wrapper

البيت الزغرتاوي يكرم المطران سعادة والمطران نفاع يلقبه بـ"رجل كل المهمات"

اختتم البيت الزغرتاوي مواعيده للصيف الإهدني بتكريم للنائب البطريركي بولس إميل سعادة بعد أن أمضى 60 سنة في الكهنوت بينها 32 سنة أسقفًا بين نيابتي إهدن والبترون.
حفل التكريم رعاه النائب البطريركي على نيابتي إهدن - زغرتا والجبة المطران جوزيف نفاع في أقبية بيت الكهنة إهدن بحضور رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية ممثلاً بعضو المكتب السياسي فيرا يمين - رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوض ممثلاً بزوجته ماريال على رأس وفد من الحركة ضم الشيخ هنري معوض والعميد رنيه معوض - النائب السابق قيصر معوض - السيدة مارينا سليم كرم - السادة: يوسف الدويهي - سركيس الدويهي - زياد تيودور المكاري - رئيسة مؤسسة يوسف بيك كرم ريتا سليم كرم.
كما شارك رئيس بلدية زغرتا - إهدن الدكتور سيزار باسيم والمونسنيور إسطفان فرنجية والآباء: يوحنا مخلوف - سركيس الطبر وطوني الأهل وجان مورا وحشد كبير من أبناء زغرتا – الزاوية.
بعد النشيد الوطني، قدّم الاحتفال الزميل روبير فرنجية ثم تعاقب على الكلام المتضمّن شهادات بالمطران سعادة من المحامية ماري تراز القوال فنيانوس باسم البيت الزغرتاوي ومن المهندس أنطوان اسكندر ثم الدكتور خليل مرقص الدويهي والكلمات أشادت بمسيرة المحتفى به في الاستشفاء واللجان والتربية والأمن والانتشار لاسيما النهضة التي انطلق بها مع شريكه يومذاك المطران المرحوم إسطفان الدويهي أيام الزمن الأسود.
بعد ذلك عرض على شاشة كبيرة لوثائقي مصور أنتجه البيت الزغرتاوي بالمناسبة بعنوان "بونا إميل بين السيادة وسعادة" من إعداد روبير فرنجية ويتضمّن سيرة مخترلة من عشر دقائق للمطران سعادة.
آخر الكلمات ارتجلها راعي الحفل المطران جوزيف نفاع الذي هنّأ المطران سعادة بمحبة الناس له وبكل ما قام به من خطوات وتضحيات وعطاءات وقال بأنه بعد سماعه الكلمات التي قيلت فيه سيلقبه برجل لكل المهمات.
بعد ذلك أطلق كتاب المطران بولس إميل سعادة الجديد بعنوان "زغرتا - إهدن مهد الحضارات والعطاءات الكنسية" وجرى توزيعه على الحضور مجانًا.
بعد ذلك قدم رئيس البيت الزغرتاوي انطونيو يمين للمطران سعادة درع البيت الزغرتاوي عربون وفاء وتقدير.
وقد كان للمطران سعادة كلمة شكر فيها الحضور على مشاركتهم والمنتدين على عاطفتهم والبيت الزغرتاوي على مبادرتهم وبيت الكهنة والمطران نفاع على رعايتهم وهذا ما جاء فيها:
"يسرّني كثيرًا أن أتقدم بأسمى آيات الشكر الجزيل.
أولاً للرب يسوع المسيح الذي أنعم عليّ أن أختار الكهنوت رسالة في الحياة، وأن أكرّس ذاتي لخدمته وخدمة الإنسان على غرار من سبقني من آباء وأجداد جاهدوا في سبيل خدمة الله والإنسان.
الشكر ثانيًا لجمعية البيت الزغرتاوي رئيسًا واعضاء. هذه الجمعية العاملة بنشاط في رعيتنا إهدن - زغرتا، شاءت أن تقيم هذا الاحتفال التكريمي لشخصي الضعيف عربون شكر لما قمت به من أعمال وما أدّيت من  خدمات في رعيتنا إهدن - زغرتا، وفي أبرشية البترون التي اختارني الأساقفة راعيًا لشعبها. وقد قضيت في خدمة أبنائها خمس وعشرين سنة راعيًا.
الشكر أيضًا للذين جادوا بالكلام عن الخوري إميل سعادة او المطران بولس إميل سعادة على ما قام به من أعمال ومشاريع في بلدته إهدن - زغرتا. وفي مقدّمتهم سيادة أخينا المطران جوزيف نفاع النائب البطريركي على نيابتي الجبة وإهدن - زغرتا، والذي شاء أن يرعى هذا الاحتفال وعلى كلمته الطيبة.
الشكر أخيرًا لجميع الحضور وفي مقدمتهم القيادات السياسية والاجتماعية والإكليركية من كهنة ورهبان وراهبات. هؤلاء الذين أزعجوا أنفسهم بالمجيء والمشاركة طالبًا لهم من الله الصحة والعافية.
واسمحوا لي أن أعلن أمامكم أن الكاهن لا يُشكر على ما يقوم به من أعمال لأنه الأب الروحي لعائلته الصغرى الرعية، ولعائلته الكبرى الأبرشية، لأن الأب بحكم أبوته عليه أن يهتم بعائلته وأن يهتم بالجميع بدون تمييز بين واحد وآخر أو فئة وأخرى، بل عليه أن يسعى أن يوفر للجميع الحياة الهانئة والطمأنينة وإتمام الواجبات الضرورية.
أخواتي وأحبائي،
إن ما قمت به من جليل الأعمال ومن مشاريع ضرورية وحيوية في بلدتنا إهدن - زغرتا وفي أبرشية البترون، ما كنت أستطيع أن أقوم به لولا مساندة الشعب الطيّب والخيّر، الذي كان دائمًا إلى جانبي ويشدني على إكمال وإتمام ما قمت به. هذا الشعب الطيّب حملني بصلواته وأدعيته وكان لي السند والعضد. شكرًا جزيلاً لهذا الشعب، أنعم الله عليه بالصحة والعافية، وأفاض عليه الخيرات المادية والروحية. وصلاتي ترافقه.
واسمحوا لي ان أقدم لكم كتابي هذا إهدن زغرتا مهد البطولات والعطاءات الكنيسة هدية مني لكم لكي تتعرّفوا على صفحات مجيدة كتبها آباؤنا وأجدادنا بعرق أجسادهم ودم قلوبهم فحافظوا عليه. وشكرًا".
وفي الختام قطع المطران سعادة بمشاركة القيادات الزغرتاوية قالبًا من الحلوى وكان حفل كوكتيل في المناسبة.
تصوير: شربل دحدح وأنطوان فنيانوس

نقلاً عن ليبانون فايلز