wrapper

حفل تكريم الطلاب المتفوقين 2018

أحيا المجلس الثقافي التربوي في زغرتا الزاوية مع إقليم كاريتاس زغرتا – إهدن حفل تكريم الطلاب المتفوقين في الشهادات الرسمية الأكاديمية والمهنية والجامعية في مدارس زغرتا الزاوية الرسمية والخاصة للعام الدراسي 2016-2017 الذين بلغ عددهم 213 طالبًا، وذلك نهار السبت الواقع فيه 27 كانون الثاني 2018، على مسرح الجامعة الأنطونية في مجدليا زغرتا، برعاية النائب البطريركي على على نيابة إهدن - زغرتا سيادة المطران جوزيف نفاع.
حضر هذا الاحتفال، إضافة إلى المطران نفاع، رئيس رابطة كاريتاس لبنان ممثّلاً بأمين المال الأستاذ يوسف الخوري، ومدير الجامعة الأنطونية ورؤساء ومديري وأساتذة المدارس، وكهنة زغرتا وفعاليات نقابية وبلدية ومهنية وتربوية وجمعيات أهلية، وأعضاء المجلس الثقافي وإقليم كاريتاس زغرتا - إهدن، إضافة إلى أهالي الطلاب المكرّمين.
بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد كاريتاس، فترحيب من عريف الاحتفال الأستاذ شربل فرنسيس بالحضور وبالطلاب المكرّمين مشيدًا بهم قائلاً أنهم "اغترفوا من بحر العلم والمعرفة حتى التميّز فحملوا شهاداتهم بجدارة واستحقاق ووسموا مسرح التكريم بسمة الفخر والإبداع".
بعدها كانت كلمة رئيس المجلس الثقافي التربوي في زغرتا الزاوية الأستاذ عكر جبور الذي اعتبر أنه إذا اجتمع الثالوث المقدس، أي المدرسة والأهل والطالب، كان نتاجه الإبداع والتفوّق، داعيًا الطلاب المتفوقين إلى المثابرة على الاجتهاد لأن المستقبل يشرّع أبوابه لهم، ولأن "مَن يضع يده على المحراث لا يلتفت إلى الوراء".
ثم كانت كلمة الطلاب المتفوقين ألقتها الطالبة الجامعية المتخرّجة نورا الحاج، فاعتبرت أن هذه المحطة اليوم تختصر مسيرة من التحصيل العلمي حفلت بالكثير من الصعوبات والتحديات رغم إدراكنا أن طريق النجاح والتفوّق ليست سهلة، وأن هذا التفوّق هو مفتاح عبور يساعدنا على ولوج عتبة المستقبل متسلّحين بقيَم ومبادئ نشأنا عليها في مدارسنا وجامعاتنا.
أخيرًا كانت كلمة لراعي الاحتفال سيادة المطران جوزيف نفاع الذي هنّأَ الطلاب المتفوقين، وتوجه إلى الأهالي بكلمة إكبار لأن الشهادة هي أهمّ ما يمكن أن يورّثه الأهل لأبنائهم، فالدول المزدهرة اليوم قامت على أكتاف حَمَلة الشهادات. كما أن هذا الاحتفال اليوم هو أيضًا للمدارس، مديرين وأساتذة وهيئات تربوية. ثم تطرّق إلى المأزق الذي تعيشه المدرسة الخاصة اليوم، هذه المدارس التي تعلّم 70% من طلاب لبنان، ومدى تقصير الدولة معها حين وضعت قانون السلسلة في هذا الوضع الاقتصادي دون حساب ما يترتّب عليه من نتائج، مما يضع المدرسة في مواجهة مع الأهل، فما ينطبق على العاصمة بيروت لا ينطبق مع المناطق الأخرى خاصة في الشمال، داعيًا الهيئات والمجالس التربوية إلى فتح حوار جدّي بين المدارس والأهالي والمعلمين لتقريب وجهات النظر وإيجاد حلول مرضية للجميع، وبذلك يسود المنحى الإيجابي مكان السلبية والتشنّج.
ختامًا، قام راعي الاحتفال برفقة رئيس المجلس الثقافي ورئيسة اقليم كاريتاس زغرتا بتسليم الطلاب المتفوقين دروع تكريمية، وانتقل الجميع لأخذ الصوَر التذكارية ثم الى قاعة الضيافة لشرب نخب المناسبة.