wrapper

"مقطورة التراث" في ساحة ميدان إهدن

pic722

 

 

حلت "مقطورة التراث" في ساحة ميدان إهدن، تحت عنوان "صور جايي لعندك"، نظمتها وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار ضمن إطار مشروع ARCHEOMEDSITES الممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع جمعية البحوث والتعاون الإيطالية وبلدية زغرتا - إهدن.

 

 

{phocagallery view=category|categoryid=389|limitstart=1|limitcount=1|imageshadow=shadow1|detail=6|displayname=0|displaydetail=0|displaydownload=0|float=right|pluginlink=1}

حلت "مقطورة التراث" في ساحة ميدان إهدن، تحت عنوان "صور جايي لعندك"، نظمتها وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار ضمن إطار مشروع ARCHEOMEDSITES الممول من الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع جمعية البحوث والتعاون الإيطالية وبلدية زغرتا - إهدن.

وجال وزير الثقافة ريمون عريجي مع مستشاريه أسعد سيف وبطرس فرنجية في حضور رئيس بلدية زغرتا - إهدن شهوان الغزال معوض على المعرض المتنقل، الذي ضم مجسمات لقطع أثرية من موقع صور المدرج على لائحة التراث العالمي من قبل منظمة الأونيسكو منذ العام 1984، ضمن "مقطورة التراث" التي صممها ونفذها جوني فنيانوس، وقد زودت بمواد تثقيفية تتعلق بالتراث المادي لمدينة صور، وشكلت معرضًا تراثيًا تثقيفيًا متنقلاً.

ونصبت الخيم التي شكلت خمس زوايا للأنشطة التثقيفية، إلى جانب المقطورة في وسط ساحة الميدان ركزت على الحرف التقليدية: الخط، النفخ بالزجاج، صباغ الأرجوان، الفخار، الموزاييك، إضافة إلى زاوية ورواية القصص - الحكواتي التي وضعت لبث الوعي الثقافي لدى الشباب، وحثهم على اكتشاف إرثهم الثقافي وبخاصة موقع صور.

واستمر المعرض يستقبل الزوار تحت إشراف الوحدة المحلية لمشروع ARCHEOMEDSITES، في حضور المنسقة مايا حميدان وفاديا جرداق وريتا عبد المسيح، وتعامل الحرفيون مع الزوار الأولاد بطريقة غير تقليدية تفاعلية مسلية، وكان لافتًا تفاعل الأولاد وانخراطهم في كل نشاط عبر تركيب الموزاييك وصنع الفخار بأياديهم.

وعبر سيف المشرف على المشروع من قبل وزارة الثقافة عن ارتياحه لإقبال زوار للمعرض المتنقل في إهدن من مختلف المناطق، ورأى أن "الحملة الإعلانية التي سبقت وصول المقطورة إلى اهدن قد ساعدت في ذلك"، شاكرًا للوزير عريجي "دعم هذه الحملة".

وأشار الى أن وزير الثقافة أطلق "مقطورة التراث من أمام المتحف الوطني بيروت، ثم انتقلنا الى المتين جبل لبنان، واليوم في إهدن، وسوف يجول معرضنا المحمل بتراث صور المحافظات الخمس، والمحطة الختامية ستكون في مركز صور الأثري".
وشدد على "أهمية هذه الفعالية التي تصب في تشجيع السياحة التراثية والتبادل الثقافي".

وقد ساعدت بلدية زغرتا - إهدن في استضافة المعرض المتنقل، وأمنت التجهيزات اللوجيستية كافة، وأضافت زوايا تعرف بمعالم إهدن التاريخية ومحمية حرش إهدن.

وحولت شرطة البلدية السير ما إن وصلت المقطورة ذات الجوانب الزجاجية الشفافة، فحملت في جانبها الخلفي صورة ضخمة بطول 7 أمتار تمثل قوس النصر في موقع صور الأثري، كما عرضت في داخلها نسخًا مصورة بطريقة 3D وتصاميم تقليدية لقطع أثرية أصلية وجدت في صور، بعضها معروض في المتحف الوطني، وبعضها الآخر في موقع صور الأثري، مثل تمثال رأس الامبراطور الروماني سبتيموس سافيروس، ونقش بالكتابة البونية التي وجدت في صور وتدل على العلاقات التي كانت قائمة بين المدينة وقرطاجة، ومخطوطة لمقطع من آية قرآنية بالخط الكوفي تحكي عن الفترة الإسلامية، ومجسمات لعمود وتاج رومانيين وناووس فينيقي، مع شرح باللغات الثلاث عن القطع المعروضة، إضافة إلى لوحة تفسيرية تروي تاريخ صور منذ الفترة الكنعانية وحتى اليوم، وضع نصوصها خبراء في المديرية العامة للآثار، بإشراف أساتذة التاريخ وعلم الآثار من الجامعة اللبنانية".

أما منسقة المشروع حميدان، فعملت كل جهدها ليستفيد الزوار من التفسيرات التي يقدمها طلاب الآثار في الجامعة اللبنانية.

بدورها، قالت مسؤولة التواصل عبد المسيح في كلمتها: "من يجد صعوبة أن يذهب إلى صور، تأتي صور إليه".

The Heritage Trailer in Ehden