wrapper

صلاة المساء بمناسبة بدء السنة الطقسية

كلاريا الدويهي معوّض
بمناسبة بدء السنة الطقسية، أقيمت صلاة المساء في كنيسة مار يوحنا المعمدان ترأسها الخوري إسطفان فرنجية بمشاركة الخوري حنا عبود والخوري يوحنا مخلوف خدمها الدكتور شربل معوّض عزفًا وجيستيل ابراهيم ترنيمًا وحضرها عدد من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس، كانت عظة للخوري فرنجية جاء فيها: "تبدأ السنة الطقسية بتقديس البيعة من خلال الإيمان أي أن نجدّد الإيمان بأنّ يسوع هو ابن الله. فالرب يسوع كان يهمّه رأي الرسل لأنه عاش معهم وبينهم وبطرس أجاب إجابة قاطعة عندما سأله يسوع من أنا؟ أجابه قائلاً أنت هو المسيح  ابن الله الحي. فقال له يسوع: طوبى لك يا بطرس لأنه ليس بقدرتك البشرية عرفت أنني ابن الله فلا لحم ولا دم أظهرا  لك ذلك بل أبي الذي في السموات".
تابع: "من هنا فإنه يجب أن تكون لدينا قناعة بأنّ الإيمان هو نعمة وهو عطية مجانية من الله. ومن يؤمن بأنّ يسوع هو إلهه عليه أن يؤمن بكلمته أي بالإنجيل لأن كلمته كلمة إله وليس كلمة بشر. ويقول يسوع في الإنجيل أنا هو الألف والياء، أنا هو البداية والنهاية وكل شيء يزول وحرف واحد من كلامي لا يزول".
أضاف: "تمرّ أوقات نشعر فيها بفتور إيماني، وهذا ما حصل مع قديسين وقديسات، لكن العقل يقول لنا أن يسوع هو ابن الله وكلامه هو كلام الله. لذا علينا أن نؤمن أنّ العهد القديم قد ولّى ونحن في العهد الجديد ونحن أبناءه فيما لا يزال هناك من يعيش في العهد القديم أما نحن أبناء العهد الجديد شريعتنا وخلاصنا هو يسوع المسيح الذي يقول لنا أحبّوا بعضكم بعضًا وأحبّوا أعداءكم. وكنيستنا ليست كنيسة مغلقة وإنما هي كنيسة متنوّعة وجامعة وشاملة البشرية جمعاء".
وأكدّ إنّ "شعب العهد الجديد هو الكنيسة، وقوة المسيحيين هي بإيمانهم بكنيستهم وشهادتهم ليسوع المسيح وليس بالمراكز والمناصب. وترجمة هذا الإيمان بأعمالنا وتصرفاتنا اليومية البسيطة وبتضحياتنا اليومية ومحبتنا للآخر واحترامه. فحياتنا على هذه الأرض كالبخار الذي يضمحل لذا علينا أن نستثمر هذه النعمة التي منحنا إياها الرب ونفرح بملكوته ونكون قديسين مثله. وكما قال مار بولس أنا قوي بالذي يقوّيني".
وختم الخوري فرنجية: "في بداية هذه السنة الطقسية، أطلب منكم الصلاة من أجل كنيستنا ومن أجل البابا فرنسيس ليصمد أمام الصعاب ولتبقى الكنيسة أمينة على رسالتها. فالمونسنيور هكتور دويهي أصبح مطرانًا في الـ71 عامًا وهو على هذا المذبح كانت له عظة عنوانها "ثبّت" أي كان لا يزال يطلب من الرب أن يثبّته بنعمته. فكم نحن بحاجة أن يثبّت الله كل إنسان مؤمن على إيمانه ويعزّز هذا الإيمان من خلال كلمته كي نكون جديين لنثبت في إيماننا ولنتمّم مشروع يسوع خلاص العالم أجمع. ونصلّي على نيّة بطريركنا ليعطيه الرّب الحكمة والقداسة ليقود كنيستنا فهو بمثابة بطرس بالنسبة لنا ونصلي على نيّة مطراننا وعلى نيّة كهنة رعيتنا لتكون مشتلاً للدعوات فنحن بحاجة للصلاة".