wrapper

لقاء معايدة لاتّحاد الإكليروس الإهدني

pic1195

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة أقام اتّحاد الإكليروس الإهدني لقاء معايدة في بيت الكهنة زغرتا شارك فيه عدد من الكهنة والرهبان والراهبات. وقد كان للأخت زهية فرنجية، رئيسة الاتحاد، كلمة جاء فيها:
 

{phocagallery view=category|categoryid=470|limitstart=1|limitcount=1|imageshadow=shadow1|detail=6|displayname=0|displaydetail=0|displaydownload=0|float=right|pluginlink=1}

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة أقام اتّحاد الإكليروس الإهدني لقاء معايدة في بيت الكهنة زغرتا شارك فيه عدد من الكهنة والرهبان والراهبات. وقد كان للأخت زهية فرنجية، رئيسة الاتحاد، كلمة جاء فيها:
"ولد المسيح هللويا!
لقاء حرصنا عليه منذ زمن بعيد كلقاء إكليروس إهدني، في ناس تعبوا قبلنا نحنا عم نكفي الطريق، منشكر اللي مهّدوا الطريق ومنهم غادرونا، ومنهم غائبون لأن زغرتا أعطت دعوات ولم تكن بخيلة ولم تحصرهم فيها، بكل الرهبنات موجودين وكثر هم خارج لبنان، والبعض أصبحوا في أماكن للراحة نظرًا لعمرهم، ومنهم رسالتهم خارج لبنان (تونس، الأراضي المقدسة وغيرها) وهذا ما تفتخر فيه إهدن أرض القداسة، ونتمنى أن نبقى محافظين على التراث الذي أعطونا إياه أجدادنا، ورثونا القداسة، نحن أحفاد البطرك إسطفان.
فرحتنا كبيرة بالأعضاء الفعّالين في الكنيسة".
وشكرت الخوري إسطفان الذي يسهّل كل شيء ويمكننا الاتكال عليه دائمًا وشكرت الأخت ريما بشارة واعتبرتها الجندي المجهول، وشكرت أعضاء الإكليروس وشكرت السيدة أليسار المكاري معوض على تعاونها وجهودها الدائمة .
بدوره صلّى الخوري إسطفان فرنجية على نية رعيتنا، وعلى نية اتحاد الإكليروس الإهدني، وعلى نية أن يكون هناك دعوات جديدة.
كما عايدت الأخت دومينيك الحلبي الجميع وخصّت بالذكر لجنة راعوية المرأة، وقالت: "فرحتي كبيرة أنني موجودة بينكم، أعايد الكهنة والرهبان والراهبات الذين يخدمون في الرعية، كل أهلنا ومحبينا، نحن نفتخر أن زغرتا بالطليعة، (بالطليعة بالكنيسة) ونحن نعمل من أجل تطويب المكرّم البطريرك إسطفان الدويهي.
بعد ذلك أقيم قداس إلهي في كنيسة بيت الكهنة ترأسه الخوري إسطفان فرنجية وعاونه رئيس دير مار سركيس وباخوس الأب ابراهيم ابو راجل وحضره لفيف من الكهنة وخدمته جوقة الرعية.
وبعد الإنجيل المقدس، كان للخوري فرنجية عظة ومما جاء فيها: "نلتقي اليوم في هذه الكنيسة، في هذه الرعية، رعية إهدن زغرتا لنعايد بعضنا البعض، ولنصلّي على نية رعيتنا لتكون الرعية المرسلة والأمينة على تعليم يسوع وخصوصًا أن تكون رعية مبشّرة، نبشّر بعضنا البعض بتجسّد يسوع، بكلام يسوع وسرّه الذي زرعه في هذا العالم من أجل بناء السلام والحب. الأحد هو عيد رأس السنة واليوم العالمي للسلام، نصلّي ليحّل السلام في العالم كلّه وفي الشرق مكان ولادة يسوع، في فلسطين وسوريا ولبنان والعراق ومصر".
أضاف: "نصلّي على نية كل أبناء رعيتنا مقيمين أو مغتربين وعلى نية الراهبات المنتشرات والرهبان في العالم كله، نصلّي على نيّة مرضى اتحاد الإكليروس الإهدني الذين لم يستطيعوا مشاركتنا اليوم بسبب مرض أو أي عجز آخر، نصلّي على نيّة الرهبان والراهبات الذين يخدمون في المنطقة من الراهبات الأنطونيات، اللعازاريات، وغيرهم".
وتابع: "نقدّم هذه الذبيحة الإلهية على نيّة كلّ الرهبان والراهبات والمطارنة الذين غادروا الحياة ونذكرهم ونصلّي لراحة نفسهم، نصلّي أيضًا على نية كل إنسان له تعب علينا وعلى نية من يعرف قيمة الرعية وقيمة عملها الرسولي في خدمة الكلمة وخدمة الأسرار وخدمة المحبة. نصلّي على نية كل الجمعيات والأخويات اللواتي تعملن في زغرتا. نعايدكم باسم اتحاد الإكليروس الإهدني ونتمنّى لكم ميلادًا مجيدًا وسنة مباركة، على أمل أن نلتقي مع بعضنا في الصيف، (بلقاء أيلول – لقاء اتحاد الإكليروس) وأن نكون حاملين غلال السنة، غلال المحبة والسلام. كل عيد وأنتم بخير".