wrapper

عشاء المعهد الوطني العالي للموسيقى - فرع زغرتا

pic217-2017

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
برعاية وحضور معالي  وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي وبدعوة من لجنة الأهل في المعهد الوطني العالي للموسيقى فرع زغرتا أقيم حفل العشاء السنوي الأول الذي يعود ريعه لدعم نشاطات المعهد وذلك في مطعم بحيرة بنشعي.

 

{phocagallery view=category|categoryid=499|limitstart=1|limitcount=1|imageshadow=shadow1|detail=6|displayname=0|displaydetail=0|displaydownload=0|float=right|pluginlink=1}

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
برعاية وحضور معالي  وزير الثقافة الأستاذ روني عريجي وبدعوة من لجنة الأهل في المعهد الوطني العالي للموسيقى فرع زغرتا أقيم حفل العشاء السنوي الأول الذي يعود ريعه لدعم نشاطات المعهد وذلك في مطعم بحيرة بنشعي.
حضر الحفل الوزير روني عريجي، رئيس اتحاد بلديات زغرتا الزاوية زعني الخير، رئيس بلدية زغرتا – إهدن الدكتور سيزار باسيم، مدير المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتور وليد مسلّم، السيد طوني سليمان فرنجية، المغترب الزغرتاوي رجل الأعمال سركيس يمين، السيدة ماريان سركيس، رئيس نادي السلام ومدير مستشفى سيدة زغرتا الجامعي الخوري إسطفان فرنجية، عدد من الرهبان والراهبات، رؤساء وأعضاء مجالس البلديات والجمعيات والمؤسسات الإنسانية والإجتماعية والثقافية والتربوية والإقتصادية، إضافة إلى أساتذة المعهد، المديرة الإدارية للمعهد الآنسة أنطوانيت بلعيس والسيدة سليمى كعوي وحشد من الداعمين.
البداية مع النشيد الوطني فكلمة مقدّمة الاحتفال الإعلامية رانيا الدويهي الحرّاق رحبّت فيها بالحضور وشكرت كل من ساهم ودعم لنجاح هذا الحفل. ومن ثم كلمة رئيسة لجنة الأهل في المعهد الوطني العالي للموسيقى السيدة نانسي حداد الخوري التي أكّدت أنّ "لجنة الأهل في المعهد الوطني العالي للموسيقى وُجِدَت لتكون السَنَد لمعهدٍ يحضِنُ أبناءَها ويُنّمي مواهبهم الموسيقية الفنية ويُطوّرُها ويُثقلُها. ولتكونَ الداعم لكل خطوةٍ هادفةٍ إلى دفعِ هذا المعهد إلى الأمام. وإيمانًا منها بأن هذا المعهد هو لكل أبناء زغرتا الزاوية ومصلحة أبنائِهم الموهوبين".
بعدها كانت كلمة مرتجلة لمدير المعهد الوطني العالي للموسيقى في بيروت الدكتور وليد مسلّم أكّد فيها على سعادته بوجود فرع للكونسرفاتوار الوطني في زغرتا "وهو من أجمل فروع المعهد في لبنان من حيث تجهيزاته لينتج عملاً جيدًا مع الطلاب والأساتذة في إطار مريح".
وشكر كل من ساهم في ولادة هذا الفرع وأكد على "بذل كل الجهود ليتطور هذا الفرع لأننا على يقين بأهمية دور الموسيقى في خلق المزاطن اللبناني ويعينا الأمل بوجود لبنان جديد".
وشدّد على أنه "منذ ثلاث سنوات وبالتعاون مع وزير الثقافة افتتحنا 3 فروع في لبنان واليوم هناك استحالة لإنشاء أي فرع لإمكانيات الدولة الضعيفة ومن دون تعاون مع الجمعيات الأهلية والبلديات. لذا أدعو بلدية زغرتا واتحاد البلديات أن يكون لهم دورًا إيجابيًا وفعالاً في مساعدة هذا الفرع".
وختم: "نحن سعداء بهذا الفرع وفخورين به ونضع كل إمكانياتنا ليتطور هذا المعهد في خدمة زغرتا ولبنان".
بعدها كانت كلمة الوزير روني عريجي ومما جاء فيها: "كتب جبران خليل جبران ولحّن الأخوين رحباني وغنّت السيدة فيروز "أعطني الناي وغنّي فالغنى سرّ الوجود وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود" تمجيدًا للحن والأغنية. ونحن اليوم نجتمع للاحتفال بمرور سنة على افتتاح بيت للحن والأغنية في زغرتا الزاوية".
وتابع إنّ "تطور الشعوب والمجتمعات مقياسها ارتفاع مستوى الثقافة والإبداع الفني عند الأفراد والجماعات. أمّا وقد صار عندنا فرع للكونسرفاتوار فإن أفقًا جديدًا فتح لطاقات شبابنا المتعطّش للارتقاء في مدارات الفنون.
إن احتضان هذا الصرح الفني لحوالى 300 طالب من أبنائنا في زغرتا إهدن وزغرتا الزاوية أمر صحي بل حيوي يؤشر لنهضة فنية واعدة في المستقبل القريب.
هذه المؤسسة الرائعة تعتبر نموذجًا ناجحًا لفعالية التعاون بين المجتمع الأهلي والقطاع العام وأعني إدارة الكونسرفاتوار من جهة وجمعية أجيال ووقف زغرتا من جهة أخرى".
وأضاف إنّ "ارتياحنا الكبير لولادة هذا الصرح الفني لا يجب أن ينسينا الحاجة الملحة لدعم استمراريته ورفده بكل مقومات البقاء والتقدّم وبتضافر جهود جميع مكوّنات مجتمعنا الأهلي من مجالس بلدية واتحاد بلديات ومؤسسات مدنية ومتبرّعين إضافة إلى جهود القيّمين على إدارته وضرورة إبعاده عن كل الاصطفافات العائلية أو الحزبية أو المحسوبيات ليبقى قويًا معافًا بمنأى عن كل التجاذبات الضيقة. مصلحة الجميع أن يظل واحة ثقافية فنية بخدمة الجميع وبخدمة الإبداع".
وتابع: "إنني في هذه المناسبة لا بد من التنويه التثقيفي الذي يضطلع به الكونسرفاتوار بإدارة صديقي الدكتور وليد مسلّم في تخريج أجيال من الموسيقيين".
وختم عريجي: "أخيرًا أغتنم هذا اللقاء لأجدّد الشكر والتقدير للسيدة ماريان سركيس في استحداث هذا المشروع الحضاري كما أحيّي همّة الأب إسطفان فرنجية لدوره في إقامة هذا الصرح ولا أنسى طبعًا تثمين كرم اليد السخية للسيد سركيس محسن يمين.
إنني أحيي جهود إدارة هذا الصرح الموسيقي إداريين وأساتذة وأشكر الأهل على الثقة التي أولوها لهذا الفرع منذ إنشائه وأتمنى لطلابنا المزيد من التقدم والنجاحات ففي ذلك نجاح لمواهب أبنائنا وارتقاء لمجتمعنا واستكمال دائم لنهضة لبنان".
وتخلّل الحفل عرض وثائقي عن المعهد الوطني العالي للموسيقى في زغرتا من إعداد وقراءة الإعلامية كلاريا الدويهي معوّض تضمّن نبذة عن مراحل تأسيس المعهد وعدد طلابه والمساهمين والداعمين ليصل المعهد بسرعة مقبولة إلى ما وصل اليه.
وقدّم السيد طوني فرنجية والخوري إسطفان فرنجية والسيدة ماريان سركيس ألبومًا قيّمًا للمغترب الزغرتاوي سركيس يمّين عن يوم افتتاح المعهد الذي كانت له المساهمة الكبرى في إنجاز البناء الجديد له في مشروع أجيال الذي قدّمته السيدة ماريان سركيس حيث قام بتغطية تكلفة بنائه كاملة على نفقته الخاصة.
ومن ثم تومبولا عاد ريعها لدعم المعهد.
بعدها أدّت مجموعة من طلاب الكونسرفتوار وصلات فنية عزفًا وغناءً شرقيًا غربيًا، رافقهم عزفًا التينور كميل حنا وأستاذ العود المميز خالد نجار، الفنان بشّار خوري وهو من طلاب المعهد.
الطلاب هم باربرا زخيا الدويهي، ألكس ميلاد أيوب، ليونا سايد أنطون، ليا إيلي جرجس، غريس كمال معوض.

https://www.youtube.com/watch?v=GydYcs6gZeM&t=98s