wrapper

اللقاء السنوي لاتحاد الإكليروس الإهدني

pic1051

 

 

إهدن من كلاريا الدويهي معوض
بدعوة من هيئة اتحاد الإكليروس الإهدني أقيم في مبنى الكبرى – إهدن لقاء موسع تميّز هذا العام بمشاركة علمانين ناشطين في الحقلين الديني والاجتماعي. وقد حضر اللقاء إلى رئيسة الاتحاد الأخت زهية فرنجية وأعضاء الاتحاد من كهنة ورهبان وراهبات ورؤساء ورئيسات جمعيات وأخويات فاعلة في زغرتا الزاوية.
استهل اللقاء بصلاة صغيرة ثم كانت كلمة لرئيسة الاتحاد الأخت زهية فرنجية التي قالت: "نشكر الرب على هذا اليوم الجميل الذي نجتمع به سوية كإكليروس وعلمانيين من أبناء هذه الرعية.

{phocagallery view=category|categoryid=456|limitstart=1|limitcount=1|imageshadow=shadow1|detail=6|displayname=0|displaydetail=0|displaydownload=0|float=right|pluginlink=1}

إهدن من كلاريا الدويهي معوض
بدعوة من هيئة اتحاد الإكليروس الإهدني أقيم في مبنى الكبرى – إهدن لقاء موسع تميّز هذا العام بمشاركة علمانين ناشطين في الحقلين الديني والاجتماعي. وقد حضر اللقاء إلى رئيسة الاتحاد الأخت زهية فرنجية وأعضاء الاتحاد من كهنة ورهبان وراهبات ورؤساء ورئيسات جمعيات وأخويات فاعلة في زغرتا الزاوية.
استهل اللقاء بصلاة صغيرة ثم كانت كلمة لرئيسة الاتحاد الأخت زهية فرنجية التي قالت: "نشكر الرب على هذا اليوم الجميل الذي نجتمع به سوية كإكليروس وعلمانيين من أبناء هذه الرعية.
لقد أردنا من لقائنا بعيد سيدة الحصن أن نتواصل معكم. إنّ فكرة هذا اللقاء بدأت عندما كنا ندعو الأب داني يونس الراهب اليسوعي لإلقاء محاضرة وتأثرنا كثيرًا عند القداس التكريمي لملاحظتنا كم أن هناك من شباب وصبايا وأشخاص فعّالين في كنيسة زغرتا فكان القرار بضرورة اللقاء والانفتاح لنأخذ من خبراتكم وتأخذوا من خبراتنا وتتعرفوا على راهبات من زغرتا تعطين من وقتهن وجهدهن خارج زغرتا وأبناء زغرتا لا يعرفونهن".
تابعت: "ونحن نشكر كافة الراهبات اللواتي يخدمن في زغرتا لأن زغرتا أمانة بين أيديهن كما نحن أيضًا بين أيدينا أمانة نخدم لها خارج زغرتا".
وبعد أن عرضت لبرنامج الاتحاد لفتت إلى أن "الدعوة وجهت لأكبر عدد من الجمعيات".
بعدها قرأت التقرير السنوي الذي تضمّن "عرضًا لنشاطات الإكليروس خلال العام موضحة أن أبرز ما جاء في تقريرنا نعرضه عليكم مختصرا وقد تضمّن: رسالة مع الشبيبة الإهدنية نظّمتها الراهبات الأنطونيات وعلى مدى عامين متتالين. لقاؤنا السنوي في عيد سيدة الحصن ومشاركة في بيت الكهنة في إهدن وكتابين: النبي والترهب للأب حنا اسكندر الذي شاركنا في خبراته. وبطاركة آل الرزي الإهدنيين للخوري يوحنا مخلوف الذي سيصبح مكتبة لإهدن وزغرتا من خلال كتاباته الغنية وإصداراته. والأب سركيس الطبر الذي لا يفارقنا في اجتماعاتنا قدّم أيضًا لخبرته الكهنوتية ودعوته".
وأضافت: "كما احتفلنا بمناسبة مرور اليوبيل الخمسين في خدمة الرب لراهبات من زغرتا فكان لدينا من الراهبات الأنطونيات الأخوات فلورانس دحدح، مرغريت-ماري اسكندر، لوسي عاقلة، ماري-لوران دحدح ومن راهبات المحبة الأخت جان فنيانوس ومن راهبات الفرنسيسكان الأخت ليلى  المكاري.
وبمناسبة مرور 25 عامًا للأب يوحنا مخلوف ترأس الاحتفال سيادة المطران مارون العمّارـ
وهنا لا بد من شكر الراهبات الأنطونيات لأنهن قدّمن يومها أيقونات تبرّعن بها للتكريم.
كما فرحنا مع الأخت نانسي فنيانوس بالنذور الرهبانية من الراهبات الأنطونيات وقدمت نذوراتها في كنيسة مار ضومط رومية. وفرحنا مع سيامة الخوري يوسف بركات الكهنوتية على مذابح إهدن زغرتا وترأس الذبيحة المطران بولس عبد الساتر".
تابعت: "كذلك كرّمنا رهبانًا وراهبات خدموا زغرتا وأحبوا زغرتا من خلال قداس ومن ثم كتيب تضمّن دعوة لكل الرهبنات التي خدمت في زغرتا أن تعطي نبذة عن روحانيتها وعن الدير الذي تخدم فيه في زغرتا ومن هم الإخوة والأخوات الذين مرّوا في زغرتا وخدموا فيها لأن لهم فضل علينا. ونشكر الرهبنات ورؤسائهم ورئيساتهم على حضورهم ومشاركتهم".
أضافت إنّ "كنيسة زغرتا كنيسة فعّالة والشبيبة فيها ناشطة وفاعلة على أمل أن تتحرك الدعوات كما عوّدتنا زغرتا".
وختمت الأخت زهية موجهة الشكر إلى الأم دومينيك الحلبي، الجندي المجهول، التي قدّمت أفضل صورة خارج زغرتا ونحن نفتخر بها أنها ابنة زغرتا".
بعدها تحدث الخوري إسطفان فرنجية لافتًا إلى العدد الخاص للينابيع والذي فيه نبذة عن كل الرهبنات الذين خدموا في إهدن وزغرتا من الرهبنة اليسوعية إلى راهبات الصليب "التي قدّمها  النقيب الأستاذ جوزف الرعيدي مشكورًا كما ساهمت معنا الراهبات الأنطونيات مساهمة فعّالة في التنظيم والغداء وزينة المذبح ولا بد من ذكر وفاة الأختين بربارة رعيدي وجندارك عاقلة اللتين  نذكرهم بصلاتنا".
ثم كان عرض لبعض المسؤولين ورؤساء الجمعيات والأخويات لنشاطات جمعياتهم في الرعية أمام الإكليروس. والبداية مع الآنسة جاكلين فنيانوس عن "أصدقاء القربان" فتحدثت عن تاريخ تأسيس جمعية أصدقاء القربان ودورها وأهدافها.
بعدها تحدثت الآنسة آنجي نضيرة عن المركز الرعوي للتنشئة المسيحية الذي يديره الخوري حنا عبود نشأته والغاية منه ونشاطاته منوّهة بدور الخوري عبود ومساهمته في أن يصل هذا المعهد إلى ما وصل إليه من قدرة على تخريج طلاب متمكنين روحيًا ولديهم معرفة روحية معمقة".
ثم كانت مداخلة مقتضبة للسيدة بولا نافذ معوض عن أخوية "قلب يسوع" عارضة لأهدافها ونشاطاتها.
بعدها كلمة رئيسة أخوية مار يوسف السيدة إيفا المكاري التي تحدثت عن تاريخ تأسيس هذه الأخوية ونشاطاتها من رياضات روحية وتأملات روحية إضافة إلى المستوصف والدورات التدريبية وسواها.
ثم مداخلة رئيسة كاريتاس السيدة دورا عاقلة عبدالله التي أكّدت على "أهمية ودور كاريتاس الذي لا يعتمد على الصلاة لكنه فعل صلاة". ومن ثم عدّدت لنشاطات كاريتاس في زغرتا "والذي يعود إلى 30 سنة من برنامج الأدوية إلى المساعدات العينية". ولفتت إلى "نشاطات شبيبة كاريتاس في الأعياد والمناسبات".
ثم وضع الخوري إسطفان فرنجية الحضور بالجو العام للرعية مستهلاً كلامه بالحديث عن كنيسة مار جرجس وسير أعمال الترميم "التي وصلت إلى حوالى الـ 40% والذي من المتوقع أن تنتهي أوائل الصيف المقبل" مفصلاً لسير العمل الذي "تقوم به هيئة الإغاثة أي الدولة على نفقتها وينفذه ابن زغرتا المتعهد أنطوان مخلوف بإشراف مديرية الآثار ومهندسين مختصين يراقبون سير العمل".
ولفت إلى الكنيسة الجديدة "مار شربل عند مدخل إهدن والتي سيبدأ العمل فيها قريبًا وهي كنيسة كبيرة بحجم كنيسة مار جرجس مع موقف للسيارات 2000 متر وقاعة من حوالى الـ 500 متر وارتفاعها حوالي الـ 5 أمتار. وهذه الكنيسة قدّم أرضها وبناءها المغترب في ألمانيا السيد طوني فرنجية الذي نذكره بصلاتنا لأنه قدّم هدية كبيرة لإهدن عرفنا قيمتها بعد إقفال مار جرجس قسرًا بهدف الترميم".
كما تحدث عن معهد التنشئة قائلاً أنّ الهدف منه تخريج كادرات الأخويات والجمعيات ولجان الوقف. واليوم فإنّ حوالى 90% من التعليم المسيحي في مدارس زغرتا يقوم به خريجي معهد التنشئة".
ولفت إلى "مخيم الشبيبة الذي ينظمه الإكليروس الإهدني والذي تحوّل إلى دعم للمخيم الذي تقوم به الراهبات الأنطونيات في إهدن ورسالة حياة Mission de vie” " وشاطاتهم الروحية".
كما نوّه الخوري فرنجية: "بالمبنى الجديد للكونسرفتوار الوطني الجديد الذي قدّمت له الأرض السيدة ماريان سركيس وكانت لمركز أجيال الثقافي ونحن حافظنا على التسمية. وقد موّل  البناء الذي أطلقنا عليه تسمية "مركز أجيال الرعوي" المغترب الزغرتاوي السيد سركيس  بقيمة 350 ألف دولار وهو سيتضمّن كنيسة صغيرة ومكتبة عامة وهو كما قال عنه مدير الكونسرفتوار الوطني وليد مسلم أجمل كونسرفتوار في لبنان من حيث الموقع والبناء والهندسة".
ولفت إلى أنه "سيكون هناك مدرسة للفنون أطلق عليها تسمية "مركز زغرتا للفنون" تهدف إلى تعليم الرسم والموسيقى لمن لم تسمح لهم ظروفهم بدخول الكونسرفتوار.
وهنا لا بد من توجيه شكر إلى الوزير ريمون العريجي الذي ساهم في افتتاح الكونسرفتوار في زغرتا".
وأكّد الخوري فرنجية على أنّ "المشروع المهم الذي ستنفّذه الرعية مع جمعية العناية الإلهية هو مركز خاص لذوي الاحتياجات الخاصة والذي يتضمن بناء مركز لهم يضمّهم ويرعاهم ويساهم في خلق اطمئنان نفسي لهم وبيئة حاضنة لتطوير قدراتهم وكفاءاتهم ويكون ملاذًا نفسيًا وجسديًا آمنًا لهم. وهذا المشروع سيكون في منطقة تلّة الخازن على امتداد حوالى 7 آلاف متر. ونطلب صلاتكم ودعمكم لإنجاح وإتمام هذا المشروع الضروري لذوي الحاجات الخاصة".
وتابع: "أما نادي السلام، فالتطور فيه مستمر ومستشفى سيدة زغرتا إلى مزيد من التطور وقريبًا سنفتتح قسم القلب المفتوح وأقسام أخرى سنعلن عنها لاحقًا".
وختم الخوري فرنجية كلامه مشيرًا إلى  تطبيق "zgharta app"  الهاتفي والذي سيتضمّن أخبار زغرتا من وفيات، عمادات ونشاطات وسواها.
بعدها كانت محاضرة أو لقاء روحي مع الأب داني يونس، الراهب اليسوعي تحدث فيها عن كيف أكون على مستوى دعوتي المسيحية وعلى مستوى دعوته اللاهوتية متحدثًا عن تجربته الشخصية ومسيرته ودور الكنيسة في حياته وأهمية الكتاب المقدس فيما الإنسان بعيد عنه لأن الكتاب المقدس هو كتاب تدريب لأكتشف من خلاله دعوتي وكيف أكون على مستواها.
بعدها ضيافة العيد من منتوجات محلية.