wrapper

 تغريدات البابا: السجود هو اللقاء مع يسوع بدون قائمة من المطالب

سلسلة تأمّلات حول السجود

“السجود يعني أن تتضّع في حضرة العليّ، كي تكتشف أمامه أنّ عظمة الحياة لا تُقاس بما نملك بل بالمحبّة” هذه كانت تغريدة البابا يوم الجمعة 10 كانون الثاني عن السجود. ثم غرّد على حسابه الخاص يوم السبت: “السجود هو اللقاء مع يسوع بدون قائمة من المطالب، بل بمطلب واحد ألا وهو أن نكون معه. عندما نسجد نسمح ليسوع أن يشفينا ويبدّلنا”.

ثم ما لبث أن غرّد في اليوم نفسه متابعًا في سلسلة السجود: “من خلال السجود، نقدّم فرصة للربّ أن يبدّلنا بمحبّته، أن يضيء ظلماتنا وأن يمنحنا قوّة في الضعف وشجاعة في المحن”.

إنها في الواقع، كلّها تغريدات مأخوذة من العظة التي تلاها في 6 كانون الثاني بحسب ما نشر موقع الفاتيكان النص الكامل للعظة، حين قال: “في بداية العام، نحن نكتشف أن السجود ضرورة في الإيمان. إذا عرفنا أن نركع أمام يسوع المسيح، سنتغلب على التجربة التي تدفع كل واحد منا إلى السير في طريقه وحده. في الواقع، السجود يُكمِّل الخروج من عبودية أكبر، أي عبودية الذات. السجود هو أن نجعل الله هو الأول والمحور، فلا تبقى “الأنا” فينا هي الأولى والمحور. هو أن نعيد الترتيب الصحيح للأمور، تاركين لله المكان الأوّل. السجود هو وضع خطط الله قبل وقتي وحقوقي وأماكني. هو قبول تعاليم الكتاب المقدس: “لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسجُد” (متى 4، 10). أن تسجد لله هو أن تشعر أنك تنتمي لله. هو أن تدخل في علاقة حميمة معه، فتخاطبه مخاطبة الأصدقاء، هو أن تقدم له حياتك وتسمح له بالدخول فيها. هو استمطار عزائه الإلهي على العالم. السجود هو أن نكتشف أنه من أجل الصلاة يكفي أن نقول: “رَبِّي وإِلهي” (يو 20، 28)، ثم تدع نفسك تمتلئ بحنانه.”

المرجع: www.zenit.org