wrapper

قداس احتفالي يوبيلي

pic700

إهدن من كلاريا الدويهي معوض

بمناسبة عيد ميلاد السيدة العذراء وبدعوة من رئيسة وأعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد الإكليروس الإهدني، أقيم في كنيسة سيدة الحصن - إهدن قداس الشكر بمناسبة مرور 50 عامًا في خدمة الرب للراهبات الأنطونيات الأخوات: فلورانس دحدح، مرغريت ماري اسكندر، لوسي عاقلة، ماري لوران دحدح ومن راهبات المحبة الأخت جان فنيانوس وبمناسبة مرور 25 سنة لارتسام الخوري يوحنا مخلوف. ترأس القداس الخوري يوحنا مخلوف وعاونه الخوري إسطفان فرنجية، الأب ابراهيم ابو راجل، رئيس دير مار سركيس وباخوس إهدن، والأب حنا اسكندر وخدم القداس جوقة الرعية.

 

 

{phocagallery view=category|categoryid=382|limitstart=1|limitcount=1|imageshadow=shadow1|detail=6|displayname=0|displaydetail=0|displaydownload=0|float=right|pluginlink=1}



إهدن من كلاريا الدويهي معوض

بمناسبة عيد ميلاد السيدة العذراء وبدعوة من رئيسة وأعضاء الهيئة الإدارية لاتحاد الإكليروس الإهدني، أقيم في كنيسة سيدة الحصن - إهدن قداس الشكر بمناسبة مرور 50 عامًا في خدمة الرب للراهبات الأنطونيات الأخوات: فلورانس دحدح، مرغريت ماري اسكندر، لوسي عاقلة، ماري لوران دحدح ومن راهبات المحبة الأخت جان فنيانوس وبمناسبة مرور 25 سنة لارتسام الخوري يوحنا مخلوف. ترأس القداس الخوري يوحنا مخلوف وعاونه الخوري إسطفان فرنجية، الأب ابراهيم ابو راجل، رئيس دير مار سركيس وباخوس إهدن، والأب حنا اسكندر وخدم القداس جوقة الرعية.

بعد الإنجيل المقدس، كانت عظة للخوري إسطفان فرنجية ومما جاء فيها:


"آبائي الأجلاء، أخواتي الراهبات الأجلاء،


إخوتي، أخواتي،


نلتقي في هذه المناسبة المميزة، عيد ميلاد السيدة العذراء، لنتشارك ونتقاسم ونكسر مع بعضنا البعض كلمة الله. فكل أسرار الكنيسة من العماد إلى التثبيت إلى سر المصالحة والزواج والكهنوت وسر الشفاء والإفخارستيا وكل الأسرار تبدأ بكلمة الله التي تغسل قلوبنا وهي تولد وتمنح الحياة لنا".


تابع: "لقاؤنا اليوم هو بمناسبة يوبيل عدد من أخواتنا الراهبات وخادم رعية إهدن - زغرتا الخوري يوحنا مخلوف الذي قضى 25 سنة و50 سنة للأخوات من الراهبات الأنطونيات: فلورانس دحدح، وأختها ماري لوران دحدح، مارغريت ماري اسكندر، والأخت لوسي عاقلة والأخت جان فنيانوس من راهبات المحبة. وفي هذا العيد نتذكر مريم التي قالت "نعم" لمشيئة الرب ونحن هذه السنة نعيش السنة المكرسة السنة المقبلة سنعيش سنة الرحمة التي أعلنها البابا فرنسيس الذي قال أن على كل الدعوات الرهبانية أن تتطلع إلى يسوع المسيح وتلبي دعوته كما فعل أبونا مخلوف وأخواتنا الراهبات لأنهم اكتشفوا أن يسوع هو وجه رحمة الآب وهذه أهم صفة وهم قضوا هذه الفترة وهم يعكسون رحمة الله أثناء قيامهم بواجباتهم" .

وأضاف: "في مسيرتنا الكهنوتية نمرّ في مراحل خصبة ومراحل جفاف ولكن الحب الأول لدعوتنا يبقى الأساس ونبقى ننظر إلى صورة المسيح التي نستمد منها جميعًا القوة والنعمة ويقول مار بولس "من دوني لا تستطيعون شيئًا. حين ارتسم المطران المرحوم هكتور الدويهي مطرانًا أتى بشعار "شرار" وهي تعني "ثبّت" ومع الوقت نشعر بمدى أهمية هذه الكلمة لأن الراهب أو الراهبة والبطريرك والمطران يعانون ويمتحنون فهم بشر يحبطون ويضعفون وهم يحتاجون صلاتنا كما هم يصلّون لنا."


وشدّد قائلاً: "نحن نجتمع اليوم لنصلّي لهم ونطلب من الله تثبيتهم في دعوتهم حتى النفس الأخير ليكونوا لك رسلاً وتلاميذ. فالرب رغم كل التضحيات التي يبذلها المكرّس فهو يقدم لهم تعزيات كثيرة، ومن نحتفل اليوم بيوبيلهم كانت حياتهم مثمرة فهم خدموا مدارس ورعايا في لبنان وخارجه.


نصلّي على نية المحتفى بهم وعلى نية الدعوات في رعيتنا التي نفتخر بها في زغرتا حيث لدينا أكثر من 125 دعوة إنما لا دعوات جديدة لأن العائلة الإهدنية أصبحت صغيرة وأصبحنا نمجّد الله ونشكره ونحن في بيوتنا. إن الدعوة المكرسة دعوة أساسية في الكنيسة، تخيلوا مجتمعًا دون كهنة وراهبات، ما مصير المستشفيات والمدارس ودورهم في أمهاتنا وعائلاتنا لتغيير حياتنا وتطويرها ومثال على ذلك راهبات المحبة والراهبات الأنطونيات والفرير. لذلك علينا أن نشكر الله على هؤلاء الرسل لأنهم رسل محبة وأنا أشكر الله لأنه وضع على طريقي الخوري يوحنا مخلوف الذي ترافقت معه في حياتي الكهنوتية فأصبحنا عائلة واحدة مع عائلته التي نهنئها بهذه المناسبة وإلى مزيد من الدعوات لتبقى زغرتا وإهدن مشتلاً حقيقيًا للدعوات نعكسها أينما نذهب في كل مكان ونجدّد النعم "نعم نحن خدمة الرب كنا وسنبقى حتى النهاية."


بعدها كانت كلمة الشكران ألقتها الأخت ماري لوران دحدح.


ثم قدمت الهدايا التذكارية للمحتفى بهم قدّمتها رئيسة اتحاد الإكليروس الإهدني الأخت زهية فرنجية والرئيسة السابقة للاتحاد الأم دومينيك والخوري إسطفان فرنجية.

Ehden Clergy: Golden and Silver Jubilee 2015