wrapper

الكنيسة تبشّر إن كانت تشهد للفرح

أن ننسى الفقراء يعني أن ننسى الإنجيل

“أن ننسى الفقراء يعني أن ننسى الإنجيل”، هذا ما أعلنه الكاردينال الكندي مارك أويللي، عميد مجمع الأساقفة. وشدد بأنّ البابا هو مدرك أنّ أوروبا يمكنها أن تعيد الحيوية في إيمانها إن كانت أكثر انفتاحًا على الغرباء والفقراء”.

هذا ما قاله الكاردينال أويللي في مقابلة طويلة أجرتها الصحيفة الفاتيكانية لوسيرفاتوري رومانو في 16 كانون الثاني 2019. تحدّث عن مميّزات عهد البابا فرنسيس وهي الأكثر أهمية ألا وهي إيلاء أهمية كبيرة للفقراء والنساء في الكنيسة، ومهمة الأسقف. كذلك تشارك الأسقف انطباعاته حول الجمعية العمومية للجنة البابوية في أمريكا اللاتينية، التي عُقدت من 6 آذار حتى 9 منه في العام 2018، تحت عنوان “النساء، أساس في بناء الكنيسة والمجتمع في أمريكا اللاتينية”.

موضوع الفقراء والغرباء هو أحد المواضيع المهمّة في عهد البابا فرنسيس إذ السلطة التعليمية البابوية هي مستوحاة من المعنى العميق للعدالة والرحمة المرتبطة بالمحبّة. دور النساء في الكنيسة هو في صلب عهد البابا. تقييم المواهب الخاصة بالنساء لا يعني أن نولي النساء وظائف دينية أو كهنوتية. إنما السير بشكل أسرع نحو طريق الاندماج، في وظائف الاستشارة والإدارة في الأبرشية والكوريا المحلية والكوريا الرومانية. يجب أن لا نأخذ بعين الاعتبار “التحوّل الذي جرى في المجتمع والتطوّر للسنوات الخمسين الأخيرة وهذا يشكّل “سقوطًا” للكنيسة.

تذكّر عميد مجمع الأساقفة الأيام الأربعة للجمعية العمومية للجنة البابوية لأمريكا اللاتينية حول دور النساء كأحد أهمّ الأوقات المميّزة من السنة التي فيها يركّز على مسألة تعزيز دور المرأة.

أشار إلى أنّ موضوع اللقاء اختاره البابا بنفسه منطلقًا من الوضع العام للنساء في أطر جغرافية واجتماعية مختلفة بالأخص في أمريكا اللاتينية. تابع الكاردينال أويللي أنّ الإطار اللاتيني الأمريكي هو “احتياط أمل للعالم” الذي يعبّر عن “وحدة الثقافة والإيمان والشعوب”.

وفي الختام، انتهت المقابلة حول السمات المهمّة التي يتميّز فيها الأسقف بحسب البابا فرنسيس: “شاهد القائم من بين الأموات”، “رسول الرحمة”، “معلّم التمييز”. على الأسقف أن يكون في خدمة الكهنة والكنيسة بكاملها والشعب. الكنيسة تبشّر إن كانت تشهد للفرح وتؤمن بالقائم من بين الأموات وتختبر. إنها هويّة الأسقف وبعبارات أخرى، هو رجل الله: قريب وأبوي وحاضر”.

المرجع: www.zenit.org