wrapper

 الإيمان المسيحيّ ليس بناءً مشيّدًا على الرّمل بل هو مبنيّ على حقيقة يسوع المسيح

من أقوال الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي

الإيمان المسيحيّ مبنيّ على حقيقة يسوع المسيح

الإيمان المسيحيّ ليس بناءً مشيّدًا على الرّمل، به نقاوم تجارب إبليس، وغوايات الكفرة، وسخرية الجهّال والحياء البشريّ.

                                             الطّوباويّ أبونا يعقوب الكبّوشيّ

هذا هو إيمان الأبرص….

 إيمان صاخب في صمت القفر…

 إيمان يهزّ أرض الجماد، والوحدة … إيمان يهتف رحمة، تبدّد أنين التّهميش والعزلة، إيمان يريح  جسدًا يتألّم، ونفسًا تتعذّب…

بإيمانه قاوم جهل الجماعة، ومحا عقاب الخطيئة، بدّد مسيرة المرض ، وانتقلت العدوى إلى الجموع، من عدوى مرضيّة، إلى عدوى إيمانيّة جعلت النّاس يسرعون إلى يسوع من كلّ الأمكنة…

لمس يسوع الأبرص فشفاه، وشفى معه علاقته بالجماعة، أعاد إليه الحريّة، رفعه من ذلّه ليكون إنسانًا، أعاد إليه الحياة، والفرح في عيشه بين النّاس….

نعم … حيث يكون يسوع، يكون الفرح، وتكون الحياة.

“لا تجعلوا أعضاءكم سلاح ظلمٍ للخطيئة، بل قرّبوا أنفسكم لله أحياء قاموا من بين الأموات، واجعلوا أعضاءكم سلاح برّ لله، فلا تتسلّط عليكم الخطيئة، لأنّكم لستم في حكم الشّريعة، بل في حكم النّعمة.” (روم6: 13)

يعتبر أبونا يعقوب أنّ هناك أمثولة، تعطينا إيّاها هذه الجموع الّتي تبعت يسوع، تعلّمنا أن نتبعه نحن أيضًا، وأن نرغب في معرفته أكثر، ونؤمن بأنّه النّور الحقيقيّ في هذه الحياة. يدعونا الكبّوشي إلى الاقتداء بتلك الجموع التي أسرعت لتصغي إلى كلمة الرّبّ، وتحيا من خلالها الفرح، والخلاص.

لنمشِ على خطى المسيح، لنتبعه، هو حرّيتنا،وحياتنا، هو الّذي يشفي أمراضنا، إنّه فرح أرواحنا، إنّه غاية الغايات.

المرجع: www.zenit.org