وثروات داخلية تسمح لهم باتباع المسار حتى لو كان ذلك متعبًا”.

يُقسم الكتاب الى جزئين: الجزء الأول يقترح بعض المواضيع المتعلّقة بعالم الشبيبة – الدراسات والرياضة والفن والعمل والمساعلا والسفرات والجزء الثاني يتخلله كلمات من الإنجيل المقدس والبابا فرنسيس التي تقود القارىء الى درب السعادة.

المرجع: www.zenit.org