wrapper

قداس الشكر للمونسنيور الجديد إسطفان فرنجية

زغرتا من كلاريا الدويهي معوض
احتفل المونسنيور الجديد إسطفان فرنجية في كنيسة مار يوحنا المعمدان - زغرتا بقداس الشكر وعاونه الكهنة يوحنا مخلوف، حنا عبّود، سليمان يمّين وإيلي كعوي. وخدم القداس عزفًا أنطوان قنيعر وترنيمًا السيدة مارينا مخلوف عبدالله وباسكال وشربل اسكندر.
وحضره السيدة رندا جواد بولس وعائلة الخوري إسطفان فرنجية وحشد من ممثلي الهيئات التربوية والاجتماعية والثقافية والمؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، كان للمونسنيور فرنجية عظة جاء فيها: "في قداس الشكر هذا الذي أشكر فيه الرب عل كل نعمه عليّ. وكل قداس هو قداس شكر للرب على محبته لنا وفدائه من أجلنا وعلى كلمته التي تحيي قلوبنا وتجعلنا نمشي في النور ونحب بَعضنا البعض.
إنّ كلمة الله تذكّرنا بدعوته الأساسية لنا التي هي القداسة. يقول لنا يسوع كونوا كاملين كما أنّ أباكم السماوي كامل هو. وهذه الدعوة ليست موجّهة للكهنة والرهبان والراهبات وإنما لكل إنسان مؤمن تعمّد بنعمة العماد".
تابع: "كثيرون يتهرّبون من السعي إلى القداسة إنما القداسة يجب أن تكون مسعى للجميع. ويعطي يسوع مثالًا على ذلك حين توجه إلى مرتا قائلًا: "مرتا مرتا تهتمّين بأمور كثيرة فيما مريم اختارت حظها الأفضل الذي لن ينزع منها".
أضاف بعد أن أعطى عدّة أمثلة من الإنجيل "إنّ الله قدوس ويريدنا أن نكون على صورته. والخطيئة والشر والحقد يشوّهون صورة الله فينا والقداسة سهلة كأن نقوم بأشياء صغيرة وإنما بمحبة كبيرة، وأن نشعر دائمًا بأنّ الله قادر أن يحوّل ضعفنا إلى قوة وحزننا إلى فرح ومرضنا إلى صحة وموتنا إلى قيامة. لذلك ونحن نحتفل بعيد الرحمة الإلهية التي أراد الله من خلالها أن يقول "ثقوا بي ولا تخافوا" ونحن نقول له إننا نثق بك".
أكمل: "علينا أن نفكّر بأن كل عمل نقوم به بأن الله يراني. من هنا علينا أن نتحمّل بعضنا البعض ونقول للرب من أجلك ومن أجل الآخرين نقدّس ذواتنا".
تابع: "أتوجه بالشكر إلى إخوتي الكهنة الذين عشت معهم وما زلت وكل من شاركنا في رتبة السيامة من فعاليات كما أشكر السيدة رندة بولس الحاضرة معنا والتي بعملها تعمل على تقديس زوجها وبيتها وهي تدرس اللاهوت وهي مثال للسيدات الملتزمات. كما أشكر المطارنة والرهبان والراهبات وخصوصًا كهنة الرعية وأشكر أيضًا الفعاليات السياسية والإجتماعية والرياضية والبلدية وأشكر أهلي وأصدقائي وكل من حضر القداس ورتبة السيامة وجميع الذين عبّروا عن محبتهم لي وللرعية بكل الوسائل".
وختم المونسنيور فرنجية: "شكري لهم وصلاتي إلى الرب كي يعوّض على الجميع بكل النعم وخصوصًا نعمة القداسة. آمين".
بعد القداس، تقبّل المونسنيور الجديد التهاني في بيت الكهنة - زغرتا.